نظم الصليب الاحمر اللبناني احتفالا في المدينة الرياضية، لمناسبة تحطيمه الرقم القياسي لاكبر لوحة مرسومة بالايدي تعبر عن التضامن والتأييد لمبادىء الصليب الاحمر اللبناني ودخوله موسوعة غينيس تحت شعار “ايدك معنا”، بعدما جمعت الاجزاء الثمانية للوحة التي كانت موزعة في مختلف المحافظات وبلغت مساحتها حوالي 4600 م2 بعدما كان الرقم المسجل في الصين هو 3715,86 م2.
تم التخطيط لهذا النشاط وتنفيذه من قبل متطوعي قسم الناشئين والشباب في الصليب الاحمر اللبناني من خلال مراكزهم ال 34 المنتشرة في مختلف الاقضية على مرحلتين. ففي الاولى، التي كانت طيلة يوم امس السبت، قد عملت على تقسيم اللوحة الى 8 اجزاء ووزعت على جميع المحافظات كما يلي:
بيروت – مدينة كميل شمعون الرياضية، طرابلس – معرض رشيد كرامي الدولي، زحلة – مدرسة راهبات العائلة المقدسة المارونية، عاليه – ساحة المهرجانات، فرن الشباك – مدرسة الفرير، جونية – مجمع فؤاد شهاب الرياضي، صيدا – مدرسة الاميركان، وفي حاصبيا ساحة حاصبيا، حيث توافد العديد من الناشطين ومن المتطوعين وشاركوا في تنفيذ اللوحة عبر طبع ايديهم على القماشة بألوان مخصصة لهذا النشاط، كتأكيد منهم على مبادىء الصليب الاحمر وعلى نبذ العنف وتعزيز التفاهم وتقبل الرأي الاخر. وقد امكن للشخص الواحد طبع يده مرات عدة على القماشة.
وفي المرحلة الثانية والاخيرة التي جرت اليوم، عند الرابعة من بعد الظهر في المدينة الرياضية، تم جمع الاجزاء الثمانية ووصلها مع بعضها البعض فشكلت اللوحة النهائية وصورت من الجو بواسطة مروحية تابعة للجيش.
واعلنت النتيجة لجنة تحكيم خاصة من موسوعة غينيس، بتسجيل رقم قياسي جديد لأكبر لوحة مرسومة بالأيدي لصالح لبنان من خلال قسم الناشئين والشباب في الصليب الاحمر، أمام عدد من المسؤولين والناشطين في الصليب الأحمر وداعمين وأصدقاء.
وبعد النشيدين الوطني ونشيد الصليب الاحمر، كانت كلمات لكل من منسقة المشروع لمى سرور ومسؤول العلاقات العامة في مؤسسة غينيس داميان فيلد.
كبي
وفي الختام القى نائب رئيس الصليب الأحمر اللبناني وليد كبي كلمة بالمناسبة، قال فيها: “ان غاية الصليب الأحمر اللبناني هي بث ونشر السلام ونبذ العنف وخدمة المجتمع وتخفيف آلام الانسان بتجرد ومن دون تمييز، ومن خطوات تحقيق هذه الغاية تم إطلاق برنامج نشر المعايير الانسانية في وقت سابق من هذا العام برعاية كريمة من اللبنانية الأولى السيدة وفاء ميشال سليمان، ويهدف هذا البرنامج الى تعزيز احترام التنوع والقبول برأي الآخر والابتعاد عن العنف وبث الفضائل الحميدة في نفوس النائب والتمسك بالمثل العليا والمبادىء الانسانية بشكل عام، فمن خلال ذلك وغيره يمكن لنا جميعا أن نحقق مجتمعا معافى غير غريق في النزاعات”.
تابع: “وأكثر ما يستهدف هذا البرنامج هو فئات الشباب الذين ننظر اليهم كمحرك أساسي في نشر المفاهيم وتعزيزها فيساعدون أترابهم كما غيرهم من الفئات العمرية في توجيه صرخة عسى تلقى صداها الايجابي للعودة الى إنسانية الانسان قبل أن نشهد ضياع قيمنا في زمن تعتريه شوائب كثيرة فمن استطاع المحافظة على قيمه ومجتمعه من أن تنفذ اليه الشرور كان من المنتصرين”.
اضاف: “وها نحن اليوم في هذا الحدث المميز ليس المقصود أن نلحق بركب المنافسة على الدخول في كتاب غينيس كطابع إعلامي، بل جوهر الموضوع أن نشرك مجتمعنا وفئاتنا الشبابية في نشاط يصب في الأهداف المنشودة فيجندون الطاقات والامكانات على كامل أرض الوطن ويطبعون بأيديهم قبولهم بما نصت عليه الدعوة للمشاركة”.
وتوجه إلى منفذي هذا الإنجاز والمساهمين بتحقيقه بالقول: “أيها الشباب بوركت أيديكم وهنيئا لكم ولإدارتكم بهذا الانجاز الذي ما كان ليتحقق لولا دعم الناس وتعاطفهم من كل جهات الوطن، الذين نتوجه اليهم بالشكر الكبير كما ونقدر عاليا دعم ومؤازرة الجيش لهذا الانجاز”.
