كلام رئيس الكتائب جاء في خلال حفل استذكر فيه حزب الكتائب التاريخ الفني للكبيرين روميو لحود وبابو لحود اقيم في مسرح انطش مار يوحنا مرقص في جبيل بدعوة من مصلحة الشؤون الفنية حضره الى جانب رئيس الحزب عقيلته السيدة كارين ونائب رئيس الحزب الد.سليم الصايغ ورئيس اقليم جبيل رستم صعيبي وعائلة المكرمين وممثل مهرجانات بعلبك الدولية جان لوي ماغي ومدير عام تلفزيون لبنان السيدة فيفيان لبس ومسؤولة الاونيسكو في جبيل دارينا صليبا وحشد من الفعاليات الفنية والاعلامية
كلمة لرئيس الكتائب رحب فيها بالحضور وتمنى كامل الصحة للفنان روميو لحود الذي تعذر عليه الحضور لأسباب صحية، وشكر السيدة بابو لحود على كلمتها ومصلحة الشؤون الفنية والثقافية في الحزب على هذه المبادرة، مؤكداً انه على الرغم من كل الظروف لا يمكن ان يقوم لبنان من دون فن اذا ما كنا نريد له ان يكون القيمة المضافة في العالم العربي والشرق الأوسط
واشار الجميّل الى الرقي الذي ظهر في المقتطفات التي عرضت لأعمال لحود وكيف ان هذا الرقي بدأنا نفقده ومعه الوجه الحضاري للبنان مع بعض الأعمال التي تشوهه على الرغم من وجود وجوه جديدة نفتخر بها
ورأى الجميّل ان الاعمال الجيدة يجب ان ينوه بها على الرغم من الأيام الصعبة، مشيراً الى وجود انتاج لبناني بوجوه لبنانية على الصعيد السينمائي يشكل منطلقاً من لبنان الى العالم العربي
واكد رئيس الكتائب ان الهدف الاساس هو اعادة لبنان الى الفن واستعادة هويتنا اللبنانية وثقافتنا والوجه الجميل الذي يميّزنا والذي يشغل العالم والمهم ان نحافظ عليه، مشيراً الى ان الدور الذي يجب ان نضطلع به هو تحمل المسؤولية تجاه بلدنا وهويته وان نختار اشخاصاً يهتمون بالبلد ولا يضحون به من اجل مصالحهم وان يكون هذا محور اهتمامنا في الأشهر والسنين المقبلة
قبل اسبوع كان عيد ميلاده .. هو المبدع والراقي والنجم والمهندس والشامل روميو لحود ..
كلام الجميّل جاء في خلال حفل استذكر فيه “حزب الكتائب” التاريخ الفني للكبيرين روميو لحود وبابو لحود أقيم في مسرح أنطش مار يوحنا مرقص في جبيل بدعوة من مصلحة الشؤون الفنية برئاسة الزميل بيار البايع حضره إلى جانب رئيس الحزب عقيلته كارين ونائب رئيس الحزب سليم الصايغ ورئيس إقليم جبيل رستم صعيبي وعائلة المكرمين وممثل مهرجانات بعلبك الدولية جان لوي ماغي ومدير عام تلفزيون لبنان فيفيان لبس ومسؤولة الأونيسكو في جبيل دارينا صليبا وحشد من الفعاليات الفنية والإعلامية وأصحاب المواقع الإلكترونية الفنية والإجتماعية والثقافية والنجوم ..
تحدث المطرب الكبير جوزيف عازار عن مسيرته الطويلة في مسرح روميو لحود بدءاً من الانطلاقة الأولى في مهرجانات بعلبك الدولية مع مسرحية الشلال .. والقلعة إلى جانب الأسطورة صباح وصولاً إلى عمله مع سلوى القطريب ..
ثم تحدثت بابو لحود عن البدايات ودعم روميو لحود لها وتشجيعها لتصميم أزياء المهرجانات وهي لم تبلغ وقتها 15 سنة .. كما تحدثت عن الإعلامي سعد سامي رمضان الذي اكتشف موهبتها وجعلها محطة دائمة على صفحات مجلة الحسناء ..
روميو لحود في كلمات .. هو مخرج ومصمم استعراضات وكاتب كلمات وملحن لبناني .. ولد في بلدة حبالين في قضاء جبيل .. درس التعليم الابتدائي في مدرسة القدّيس يوسف في عينطورة .. ثم بدأ دراسة هندسة الديكور في جامعة “موزار” لكنه تحول لدراسة “سينوغرافي ميكانيك” في معهد
“مونتكامودزو” في إيطاليا .. في 1969قدّم عروضه في مسرح الأولمبيا في باريس ..
خلال التكريم وعلى الهامش التقينا عدداً من النجوم وسألناهم عن شعورهم في هذه اللحظات في تكريم العملاق والمبدع روميو لحود .. فأجابوا ..
الكبير جوزيف عازار قال .. “صدق من قال أن لبنان لم ينعت بالكبير لاتساع مساحته الجغرافية بل للاشعاع المتفجر من ذرات عقول أبنائه أمثال روميو روفائيل لحود” .. هو العملاق ومارد الفن والإخراج والتأليف والتلحين والموسيقى ..
المطرب عبد الكريم الشعار قال .. “ان شاء الله يضل بصحته .. هو قيمة بلبنان وبالوطن العربي .. هو فنان صديق عملنا معاً أكثر من لحن مثل “قوليلا يا زينة” وغيرها .. هو استاذ كبير ويحق له أن يتكرم أكثر وأكثر