أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن فرض عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ووضعه على لائحة أوفاك وفقا لقانون ماغنيتسكي
وأكّد وزير الخزانة الأميركية، أنّ الفساد الممنهج في النظام السياسي اللبناني “الممثل في باسيل” ساعد في تقويض أساس وجود حكومة فعالة”
ولفت الى أن باسيل يجسّد الفساد وسوء الادارة الذي يعاني منه اللبنانيون كما أن العقوبات على باسيل بتهم سوء التعامل مع الأموال العمومية وتقاضي رشاوى، والاتهامات بناء على انعدام الطاقة الكهربائية للبنانيين وبناء على اتهامات وجهت للسياسيين في لبنان بعد انفجار المرفأ
وأوضح مسؤول أميركي كبير في الادارة الاميركية أن “دعم باسيل لحزب الله هو الدافع لتحرّك أميركا لمعاقبته”
وقال: “سنواصل محاسبة المسؤولين اللبنانيين الفاسدين”، مشيرا الى أن “باسيل إستغل منصبه كوزير للطاقة والمياه”
بدوره قال مايك بومبيو ان باسيل ساهم من خلال أنشطته الفاسدة في نظام الفساد السائد والمحسوبية مشيرا الى ان أي شخص تصدر بحقه هذه العقوبات لا يعود مؤهلاً لدخول الولايات المتحدة فيما رفض مسؤولون أميركيون كبار التلميح إلى أن فرض عقوبات على جبران باسيل مرتبط بجهود تشكيل الحكومة اللبنانية
وفي معلومات الـ ام تيفي فان العقوبات على باسيل هي البداية وليست النهاية والعقوبات مستمرّة وستستهدف شخصيّات لبنانية بارزة
ولفتت الى ان عون وباسيل كانا على علم بالعقوبات وإعلان الخزانة الأميركية اليوم لم يكن بمفاجأة بالنسبة إليهما وعون بُلّغ شخصياً بها
وقالت مصادر صحيفة وول ستريت إن العقوبات على باسيل كانت قيد الإعداد منذ فترة وستفرض عليه لمساعدته يتوفير غطاءً سياسياً لحزب الله
وتهدف هذه العقوبات إلى تقويض سطوة حزب الله في لبنان، وستشمل العقوبات تجميد أرصدته المصرفية الشخصية. وستشكل هذه العقوبات ضربة معنوية لطموحاته السياسية مما سيعزز من عزلته على جميع الأصعدة
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وافق على العقوبات ووقّعها صباحاً
وردّ باسيل على العقوبات الأميركية بحقه عبر تويتر فقال: “لا العقوبات أخافتني ولا الوعود أغرتني.لا أنقلب على أي لبناني… ولا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان”. أضاف: “اعتدت الظلم وتعلّمت من تاريخنا: كُتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم … لنبقى