Home شارع الأخبار من هي دوللي شاهين لتهين الصحافة

من هي دوللي شاهين لتهين الصحافة

776
0

حلم حياتها ان تقدم دور بنت الهوى
 
_  _بقلم رياض علاء الدين
كلما تهاون زميل وقبل بإهانة فنان للصحافة تكبر الدائرة ويصير كل من يريد البحث عن انتشار لأخباره وصوره يسعى جاهداً لشتم الصحافة وإهانتها والتقليل من قيمتها وقيمة المعنى الحقيقي للإعلام خاصة اللبناني، وآخر من طالعنا بإهانة الصحافة اللبنانية عامة الفنانة دوللي شاهين وزوجها باخوس علوان، اللذين لم يتركا سبيلاً إلا وحقرا دور الاعلام وقللا من اهمية عمل الصحافي، فقد وصف بقولهما “انه بات بإمكان النجوم شراء معظم الصحافيين ويمكنهما ب 200 او 300 دولار جعل أربعة أو خمسة صحافيين من مختلف المجلات ملحقين اعلاميين وهكذا يضمنان نشر اخبارهما وشتم كل من ينافسهما”.
وهنا السؤال: من قال لهما انهما من النجوم؟؟
فهل مكانة باخوس علوان كبيرة ليدلي بدلوه وبحق كل وسائل الإعلام اللبنانية خاصة عندما يمتد الأمر الى الإذاعات التي شملها دون استثناء حين قال: “الإذاعات اللبنانية حرامية”، لأنه يعتقد أن زوجته دوللي هي نجمة نجوم الغناء أو أم كلثوم الشرق وعلى الإذاعات بث اغنياتها دون مناقشة.
ومن ناحيتها دوللي شاهين التي تحلم بالنجومية وتسعى لتحقيق حلم حياتها ان تقدم دور بنت الهوى ومن تعاني من انفصام في الشخصية. أما جنسيتها فيه اختلطت عليها الأمور لتقوله إنها مصرية الهوى وابنتها مصرية لأنها ولدت هناك، وتتشرف بأن تكون مصرية (مجاملة للمصر التي تعمل فيها) وكأنها تلمح الى أنه من الأفضل لأن يحرمونها من لبنانيتها.
لم تكن مسيرة دوللي شاهين في عالم البحث عن الشهرة عادياً فقد رافقت انطلاقتها الكثير من المشاكل، خاصة بعدما فوجىء الكثيرون بدعواها التي رفعتها أمام محكمة اسرة الرمل بالاسكندرية تطالب فيها بفسخ عقد زواجها من زوجها اللبناني سامي سليم كليب بعد اشهارها لاسلامها. وبعد تداول الدعوى في عدة جلسات قام المستشار ياسر المنياوي رئيس المحكمة في القاهرة بإصدار حكمه بتطليقها. (حسب مصادر صحفية مصرية) وفي الوقت نفسه لم تؤكد دوللي هذا الخبر بل صرحت بالعكس خاصة في مصر.
 وبعد مرور فترة على حصولها على هذا الحكم اعلنت زواجها فى مطلع هذا العام 2010 حيث فاجأتنا بتصريح مشفوع بالصور أكدت فيه أنها تزوجت من المخرج باخوس علوان الذى سبق له اخراج بعض كليباتها ـ وسعت لفرضه على اعمالها الاخيرة التي تم استبعادها منها ـ وقامت بتكليف المكتب الاعلامي الخاص بها باصدار بيان بتاريخ 5 كانون الثاني 2010 جاء فيه: “منعاً لكل الشائعات وحرصاً على أي تأويل خاطىء يهم المكتب الإعلامي للفنانة دوللي شاهين التأكيد على خبر زواجها من المخرج اللبناني باخوس علوان بعد قصة حب عمرها أكثر من سنة وتم الزفاف في كنيسة الروم الملكيين في بيروت، وطارت بعده إلى اليونان لقضاء شهر العسل”.
