انطلقت مساء الجمعة في 9 تشرين الأول 2026، سلسلة الأفلام الوثائقية «الظل الخامس»، للكاتب والإعلامي علي رفاعي، في تجربة إعلامية مختلفة تغوص في أعماق الحكايات الغامضة والتجارب الإنسانية القاسية، وتكشف جوانب خفية من عوالم بقيت طويلاً خلف أبواب موصدة
وتفتح السلسلة نافذة على قصص واقعية تحمل الكثير من الألم والغموض والمفاجآت، من خلال شهادات يرويها أصحابها للمرة الأولى، في رحلة تسعى إلى كشف المستور وتسليط الضوء على تجارب تركت آثاراً عميقة في حياة من عاشوها
وحمل الفيلم الوثائقي الأول من «الظل الخامس» عنواناً غير معلن، تناول معاناة أشخاص مع السحر المدفون، متوغلاً في كواليس الشر وخفايا عالم الجن والمشعوذين، من خلال طرح يلامس المعتقدات والمخاوف الإنسانية، ويفتح الباب أمام أسئلة كثيرة حول التجارب التي عاشها أصحاب هذه الشهادات
أما الفيلم الثاني، فيتجه إلى واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية حساسية وإثارة للجدل، وهي جريمة الشرف، في انتظار ما سيكشفه من تفاصيل وشهادات، وما سيحمله من مقاربات لقضية لا تزال تترك جراحاً عميقة في المجتمعات
ولا تقتصر خصوصية «الظل الخامس» على موضوعاته الجريئة، بل تمتد إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بأسلوب احترافي وبجودة عالية، في خطوة لافتة تسعى إلى تقديم تجربة بصرية متطورة، تجمع بين السرد الوثائقي والمعالجة التقنية الحديثة، بما يخدم أجواء الحكايات ويعزز حضورها أمام المشاهد
وتستمر السلسلة حتى شهر رمضان المقبل عام 2027، حيث تُعرض على شاشة الجديد مساء كل يوم جمعة، بعد نشرة الأخبار المسائية، كما تُعرض على قناة رؤية الفضائية في الأردن، لتفتح في كل حلقة فصلاً جديداً من الحكايات التي تستحق التوقف عندها
«الظل الخامس» ليس مجرد سلسلة وثائقية، بل رحلة إلى الجانب الخفي من التجارب الإنسانية، حيث تتقاطع الأسرار مع الألم، وتتكلم شهادات طالها الصمت، فيما يبقى السؤال مفتوحاً أمام المشاهد: ماذا سيكشف علي رفاعي في الحلقات المقبلة، وأي حقائق ستخرج من الظل إلى الضوء؟