للمرة الأولى في تاريخ قيادة الجيش الأميركي، ستتولى امرأة إدارة أكبر قيادة قوات الجيش الأميركي “فورسكوم”، وهي أكبر وحدات الجيش بعدد قوات يبلغ 776 ألف جندي و96 ألف مدني
وستقود الفريق لورا جي ريتشاردسون أكبر قيادة في الجيش الأميركي بعد انسحاب الفريق الأول روبيرت أبرامز، الثلاثاء، من منصبه ليترأس منصب قيادة القوات الأميركية المسلحة في كوريا
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تترأس لورا ريتشاردسون مناصب قيادية خلال مسيرتها المهنية، إذ أصبحت في 2012، أول امرأة تتعين في منصب نائب القائد العام لسلاح الفرسان الأول المعروف باسم، فريق أميركا الأول
وأعلن الجيش الأميركي أن لورا ريتشاردسون، التي التحقت بالجيش منذ 1986، كانت الثانية على سلم القيادة بعد الفريق الأول أبرامز، بعد تعيينها نائب القائد العام لقيادة قوات الجيش الأميركي في فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، بينما ستترأس الآن منصب القائد العام لقيادة قوات الجيش الأميركي، بحسب ما نقلته قناة “دابل يو دي تيفي” المتعاونة مع سي ان ان