وهو ما دفع بالصحافة المصرية للنظر الى التناقضات التي حصلت بين زواجها الأول وطريقة طلاقه وطريقة زواجها الثاني. وبعد هذا الزواج زادت رقعة التساؤلات حين ظهرت دوللي في الأستديو مع الممثل سمير صبري أثناء تسجيل أغنية “زي القمر” في شهر حزيران، متعبة بعض الشيء ونحيلة جداً كعادتها، وبعد شهرين صورت دوللي الفيديو كليب حيث مثلت طفلة عمرها ثلاثة أشهر ونصف الشهر أعلنت فيهما بعد أنها إبنتها “نور” التي انجبتها بوقت متأخرة بعدما أخفت خبر الحمل والإنجاب، وهذا ما دفع ببعض متتبعي أخبار الفنانين لإحصاء فترة الزواج والحمل والإنجاب.
 معارك فنية
وبعيداً عن حياتها الخاصة خاضت دوللي شاهين معارك فنية كثيرة منها مشكلتها مع هاني جرجس فوزي حول فيلم “بدون رقابة” وأيضاً مع شركة الإنتاج التي أنتجت مسلسل “الأدهم” حيث وضعت الشركة إسم نسرين إمام كبطلة أولى قبل إسمها ولم تحدد هي البطلة.
ووسعت دائرة المشاكل الفنية في مصر حين ألغي عقدها مع شركة صوت القاهرة االمنتجة لمسلسل “فرح وفرقة المرح” والذي كانت ستقوم فيه بدور البطولة، وذلك بسبب إصرارها على أن يتولى زوجها إخراج المسلسل بدل مخرجه الأساسي حمدي الأبراشي، فخسرت على الجبهتين، جبهة البطولة وجبهة الإخراج.
وأيضاً أرفقت هذه الخسارة بخسارة أخرى حين نشرت احدى وسائل الإعلام المصرية أن دوللي شاهين خسرت تصوير فوازير رمضان حين ربطت موافقتها بشرط أن يتولى زوجها الإخراج فتحولت الشركة للبحث عن غيرها، ولكنها لم تضعها على نفسها بل نشرت خبراً أنها هي من رفضت الفوازير لأسباب لم توضحها.
لبس المايوه مش عيب 
وكانت دوللي قد نفت في السابق أن يكون المخرج خالد يوسف استعان بها في فيلم “ويجا” لكونها ترضى بتصوير المشاهد التي لا توافق عليها الفنانات المصريات، موضحة أن دورها في الفيلم كان دور فتاة ليل، وارتدائها “المايوه” أمام الشاشة “أمر عادي”. وأن اغلب فنانات جيلها يرتدين “المايوه”، نافية أن تكون فنانة إغراء أو إثارة في أعمالها الفنية عدا دورها في فيلم “ويجا”. علماً أنها عادت وصورت فيلم “النمس بوند” مع هاني رمزي، أعتمد في الإعلان عنه على المشاهد التي ترتدي فيها المايوه والمشاهد العارية والمثيرة. ولعل هذه الإعلانات هي التي دفعت بالمحامي المصري نبيه الوحش لرفض أي مظهر من الملابس الفاضحة للفنانات ورفع دعاوى ضدهن، ومن بين دعاواه واحدة رفعها ضد دوللي شاهين يتهمها فيها بارتداء ملابس مثيرة في احدى حفلات الطلاب المدارس، مطالباً الجهات الرسمية بضرورة قصاصها وانهاء اقامتها في مصر وعدم السماح لها بالعودة مرة أخرى، كونها تسببت بحالة هياج بين الطلبة حين شاهدوها شبه عارية، وتؤدي أغانيها التي سبق أن منعتها الرقابة على المصنفات ورفض عدد من المحطات الإذاعية والتلفزيونية إذاعتها، لما تحويه من إيحاءات جنسية.
وقالت عن الوحش انه “صياد فرص وكذاب وما يدعيه افتراء” ويسعى من خلاله النيل من الفنانين، ووجهت رسالة إلى الوحش بأنه غير ذات قيمة ويسعى للشهرة على حساب سمعة الآخرين

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here