Home هنا بيروت صفحة “شحيم بعيني”… نافذة حيّة تعيد البلدة إلى الواجهة وتُحيي ذاكرتها

صفحة “شحيم بعيني”… نافذة حيّة تعيد البلدة إلى الواجهة وتُحيي ذاكرتها

1643
0

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتغيب فيه القرى عن المشهد الإعلامي، تبرز صفحة شحيم بعيني لصاحبها الناشط الاجتماعي مازن عرفه شعبان كمنصة نابضة بالحياة، تنقل صورة البلدة إلى الداخل والخارج بصدق ومحبة، وتعيد ربط أهلها بجذورهم وذكرياتهم. فالسيد عرفة كرّس جهده ووقته ليجعل من شحيم حكاية تُروى يومياً بالصوت والصورة

مع نهاية العام، اجتمع في لقاء مميّز في منزل السيدة دلال فواز مع شخصيات معروفة ومحبوبة في الهضامه، هم كوثر شعبان، صباح شعبان و زياد نجم حيث تحوّل اللقاء إلى جلسة دافئة امتدت قرابة ساعة ونصف، مليئة بالعفوية، والضحك، والتفاعل الصادق مع الناس

خلال اللقاء، جرى بث مباشر عبر صفحة شحيم بعيني على الفايسبوك، وهو أمر اعتاد عليه المتابعون الذين ينتظرون هذه الوجوه بشغف، لما تحمله من بساطة وقرب من الناس. تلقّى الفريق اتصالات مباشرة من أبناء البلدة، وتم توزيع جوائز لأشخاص من المنطقة، وسط أجواء محبة واحترام وتقدير متبادل. وقد عبّر المتصلون عن سعادتهم الكبيرة، مؤكدين أن هذه اللقاءات تعيدهم إلى “الأيام الحلوة” وتوقظ فيهم الحنين إلى شحيم كما عرفوها

ولم تقتصر الاتصالات على أبناء البلدة المقيمين فيها، بل شملت أيضاً مغتربين وأقارب من خارج شحيم، عبّروا عن شوقهم الكبير للبلدة، مؤكدين أن ما تقدّمه الصفحة يعيدهم وجدانياً إلى بيوتهم الأولى وذاكرتهم الجماعية

وفي سياق متصل، يواصل مازن عرفة وأصدقاؤه العمل على مشروع ثقافي توثيقي مميّز، حيث قاموا بتصوير فيلم وثائقي قصير عن شحيم، بعدسة المصور المحترف يوسف أسامه فواز و الذي يسلّط الضوء على العادات والتقاليد القديمة التي ما زالت حاضرة حتى اليوم. يتناول الفيلم أطباقاً تراثية شكّلت جزءاً من هوية البلدة، مثل:
الكروش، الصاج على الحطب، المدردرة، البرغل بالبندورة، لحم الغنم بالكشك، ولحم الغنم بالقورما و غيرها …في صورة صادقة عن المطبخ الشحيمي الأصيل.

وقد تم عرض الفيلم عبر جهاز عرض (بروجكتور) خلال سهرة رأس السنة في منزل السيدة دلال فواز ، حيث لاقى إعجاباً كبيراً وتأثراً واضحاً، لما يحمله من روح المكان وصدق الصورة والكلمة. ووعد مازن عرفة جمهور الصفحة و محبي شحيم بأن يتم نشر الفيلم قريباً على وسائل التواصل الاجتماعي ليصل إلى أكبر شريحة ممكنة، وليكون شاهداً بصرياً على هوية شحيم وتراثها.

إن ما يقوم به مازن عرفة من خلال صفحة شحيم، سواء عبر البث المباشر، أو اللقاءات الإنسانية، أو المشاريع الوثائقية، ليس مجرد نشاط إعلامي، بل هو عمل ثقافي واجتماعي يهدف إلى إيصال شحيم إلى الخارج بصورة جميلة، صادقة، ومشرّفة، وإلى الحفاظ على الذاكرة الجماعية للبلدة وربط الأجيال الجديدة بجذورها.هذا عدا عن نشاطه الخيري الذي بدأ به منذ أكثر من ٢٠ سنه فهو رجل الخير المحبوب في المنطقه…

شحيم، عبر هذه الجهود، لا تُروى كخبر عابر، بل كقصة مستمرة… تُحكى بمحبة، وتُصوَّر بإخلاص، وتصل إلى القلوب قبل الشاشات
رابط صفحة شحيم بعيني:
https://www.facebook.com/Chhim.By.MazenArafah

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here