حسن نشّار – بيروت
هو فنان تونسي الاصيل , ترعرع في عالم خاص مليء بالالحان و الموسيقى التي لا تنتهي , هو سفير الامم المتحدة و هو من عشق العود وانغامه الجميلة , يمتلك مكتبة موسيقية كبيرة و هو من شجّع الجيل الجديد على متابعة طريقه الفني الفريد , هو العملاق لطفي بوشناق
الموسيقار لطفي بوشناق اهلا بك في بيروت مرّة جديدة ؟
اهل ابكم و اهلا ب شارع الفن , انتم تعشقون الفن الاصيل و من خلالكم انتشر فننّا
وجودك في بيروت اليوم مميز اخبرنا عنه ؟
لا احب ان اتكلّم كثيرا عن ذلك لأن كل الذي عملته في هذا الالبوم و يوم الاطلاق سيعود الى مؤسسة الراحل سمير قصير وهذا اقلّشيء اقوم به من اجل هذه الجمعية و لا احب ان اشكر لأن هذا واجب عليّ
في اغنياتك رسالة فنية لماذا ؟
انا احب ان اقّدم فنّ صحيح خال من الشوائب و الالحان العادية و السطحي لذلك في اعمالي خط معّين وخاصة الرسالة في الداخل التي اوجهها في كل مرّة لقضية ما و خاصة الفلسطينية منها الى ان يأتي يوم و ننتصر على كل الاعداء , هي قضيتي و قضية كل انسان وطني شريف
كيف تنشرهذا الفن ؟
من الخلال الحاني و كلامي و الشعب العنيد الذي يعيش يومه وفكرة الانتصار معه الى المنام
اخبرنا قليلا عن الالبوم ؟
الالبوم كما شاهدت يحمل على متنه تسع اغان منوعة تحمل توقيع كبار الملحنين و الشعراء اذكر منهم علي عجمي و رضا شعير و عبد الحكيم الفايد و ماجد يوسف كما حملت بعض الاغنيات توقيعي الخاص , انا فرح جدا اليوم لأن كل اصدقائي وجمهوري الى جانبي يساندوني و يستمعون الى جديدي و احب ان اذكر ان الالبوم يحمل اسم لبنان
تحب ايضا مساندة المواهب الجديدة ؟
طبعا انا في يوم من الايام بدأت و تطورت و اليوم اقول دائما انا تلميذ لأخر لحظة من حياتي و اقبّل يد كل من يقف الى جانبي و يضيف شيء لتاريخي , الفن ليس له كبير و ما في البحر ليس في النهر و العكس صحيح
نعلم انك تعشق بيروت ؟
بكل تاكيد فهي بلد الثقافة و الفن و التطّور وانا فرحت فيها اكثرعندما كرُمت من قبل مهرجان الزمن الجميل وهنا احب ان استغل الفرصة واوجه تحية الى الدكتور العالمي هراتش و اتمنى ان اكون معهم ايضا في السنة المقبلة فهو اعطاني مسؤلية كبيرة جدا و الغلط فيها ممنوع
عرُفت بالاغاني الصوفية و غيرها ؟
نعم فأنا تعلمت في المدرسة الرشيدية وتعلمت الموشحات و الصوفي و المالوف التونسي , انا ولُدت في حي الحلفاوين و كان جّدي عسكري لذلك لم اقرر في صغري التوجّه الى الفن ولكن هذا الشيء في دميّ لذلك اقول لك لا اقّدم اي عمل و القضية هي كلماتي و الحاني
هل تتذكر اولى اغنياتك ؟
كيف ذلك , طبعا هي محطة مفصلية في حياتي , اغنيتي الاولى كانت من الحان احمد صدقي وهو كان فنانا مصريا ومن الحان الموسيقار علي السريتي و كان تحمل عنوان جرى ايه يا دنيا , اتمنى للصراحة ان يعود ذلك الزمن واعيش هذه اللحظة الرائعة والذهبية في عالم كان فارغا من الحقد و النميمة و الكراهية, بعد هذه الاغنية تعاملت مع كبار الملحنين و منهم سيد مكاّوي و انور ابراهيم
منعُت من الوقوف على مسرح قرطاج ما السبب ؟
قضية قديمة و لا احب ان اتذكرّها لان الناس كانوا غير مدركين ما يحصل واتبروني خائن نظرا الى اني كنت مؤيد للرئيس التونسي الاسبق زين العابدين
















