وجوه فنية وإعلامية وثقافية وفكرية، فاعليات ديبلوماسية وسياسية واجتماعية، ملأت مجمع البيال من مختلف البلدان العربية المجاورة صفوف من البشر امتدت على مدى العين تنتظر دورها للدخول عبر بوابات التفتيش،
واناس اتت منذ الظهيرة لتحصل على بطاقات او لتحجز مكان لمشاهدة ارزة لبنان الشامخة السيدة فيروز
الحشود وصلت الى ما يقارب العشرة الاف متفرج و غص المكان بالحب لهذه السيدة التي كانت و مازالت محفورة في قلوبهم
طلت السيدة فيروز فجاءة وبعد انتظار على انغام اغنية سلم لي عليه تلاها اغنية “اشتقتلك”، “كيفك انت”، “تذكر آخر مرة شفتك”
ومن البومها الأخير مع زياد اغنية ايه في أمل
وختمت باغنية امي نامت عبكير حبث سمع التصفيق و الابتهاج الى اماكن بعيدة من بيروت التي لم تنم في تلك الليلة الساحرة
جان فريسكور – بيروت













