حين تتسع دائرة الأخبار وتتعدد مصادرها يصبح الوصول إلى المعلومة مسؤولية صحفية قبل أن يكون مجرد سرعة في النشر. ومن هذا المبدأ تنطلق الراية الإخبارية بعمل يضع الخبر في مكانه ويمنح القارئ ما يحتاجه من معلومات موثوقة ومتابعة لما يستجد حوله
تنطلق الوكالة بتغطية تمتد من الشأن العراقي إلى القضايا العربية والتطورات الدولية مع اهتمام بما يحدث على الأرض وما يهم الناس في حياتهم اليومية. وتتنوع موادها بين الأخبار والتقارير والحوارات والتغطيات الميدانية والمواد المصورة
وراء هذا العمل فريق صحفي يواصل مهامه دون انقطاع فالأحداث لا ترتبط بوقت محدد والخبر قد يظهر في أي لحظة. لذلك تبقى العين مفتوحة على المستجدات وتبقى الأسئلة حاضرة كلما ظهرت معلومة جديدة أو تطور يستحق الوقوف عنده
وفي زمن يصل فيه الخبر إلى الجمهور خلال ثوان تصبح قيمة العمل الصحفي في كيفية التعامل معه قبل نشره وفي القدرة على التمييز بين المعلومة والادعاء وبين الخبر الذي يستحق النشر وما يحتاج إلى مزيد من التحقق وهذه مسؤولية تضعها الراية في صلب عملها.
بهذه الرؤية تبدأ الراية الإخبارية حضورها كوكالة تفتح أبوابها أمام الأخبار من العراق والمنطقة والعالم وتمنح القارئ مادة صحفية تتعامل مع الحدث كما هو وتترك له مساحة كافية ليعرف ويفهم ويتابع.