قال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في قداس الاحد من الديمان ان “لبنان يلتزم بالعدالة والسلام والانفتاح على جميع الدول ما عدا اسرائيل، كما يلتزم بتعزيز حوار الاديان والحضارات والدفاع عن القضايا العربية المشتركة من دون الدخول في حروب واتفاقات واحلاف اقليمية ودولية وعقائدية ودينية وحزبية وقال في عظة الأحد: “نظام الحياد ليس طرحاً طائفياً او سياسياً مستورداً بل هو استرجاع لطبيعتنا وهويتنا الاساسية وهو باب الخلاص لجميع اللبنانيين دون استثناء”مضيفاً “رجائي أن يصار إلى فهم حقيقي مجرَّد لمفهوم “نظام الحياد الناشط والفاعل” عبر حوارات فكرية علمية، تكشف معناه القانوني والوطني والسياسي، وأهميّته للاستقرار والازدهار
وأضاف: نظام الحياد يقتضي وجود دولة قوية بجيشها وقوانينها وعدالتها، دولة قادرة على الدفاع عن نفسها بنفسها وطالب الراعي “بوضع مفهوم متجدد لنظام الحياد الايجابي النشط بهدف ارساء الاستقرار والازدهار في لبنان
وقال: إننا نعيش متضامنين مع مآسي اللبنانيين الفقراء والمحرومين المتزايد عددهم بسبب عدم تمكّن الحكومة من إجراء أي إصلاح في الهيكليات والقطاعات المعنيّة، وبسبب عزلة لبنان من الأسرتين العربية والدولية وعلّق الراعي على صرف موظفين من مستشفى الجامعة الأميركية قائلاً: على الحكومة ان تمد يد المساعدة والتدخل لحل ازمة صرف الموظفين من مستشفى الجامعة الاميركية والقيام بخطوات لتجنب مأساة اخرى على هذا الشكل في قطاعات حيوية اخرى
وختم: حفاظًا على المستوى العلمي الرفيع في لبنان، يقلقنا منح التراخيص العشوائية لمؤسسات تربوية وفروع جامعية تجارية تؤدي إلى تدنّي المستوى الاكاديمي. الامر الذي يضرب الجامعات التي لا تبغي الربح، وينذر بخطة ممنهجة لتغيير وجه لبنان الثقافي والحضاري، من أجل فرض سياسات معيّنة عليه