ما هو جديدك ؟
جديدي مسلسل “وجع الروح” هوي من بطولة عمار شلق زينة مكي، نيكولا معوض، جهاد الاطرش، رندة كعدي ، نينا عطار بيطار و ملكة جمال البدينات اليانا نعمة، تاتيانا مرعب و دوري سمراني، سهى قيقانو و كتير اسماء و نجوم
احببت ان اكون الى جانب اﻷوتيفي في اطلاقتها الجديدة في عالم الدراما، و انشالله ثقتن ستكون فقوية و في مكانها وان تشجعوهم لكي يركزوا اكثر على الدراما اللبنانية ضمن شبكة برامجهم لاحقا..و فور انتهائي من كتابة و تصوير وجع الروح، ساحضر لمسلسل رمضاني للسنة المقبلة ولكن اترك التفاصيل
غبت فترة عن الساحة الفنية ما السبب؟
طبعا” غيابي بكون مقصود في النهاية لا اريد ان تمّل الناس مني و انا بحاجة لإعود بافكار جديدة كإعلامي ولا اريد ان احرق حالي..صحيح انا غايب ولكن اسمي و اعمالي ككاتب لكل الشاشات اللبنانية، بالتالي لم اشعر اني غبت او ارتحت
هل ستبتعد عن تقديم البرامج ؟
لا استطيع ان ابتعد كلياعن تقديم البرامج، ﻷن الناس احتني كمقدم برامج، و لكن العقود التي اوقعها في مجال الكتابة تبعدني عن التقديم و التمثيل، و شغفي للكتابة اكبر بكثير
خضعت لملية تجميل فماذا غيرت بك ؟ و هل الفنان في هذا العصر يجب ان يهتم بمظهره اكثر؟
خضعت لتجميل نعم لذقني عن دكتور “هراتش” و هذه العملية كنت في انتظار الفرصة ﻷقوم بها ﻷن شكل ذقتي كان يزعجني..انا مع ان كل المشهور و حتى الانسان العادي البعيد عن الاضواء يجّمل و يحّسن كل شي يزعجه في شكله الخارجي، ﻷن هذا الشي بساعده نفسيا كثيرا ، ولكن طبعا ضمن حدود و عدم المبالغة بعمليات التجميل، “انا مع الشي الضروري و اللي لازم ينعمل مش التفلسف بالتجميل”، و الدكتور هراتش صديقي و اثق به كتيرا و اعلم جيدا بانه سيقول لي ما يجب فعله بالظبط و في اي مرحلة عمرية
من يختار ابطال مسلسلاتك بمعنى هل هناك من شركة تعتمد نخبة من الممثلين ام انت من تكتب على قياس شخصية انت تختارها؟
المنتج و المخرج و الكاتب سويا بيختارون ابطال المسلسل، و طبعا لي كلمة اساسية في هذا الموضوع و لكن الخيار ليس خياري وحدي، فنحن نعمل كمجموعة
من اهم بالنسبة لك المسرح ام التلفزيون؟
المسرح هو دراستي و إختصاصي و رهبة المسرح تجعلك تحس بأدرينالين و شعور لا يوصف، ولكن ايضا لعبة التلفزيون ليست سهلة أبداً..بالنسبة لي لا يوجد أهم بين المسرح و التلفزيون، هناك دور حلو ” بفشلك خلقك ” إن كان على المسرح أم عالتلفزيون و نفس الموضوع بالنسبة للكتابة
ما هو اهم جائزة الموركس ام جائزة بياف ؟
الجائزتين مهميتن بالنسبة لي ان بكرّموا شخصيات كبيرة تستاهل التكريم والدولة ” مش سئلانة عنن” ..أما بما يخص الجوائز , الموضوع لا يأخذ اي أهمية بالنسبة إلي و لا اعرف السبب بصراحة، ولا بيعنيني ان يكون مرشح و هذا الشيء “ما بخلي شغلي يكون أحلى” ، بل يهمني رأي الناس المباشر، ولكن احترم اللجان و الأشخاص التي تهتم بتكرم فنانين كبار لأن اللفتة من قبلهم الدولة لم تهتم لها
نعلم بانك بيتوتي فما هو السبب ؟
أنا بيتوتي نعم و هذا الشي ليس مخبأ عالناس و لا حتى على أصحابي، لأني الاقي لذة في الكتابة أكتر من ضهرة أو مشوار أو تلبية لمناسبة إجتماعية، و الكتابة التي اعشقها تجعل إلانسان مائل للوحدة أكثر، أنا أصحاب مع الجميع و ليس عندي عداوات مع اي احد، ولكن بيعنيلي أكتر ان اتواجد لوحدي من ان اضيّع وقتي في مناسبة و مظاهر، هذا الشي لا بفرحني و لا بزيد شي لي كإنسان
كيف هي علاقتك بالصحافة ؟ وهل تعرضت لنقد ؟
علاقتي بالصحافة أكثر من رائعة، و كل الصحافيين يدركوا كم تعبت لاصل، و مقدار شغلي على نفسي.في البداية كنت إتعرض لنقد لأن أسلوبي في التقديم كان جديدا و مختلف ومع الوقت ادركوا ” إنو هيدا أنا “ولم اطرح نفسي كإعلامي ، أنا إنسان من هالناس، احكي متلن، ببكي متلن و بضحك متلن، عالشاشة أو خلف الشاشة، الموضوع لا بيختلف بالنسبة لي
هل ستتابع برامج الهواة في مواسمهم الجديدة مثل ستار اكاديمي واراب ايدل و ذو فويس؟
لست أصحاب كثيرا مع برامج الهواة و خصوصاً في الفترة الأخيرة لأن لا اشعر بانها تقدم أوتأخر، واراها أكتر برامج ترفيهية للمشاهد..للصراحة اتابع البرامج التي فيها لمسة السيدة رولا سعد، احب شغلها كتيرا و احترمها و احبها كإنسانة و بالنسبة إلي أي برنامج من إشراف و إنتاج رولا سعد، نتيجته مضمونة بالنجاح
هل تعتبر بان هناك احتكار على عدد قليل فقط من الممثلين والباقون جالسون في منازلهم دون عمل جديد؟
ربما هناك إحتكار ، لست أكيد من الموضوع، ولكن الأكيد إنه هناك ممثلين مطلوبين أكتر من غيرهن، و لعدة أسباب، منها لعبة النجومية التي وبرأيي الشخصي ليس لها دخل في الموهبة التمثيلية، ممكن ان يكون هناك نجم محبوب كتيرا و تمثيله جداً عادي..بالنسبة لأعمالي أبداً ما في إحتكار، اتعامل مع الجميع و دائماً اسعى لإشتغل مع وجوه جديدة و وجوه غابت أو غيبت عن الشاشة.. و الدليل تعاملي اليوم مع الممثل البارع عمار شلق و في أميليا مع رودني حداد من الشباب و الممثلين بأعمالي اختارهم حسب الدور و القدرة التمثيلية و ليس حسب المونة و الصداقة.. إذا الدور يليق لممثل معين، ولو كانت علاقتي به مقطوعة أو سطحية، اتصل به و اعرض عليه الدور، و طبعاً في كلمة أيضاَ لشركة الإنتاج، التي من الممكن ان خياري لا يقنعها، وساعتها نتناقش لنذهب على إسم و ممثل ثاني، ولكن في الإجمال كل الممثلين الذين عملت معهم الى هذا اليوم احبهم كناس و كممثلين
















