هي ليست فنانة عادية بل هي الشهد النقي الذي نبحث عنه هذه الايام لننطرب و نفرح و نعود بالزمن الى الوراء و نستعيد امجاد الزمن الجميل
ساره الهاني استطاعت ان تخطف انفاس كل الحضور امس في حفلها الفريد والتي قّدمت فيه مجموعة من اغاني السيدة وردة الجزائرية
طرب و انسجام وساعتان من الفرح و التصفيق عاشه عشاّق الفن الاصيل و الطرب الفريد و الذي نفتقد له هذه الايام
ساره الهاني وعلى المسرح وجّهت تحية الى اهل صيدا تلك المدينة التي تعشقها و تحب اهلها الطيّبين كما و استمعنا الى اغنية خاصة لهذه المنطقة المعطاء و التي تحمل على معالم ابنيتها تراث و تاريخ فني و ثقافي مميز
نعم انها ساره الهاني التي حولّت المسرح الى ساحة عشق و حب , مع صوتها سافر الحضور الى عالم اخر مفعم بالالوان الزاهية و الاصوات الخالدة , حنجرة ذهبية و حضور راق على المسرح اكتمل المشهد مع الفرقة الموسيقية التي عزفت اروع المقطوعات للراحلة الكبيرة وردة