تستعد إمارة دبي هذه الأيام لاستضافة فعاليات الملتقى الدولي للمهن التجميلية في نسخته الأولى الذي ينظمه الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين( منظمة اعمال دولية ) فرع الخليج العربي خلال الفترة من 6-8 ديسمبر الجاري ، متضمنا عدداً من الفعاليات والنشاطات المهمة بمشاركة نحو 300 فرد من أكثر من 15 دولة عربية واجنبية، كأكبر منصة إقليمية لتبادل الخبرات واستثمارها ودعم الجهود المتميزة وذوات المواهب في مجالات التزيين والأزياء المختلفة.
وستشارك بلدية دبي – قسم الرقابة الصحية في محاضرة تحت عنوان “الرقابة الصحية على الصالونات ومراكز التجميل النسائية”،فيما ستقدم هيئة تنمية المعرفة والموارد البشرية بدبي محاضرة عن التدريب المهني في تصميم ومعالجات الأحجار الكريمة والألماس، وسوف تكون الندوات مفتوحة لكافة زوار الملتقى، أما ورقة وزارة العمل التي ستقدم عبر ندوة متخصصة فستطرق إلى ” العلاقة المهنية الواجب سلوكها فيما بين العامل ورب العمل ” وخصوصاً في قطاعات التزيين المختلفة.
وكشفت اللجنة المنظمة للحدث المنبثق عن المقر الإفليمي للاتحاد في دبي عن أن الدورة الحالية هي باكورة مرحلة جديدة باتجاه عقد الملتقى سنوياً بحيث تتم استضافة فعالياته المختلفة بالتناوب بين الدول الأعضاء في الاتحاد وتتضمن فعاليات الملتقى الذي يستضيفه مركز المؤتمرات الرئيسي بقرية المعرفة بدبي في يومه الأول عقب حفل الاستقبال عروضاً للمحترفين في مجال الازياء والتزيين من ابناء دولة الامارات باعتباره البلد المضيف لهذا الحدث الذي يُعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط، بالاضافة الي ندوات تناقش أهم قضايا ومستجدات مهن التزيين على المستوى العالمي عموماً وعلى الصعيدين العربي والخليجي خصوصاً يشارك فيها نخبة من أبرز المتخصصين ، فضلاً عن ممثلين لعشرات المؤسسات المرموقة في هذا المجال.
اما اليوم للثاني فسيضم ” سلسلة من الندوات والمحاضرات التوعوية والتنظيمية ” من خلال الجهات الحكومية ذات الاختصاص، مثل بلدية دبي، ودائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، ووزارة العمل، من أجل الوصول إلى حلول متكاملة تؤدي إلى تحسين واقع مهن التزيين، سواء فيما يتعلق بالقائمين على أداء تلك المهن أنفسهم من خلال رفع وتحسين الكفاءات الفنية لديهم، أو من المستفيدات من تلك الخدمات، من الجمهور والمترددات على مراكز التجميل والصالونات المختلفة وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة.
ويأتي ضمن جدول أعمال اليوم الثاني أيضاً طرح رؤى وتصورات حول آلية تنظيم العمل في هذا المجال الحيوي الذي يأتي في درجة متقدمة ضمن سلم أولويات المرأة في مختلف المجتمعات، وممارسة الرقابة الصحية على الممارسين له، بالإضافة الى عدد من الندوات التي تتحدث عن اهمية دعم المهن الحرفية وتمكين أصحابها والمهتمين بها في محاولة للقضاء على فوضى لجوء الكثير من غير ذوي الاختصاص إلى امتهان مهن متعلقة بالتزيين، الأمر الذي تسبب في مشكلات صحية ملموسة تفاقمت خطورتها في الآونة الأخيرة، فضلاً عن المشكلات النفسية والسلوكية، والخسائر المادية الناجمة عن الاستعانة بأشخاص غير مؤهلين فنياً.
