Home شارع الأخبار ماكرون يمهل السلطة ٨ اسابيع لتنفيذ الوعود: إذا ضلعت في الفساد فقد...

ماكرون يمهل السلطة ٨ اسابيع لتنفيذ الوعود: إذا ضلعت في الفساد فقد تكون هناك عقوبات

615
0

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر عن سروره في أن يكون في بيروت من جديد، وقال: “هذا هو التعهد الذي أخذته في المرة السابقة ولن نتوقف عن الاهتمام بالمأساة اللبنانية، لافتا الى ان فرنسا تحركت مباشرة بعد انفجار بيروت على كل الصعد ونشطت لتقديم الدعم عبر خط بحري وجسر جوي لإيصال مساعدات ومتطوعين”.
واكد ماكرون ان التحقيق في انفجار المرفأ يجري بمساعدة تقنية دولية للتأكد من الشفافية، مشددا على ان هذا التعاون يجري بشكل جيد وقد عقدت اجتماعات وحصل تبادل للقدرات بين الاجهزة الأمنية اللبنانية والفرنسية.
وأشار ماكرون إلى أن 700 عنصر من الجيش الفرنسي انتشروا وعملوا بالتعاون مع منظمات غير حكومية على الأرض في بيروت، كما عمل قسم منهم على مؤازرة الجهات المعنية في التحقيق في انفجار المرفأ والتعاون يجري بشكل جيد للغاية.
وأكد اننا سنتابع أزمة كورونا التي تفاقمت بشكل سلبي في الأسابيع الأخيرة، وسنقدّم 7 ملايين أورو إضافية للمركز الذي يعالج مرضى كورونا والمساعدة للمؤسسات الطبية.
واكد أن الدعم يتم بشفافية عالية لمصلحة الشعب عبر المنظمات غير الحكومية اللبنانية، مشيرا الى أن هناك مساعدات كثيرة في طريقها إلى لبنان آتية عبر قنوات الأمم المتحدة.
وشدد على أننا سنتابع الدعم للمؤسسات اللبنانية الغذائية والتربوية لعودة الطلاب إلى المدارس، مشيرا الى ضرورة إزالة الصعوبات التي سبّبها الانفجار والأزمة الاقتصادية والمالية.
ولفت ماكرون إلى ان التربية والتعليم هما أولية قصوى، مشيرا الى أن عددًا كبيرًا من الشبان والتلاميذ الذين التقياهم اليوم قالوا إنهم يخشون من المستقبل، وقال: “نسعى إلى تعزيز دورنا على هذا الصعيد وتقديم الدعم إلى العائلات التي تأثرت في الانفجار”.
ولفت الى اننا تباحثنا اليوم في أجندة الإصلاح، مشددا على ان على اللبنانيين والمسؤولين أن يأخذوا عبرة من المأساة التي وقعت في بيروت، وأردف: “أنا لم آتِ اليوم لأجلب إنذاراً انما عدت لمساعدة لبنان ومرافقته إلى مستقبله”.
واعتبر ماكرون أن تشكيل الحكومة يجب ألا يستغرق أكثر من 15 يومًا وما هو مهم هو خارطة الطريق التي أكد عليها مجمل الأطراف السياسيين.
وقال: “تمنيت تنظيم مؤتمر دولي في باريس ووجهت الدعوة للرؤساء الثلاثة وسنقوم بتجنيد مؤسسات الدعم الدولية والرؤساء لبناء هذا الدعم الدولي”.
اضاف: “لا بد من أن أذكر هذا الموعد 1 أيلول 2020 الذي يُسجل مناسبة مئوية لبنان الكبير، وأشدد على الصداقة بين فرنسا ولبنان وهي ستستمر وتفرض نفسها علينا”.

ولفت ماكرون إلى حصوله على موافقة الجميع اليوم على خارطة طريق مشددا على أن على اللاعبين اللبنانيين الاتفاق على طريقة تنفيذ هذا البرنامج.
وقال: “إذا وفى السياسيون في لبنان بالتزاماتهم فسنفي بالتزاماتنا”.
واعتبر ماكرون ان خارطة الطريق تشمل إصلاح البنك المركزي والنظام المصرفي، مطالبا بإحراز تقدم خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مشددا على ان المجتمع الدولي سيدعم الإصلاحات في لبنان بتقديم مساعدات مالية.
وردًا على سؤال عن العقوبات قال: “من عادتي أن أقتبس الجملة الآتية: “إن الثقة هي مشكلة الآخر” أنا امنح الثقة هذا المساء ولكن قلت بوضوح إذا لم ينفذ الأفرقاء اللبنانيون ما وعدوا به في نهاية تشرين الأول فسنأخذ النتائج وعليهم تحمّل العواقب فعندها لن نتمكن من تقديم المساعدة للبنان.
واكد الرئيس الفرنسي اننا لن نقدم للبنان شيكاً على بياض اليوم متوقعا أن تنفذ الحكومة اللبنانية الوعود خلال ثمانية أسابيع.
وعن اجتماعه مع الرئيس المكلف مصطفى اديب غير المقبول من الثوار، قال: “إن سيرة الرئيس المكلف تظهر مهنية واعدة وهو يعي ما يحصل، فهو يعرف انه لا يُنظر اليه على أنه الرسول والبعض لا يراه المنقذ ليس لما يمثله بل لأنه نتيجة تعيين القوى السياسية وهذا هو النقاش الذي حصل في 6 آب”.
واشار الى ان الرئيس المكلّف واضح، وقد توافقت عليه القوى السياسية التي كانت واضحة بدعم حكومة اختصاصيين ومهنيين ولن تتطلّب أشهراً للتشكيل، واضاف: “نحن ننتظر البرنامج الحكومي وتصديق الإصلاحات مع جدول أعمال واضح”.
وجزم ماكرون انه إذا ضلعت السلطات اللبنانية في الفساد فقد تكون هناك عقوبات.
ولفت إلى ان هناك عنفًا وقال: “هناك فنانون ومثقفون يقولون إن حرية التعبير غير محترمة وهذا ما ناقشته مع المسؤولين ودور فرنسا هو مساعدة الصحافيين والفنانين للممارسة حريتهم”.

وشدد ماكرون على ان هذا وقت التغيير وعلينا أن نلتزم والطريق فُتحت أمام لبنان وهي طريق سياسية واجتماعية وأنا سأفعل ما بوسعي لإنجاح الأمر.

وسئل عن لقائه بالنائب محمد رعد فاجاب: “تعهّد بالإصلاحات وعارض الانتخابات المبكرة وقانون الانتخاب الحالي”.

الرئيس الفرنسي سئل عن لقائه بالبطريرك الراعي فقال: “فرنسا ملتزمة في الفكر الذي طرحه البطريرك الراعي عن “الحياد الناشط” وتكلمت معه حول دعم المدارس”

وعن لقائه مع السيدة فيروز قال: “فيروز تحمل جزءا من لبنان الحلم وصوتها مهم للغاية بالنسبة للاجيال التي رافقتها وكل الاجيال التي تحلم بهذا الـ”لبنان””.

وختم مؤتمره بالقول: “هناك موعد محدّد في النصف الأول من تشرين الأول وسأعود في كانون الأول

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here