وختم بالقول: “إننا لن نبخل على الوطن ولا على الانسان، لذا فإننا نهدي هذا الانجاز الى كل محب للعطاء والسلام والى لبنان، إن أي مهمة بحاجة الى عمل جاد ومتابعة حثيثة فلا تفقدوا الأمل ولا تتراجعوا مهما صعبت المراحل، فإن حصادكم قريب وربيعكم سيزهر فإلى مزيد من التألق والعطاء
“
تم التخطيط لهذا النشاط وتنفيذه من قبل متطوعي قسم الناشئين والشباب في الصليب الاحمر اللبناني من خلال مراكزهم ال 34 المنتشرة في مختلف الاقضية على مرحلتين. ففي الاولى، التي كانت طيلة يوم امس السبت، قد عملت على تقسيم اللوحة الى 8 اجزاء ووزعت على جميع المحافظات كما يلي:
بيروت – مدينة كميل شمعون الرياضية، طرابلس – معرض رشيد كرامي الدولي، زحلة – مدرسة راهبات العائلة المقدسة المارونية، عاليه – ساحة المهرجانات، فرن الشباك – مدرسة الفرير، جونية – مجمع فؤاد شهاب الرياضي، صيدا – مدرسة الاميركان، وفي حاصبيا ساحة حاصبيا، حيث توافد العديد من الناشطين ومن المتطوعين وشاركوا في تنفيذ اللوحة عبر طبع ايديهم على القماشة بألوان مخصصة لهذا النشاط، كتأكيد منهم على مبادىء الصليب الاحمر وعلى نبذ العنف وتعزيز التفاهم وتقبل الرأي الاخر. وقد امكن للشخص الواحد طبع يده مرات عدة على القماشة.
وفي المرحلة الثانية والاخيرة التي جرت اليوم، عند الرابعة من بعد الظهر في المدينة الرياضية، تم جمع الاجزاء الثمانية ووصلها مع بعضها البعض فشكلت اللوحة النهائية وصورت من الجو بواسطة مروحية تابعة للجيش.
واعلنت النتيجة لجنة تحكيم خاصة من موسوعة غينيس، بتسجيل رقم قياسي جديد لأكبر لوحة مرسومة بالأيدي لصالح لبنان من خلال قسم الناشئين والشباب في الصليب الاحمر، أمام عدد من المسؤولين والناشطين في الصليب الأحمر وداعمين وأصدقاء.
وبعد النشيدين الوطني ونشيد الصليب الاحمر، كانت كلمات لكل من منسقة المشروع لمى سرور ومسؤول العلاقات العامة في مؤسسة غينيس داميان فيلد.
كبي
وفي الختام القى نائب رئيس الصليب الأحمر اللبناني وليد كبي كلمة بالمناسبة، قال فيها: “ان غاية الصليب الأحمر اللبناني هي بث ونشر السلام ونبذ العنف وخدمة المجتمع وتخفيف آلام الانسان بتجرد ومن دون تمييز، ومن خطوات تحقيق هذه الغاية تم إطلاق برنامج نشر المعايير الانسانية في وقت سابق من هذا العام برعاية كريمة من اللبنانية الأولى السيدة وفاء ميشال سليمان، ويهدف هذا البرنامج الى تعزيز احترام التنوع والقبول برأي الآخر والابتعاد عن العنف وبث الفضائل الحميدة في نفوس النائب والتمسك بالمثل العليا والمبادىء الانسانية بشكل عام، فمن خلال ذلك وغيره يمكن لنا جميعا أن نحقق مجتمعا معافى غير غريق في النزاعات”.
تابع: “وأكثر ما يستهدف هذا البرنامج هو فئات الشباب الذين ننظر اليهم كمحرك أساسي في نشر المفاهيم وتعزيزها فيساعدون أترابهم كما غيرهم من الفئات العمرية في توجيه صرخة عسى تلقى صداها الايجابي للعودة الى إنسانية الانسان قبل أن نشهد ضياع قيمنا في زمن تعتريه شوائب كثيرة فمن استطاع المحافظة على قيمه ومجتمعه من أن تنفذ اليه الشرور كان من المنتصرين”.
اضاف: “وها نحن اليوم في هذا الحدث المميز ليس المقصود أن نلحق بركب المنافسة على الدخول في كتاب غينيس كطابع إعلامي، بل جوهر الموضوع أن نشرك مجتمعنا وفئاتنا الشبابية في نشاط يصب في الأهداف المنشودة فيجندون الطاقات والامكانات على كامل أرض الوطن ويطبعون بأيديهم قبولهم بما نصت عليه الدعوة للمشاركة”.
وتوجه إلى منفذي هذا الإنجاز والمساهمين بتحقيقه بالقول: “أيها الشباب بوركت أيديكم وهنيئا لكم ولإدارتكم بهذا الانجاز الذي ما كان ليتحقق لولا دعم الناس وتعاطفهم من كل جهات الوطن، الذين نتوجه اليهم بالشكر الكبير كما ونقدر عاليا دعم ومؤازرة الجيش لهذا الانجاز”.
وختم بالقول: “إننا لن نبخل على الوطن ولا على الانسان، لذا فإننا نهدي هذا الانجاز الى كل محب للعطاء والسلام والى لبنان، إن أي مهمة بحاجة الى عمل جاد ومتابعة حثيثة فلا تفقدوا الأمل ولا تتراجعوا مهما صعبت المراحل، فإن حصادكم قريب وربيعكم سيزهر فإلى مزيد من التألق والعطاء
“جان فريسكور- بيروت














