مع اقتراب جمعية «بسمة» من إتمام عامها الخامس والعشرين، تتجدد رسالتها الإنسانية من خلال حفل غنائي تحييه الفنانة هبة طوجي، بإشراف وإدارة الفنان أسامة الرحباني، يوم 24 تشرين الأول على مسرح كازينو لبنان، على أن يعود ريع الحفل بالكامل لدعم برامج الجمعية والعائلات التي تساندها
وجاء الإعلان عن الحفل خلال مؤتمر صحفي أقيم في مطعم لا مارتينغال في كازينو لبنان، بحضور أسامة الرحباني وعدد من ممثلي وسائل الإعلام وشركاء الجمعية وأصدقائها، فيما شاركت هبة طوجي في المؤتمر عبر مداخلة مباشرة من باريس
وشكّل اللقاء مناسبة لاستعادة مسيرة «بسمة» على مدى ربع قرن، من خلال فيديو وثّق أبرز محطات الجمعية ومبادراتها وقصص العائلات التي رافقتها، إضافة إلى الدور الذي لعبه المتطوعون والداعمون والشركاء في استمرار رسالتها
كما أعلنت الجمعية عن إطلاق موقعها الإلكتروني الجديد، الذي يتيح للجمهور التعرّف إلى برامجها ومشاريعها وطرق المساهمة في دعم رسالتها، سواء عبر التطوع أو التبرع أو المساعدة في نشر أهدافها
وفي كلمتها، وجّهت رئيسة ومؤسسة جمعية «بسمة» ساندرا خلاط عبد النور الشكر إلى هبة طوجي وأسامة الرحباني، معتبرةً أن الوقوف إلى جانب الجمعية هو مساهمة مباشرة في مساعدة العائلات المحتاجة، وقالت إن كل بطاقة تُباع للحفل هي أكثر من مجرد مقعد في المسرح، بل «يد تمتد إلى عائلة»
وتوقفت عند مسيرة الجمعية التي تقترب من عامها الخامس والعشرين، مشيرةً إلى أن هذه السنوات تختصر قصصاً ووجوهاً وبيوتاً رافقتها «بسمة» في أصعب الظروف، مؤكدةً استمرار الالتزام برسالتها الإنسانية
من جهتها، تحدثت هبة طوجي عن المعنى الخاص لمشاركتها في هذا الحفل، معتبرةً أن كل شخص، مهما كان مجال عمله، يستطيع أن يقدم شيئاً يصنع فرقاً في حياة إنسان آخر، ويعيد إليه «بسمة» أو يمنحه شعوراً بأنه ليس وحيداً
أما أسامة الرحباني، فحيّا جهود جمعية «بسمة» ورسالتها المستمرة في دعم العائلات، مؤكداً سعادته بالمشاركة في هذا العمل الإنساني، وقال إن ذلك «أقل ما يمكن القيام به» في ظل الظروف والتحديات التي يمر بها لبنان.
ومع اقتراب «بسمة» من عامها الخامس والعشرين، تتحول المناسبة إلى محطة جديدة في مسيرتها، عنوانها الاستمرار في مساندة العائلات المحتاجة وتحويل الدعم والمساعدة إلى فرص وأمل، في رسالة تؤكد أن الفن يمكن أن يكون أيضاً مساحة للعطاء والتضامن الإنساني