وستقام ورش عمل تفاعلية بين الجمهور والخبراء والمتخصصين لتسليط الضوء على أحدث المنتجات الرائدة في هذا المجال، كما أفردت ادارة الملتقى جناحاً خاصاً لعرض وبيع منتوجات مركز راشد لرعاية وعلاج الطفولة والتي قام بصنعها ذوي الاحتياجات الخاصة في المركز، على أن يعود ريع المبيعات للمشاريع التنموية التي يقوم في ظل شراكة تنسجم مع البعد الاجتماعي لرسالة الاتحاد الذي يسعى إلى تمكين قطاع عريض من الموهوبات في مجالات فنون التزيين المختلفة على اختلاف شرائحهن الاجتماعية والعمرية ، من الوقوف على مبادئ واسس ممارسة العديد من المهن التزيينية والتجميلية من خلال عدد من الدورات الأساسية والمتخصة التي يشرف عليها المركز، وتؤهل حاملاتها إلى الحصول على إجازاتممارسة رسمية بهذا الصدد .
ويخصص اليوم الثالث من ايام الملتقى لاستعراض ومعايشة تجارب أكثر من 30 موهوبة في مجالات التزيين المختلفة نجحن في الوصول إلى أفكار وتصورات مبتكرة في مجالهن الإبداعي من خلال مسابقة تشغل هيئة التحكيم فيها أسماء مرموقة في مجالات مختلفة ذات صلة وثيقة بفنون التزيين، مع شرح واف وعملي لتجاربهن على المسرح أمام الحضور، فضلاً عن استضافة عروض مهمة لكبار مصصمي الأزياء وخبراء التجميل في المنطقة.
فيما سيكون مسك الختام بالإضافة إلى حفل توزيع الجوائز، لمسة وفاء بتكريم عدد من الشخصيات البارزة التي ساهمت في حضور لافت لفنون التزيين في مجتمعاتها المختلفة، أو قدمت دعماً استثنائياً لرسالة الاتحاد العالمي للتزيين الذي يتخذ من إيطاليا مقراً رئيسياً له ضاماً عضوية 100 دولة مختلفة، و مقره الإقليمي في دبي الذي ترأسه خبيرة التجميل العالمية منال حسن محمد، سواء من خبيرات ومصممات أزياء عربيات وخليجيات أو شخصيات نسائية اماراتية داعمة للمراة والتزيين إسهاماتهن وطابعهن الخاص في هذا المجال، أو إعلاميات امتلكن وعياً استثنائياً برسالة الاتحاد العالمي للتزيين.
وأوضحت منال حسن محمد، رئيس الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين( منظمة اعمال دولية ) فرع الخليج العربي أن الاتحاد يعول على الملتقى لأن يكون منبراً لتلاقي الخبرات وتبادلها بين المنتمين لمهن التزيين في مختلف أنحاء العالم، وإنشاء قنوات جديدة للحوار وتبادل الخبرات بين المؤسسات والخبراء والمصممين في الدول الأعضاء، فضلاً عن أن المقر الإقليمي للاتحاد في منطقة دول الخليج العربي ومقره دبي يأخذ على عاتقه خصوصاً دعم ومساندة الموهوبات وذوات الخبرات المحدودة في هذا المجال، لا سيما وأن ضخ دماء جديدة في عالم التزيين بتفاصيله المختلفة، من شأنه أن يساهم في كثير من إعادة الانضباط باتجاه منافسة عادلة بين العاملين في هذا المجال سوف يعود بالتأكيد لصالح المستفيدين من خدمات هذا القطاع الحيوي سواء على مستوى توفير مستوى فني أفضل، او أسعار ذات قيمة مناسبة، في ظل تغير معطيات العرض والطلب بدخول فئة جديدة من المصممات والمجيدات لفنون التزيين المختلفة، لا يضعون الربح المادي السريع هدفاً وحيداً لمشروعاتهن ، ما يمنح الدورة الأولى للملتقى زخماً استثنائياً رائداً في قطاع التجميل والمهن الحرفية على المستوى الإقليمي، فضلاً عن الفرص المختلفة التي يوفرها لفتح آفاق جديدة من التعاون البيني.
وأضافت : “تمكن الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين ( منظمة اعمال دولية ) فرع الخليج العربي على مدى السنوات الماضية من تحقيق هدفه الذي تأسس من اجله، والذي تمثل في دعم وتمكين المرأة بالإضافة الى تشجيع المواهب المحلية، والارتقاء بهذه المهنة، وجاء الملتقى بناء على الطلب المتزايد لمثل هذه الأحداث في المنطقة، والتي انفرد بها الاتحاد من خلال دمج محاضرات توعوية تقدمها هيئات وجهات حكومية وشبه حكومية ذات الاختصاص، بفعاليات الملتقى















