Home شارع الأخبار دريان يطالب بانتخابات مبكرة وتحقيق دولي في جريمة المرفأ: كيف يمكن للمسؤول...

دريان يطالب بانتخابات مبكرة وتحقيق دولي في جريمة المرفأ: كيف يمكن للمسؤول ان يتهرب من المسؤولية بحجة التراتبية الادارية؟

437
0

قال المفتي عبد اللطيف دريان: ايها اللبنانيون قليلة هي الحواضر التي عانى اهلها ما عانته بيروت، ومفهوم ان يكره الاعداء سلام بيروت وحرياتها وجمالها فيُحاولون الإعتداء عليها وإنما أن يأتي الإعتداء من سلطاتها فهذا الأمر مستنكر

وفي ذكرى عيد السنة الهجرية، اعتبر المفتي دريان أن يوم 4 آب هو يوم أسود في تاريخ بيروت ولبنان والمشرق فخراب المرفأ ومقتل المئات وجرح الآلاف يجعلنا جميعاً امام جريمة كبرى من أكبر جرائم العصر فكيف يمكن للمرء أن يقف صامتا او لامبالياً امام هول هذه الجريمة؟

وتابع متسائلاً: “كيف يمكن للبناني الا ينفجر وهو يرى تدمير عاصمته بفعل اهمال من سلمهم قيادة البلاد وكيف لمن يتولى القيادة ان يتهرب من المسؤولية بحجة التراتبية الادارية؟” كيف يمكن للمسؤولين ان يواجهوا ببرودة اعين المفجوعين والمتألمين ما هذا التمسك المرضي بالسلطة مع ثبوت عجزهم وعدم اكتراثهم بما سببوi للبنانيين من آلام وعذابات؟
واضاف: “لقد اعمتهم السلطة عن رؤية الحق والاحساس بالناس، وحرموا اللبنانيين من كل ما يجعلهم يتمسكون بالحياة”، مشيراً إلى أن “من في السلطة حولوا حياة اللبنانيين الى جحيم وبعد كل هذا يرفضون الاستعانة بالتحقيق الدولي بحجة السيادة الوطنية وهم من اسقطوا سيادة لبنان”.
وسأل المفتي دريان: “الا يستحق اللبنايون معرفة الحقيقة؟ ولكن للاسف الشديد ما من حقيقة في لبنان وما من مساءلة أو محاسبة”.
وقال: “لقد بلغ اليأس باللبنانيين الى حد البحث عن حل للمأساة او صيغة او نظام او تأمين الحد الادنى من الاستقرار والأمان والعيش الكريم، وقبل ان يأخذهم القهر والذل والخوف الى المضي قدماً في ذهولهم يستفيقون مذعورين من هول المصاب ويتساءلون اين الدولة اين المفر؟ نحن لم نبن وطناً ولا دولة فكيف يكون حياد وما من ولاء للوطن؟”
وأكد المفتي دريان أنه “من حق الانسان ان يعيش حراً كريماً ومن حق الشعب أن يشعر بالامان والاستقلال وتقرير مصيره، قد لا نحتاج للحياد اذا بنينا دولة كريمة وعائلة معززة بالتماسك الاجتماعي وهذه الدولة تغنينا عن كل حياد لأنها تشكل سياجاً وطنياً قوياً وحماية كافية، اما ان بقينا على انقسامنا فلن يفيدنا اي حياد حتماً لاننا لن نخرج من النفق، وما قيمة الحياد ان كان المسؤول لا يعطي قيمة لمفهوم الدولة والاستقلال والحرية، يستدرج الدول الى ساحاته ومؤسساته ويستجدي المجتمع الدولي بدل اغناء الوفاق الوطني وتدعيم الوفاق والعيش المشترك وبناء الدولة”.
واضاف: “مبدأ النأي بالنفس وهو الوجه السياسي لنظام الحياد الوطني الذي تم التوافق عليه وتحول التزاماً للبيان الوزاري للحكومة انقلبنا عليه ولم نحسن التعامل معه”.
وأكمل: “ضاقت الخيارات تحت ضغط المآسي فهذه السلطة العاجزة والفاسدة سببت انهياراً نقدياً اقتصادياً ومالياً قضى على سمعة لبنان وعلى كل ما انجزه اللبنانيون”.
ورأى المفتي دريان أن “التهديد الوجودي للبنان يقتضي اموراً عاجلة

أولاً، تحقيق دولي لتحديد المسؤوليات واستعادة الثقة،

ثانياً، الاقبال على تغيير جذري في السلطة كما هي ارادة اللبنانيون وربما كان المعبر الأسلم لذلك الانتخابات المبكرة التي ينبغي العمل على توفير شروطها ابرزها قانون انتخابي ملائ
ثالثاً، لقيام رئيس الجمهورية باستشارات عاجلة لتسمية رئيس حكومة يشكل حكومة حيادية انقاذية مكونة من اختصاصيين يتعاملون مع الكارثة، يعيدون الاعمار ويتعاملون مع المجمتع الدولي
رابعاً، من مهمات حكومة التغيير العتيدة انفاذ الحكم الذي اصدرته المحكمة الدولية في قضية اغتيال الشهيد رفيق الحريري
وختم دريان بالقول: “نحن اهل الدين لا نعمل بالشأن السياسي وانما بالشأن الوطني العام ولكن ان قصر اهل السياسة فمن سيطالب بحقوق الشعب؟ يا اهل بيروت مسيحيين ومسلمين نحن معاً على عهود الخير والرحابة والانفتاح ونريد ان نبقى على ذلك، العالم تغير واليوم نحتاج للبقاء معا اكثر من اي وقت مضى

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here