وصل مساء اليوم عدد من الشبان على متن دراجات نارية الى جسر الرينغ، عمدت القوى الامنية على الفصل بينهم وبين المتظاهرين السلميين
الشبان الذين وصلوا الى الرينغ هتفوا تأييدا لحزب الله مع حركات نابية فيما المتظاهرون انشدوا النشيد الوطني مرددين “سلمية”
وقام احد المؤيدين لحركة امل بالتعرّض لمراسلة قناة “الجديد” ليال بو موسى والسيد تحسين خياط، فردت عليه المراسلة بالقول “هيدا بيدل على مستواك”
ووقع اشكال بين مؤيدي حزب الله وحركة امل والثوار ، عملت القوى الامنية على فضه بسرعة، فيما تم تعزيز عديد القوى الامنية في المحلة لضبط الوضع، حيث التوتر سيد الموقف
ولا يزال مؤيدو امل وحزب الله في الجهة المقابلة للثوار على جسر الرينغ ويطلقون العبارات النابية والقوى الامنية تشكل حاجزا فاصلا
وساد هرج ومرج في المكان وتجدد الاشكال اكثر من مرة بين مؤيدي حزب الله وحركة امل والمتظاهرين السلميين، سرعان ما عمدت وحدات الجيش اللبناني التي استقدمت الى المكان للفصل بينهم
فبادر مؤيدو الحزب والحركة الذي ارتفع عددهم بشكل كبير الى رمي الجيش بالحجارة الامر الذي ادى الى سقوط بعض الجرحى
وقدم عناصر من الدفاع المدني الإسعافات الاولية اللازمة إلى خمسة مصابين تعرضوا لإصابات مختلفة
الى هذا، نفذ الجيش اللبناني انتشارا على مداخل ساحة رياض الصلح
كذلك افيد عن تكسير الخيم في ساحة رياض الصلح من قبل مشاغبي الحزب والحركة
ومع تقدم ساعات الليل، استمرت عمليات الكر والفر في المكان بين الجيش ومشاغبي الثنائي الشيعي
الى هذا، سمع صوت انفجار في الرينغ تضاربت المعلومات بشانه، اذ افادت الال بيسي انه ناجم عن تفجير قنبلةموضوعة بمستوعب للنفايات
افادت معلومات اخرى انه ناجم عن رمي احد مستوعب النفايات من فوق الجسر