Home شارع المرأة من الحمضيات إلى الزبادي.. أطعمة تدعم المناعة وتحافظ على توازن الجسم

من الحمضيات إلى الزبادي.. أطعمة تدعم المناعة وتحافظ على توازن الجسم

275
0

لا يوجد طعام سحري يمنع الأمراض أو يمنح الجسم مناعة خارقة، لكن اختيار نظام غذائي متنوع ومتوازن يمكن أن يمدّ الجهاز المناعي بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها للقيام بوظائفه بصورة طبيعية

في وقت تتزايد فيه النصائح المتعلقة بتقوية المناعة عبر الأطعمة، يؤكد المتخصصون أن السر لا يكمن في تناول صنف واحد بكميات كبيرة، بل في اعتماد نمط غذائي متوازن يجمع بين الفواكه والخضراوات ومصادر البروتين والدهون الصحية والحبوب الكاملة

وتبرز مجموعة من الأطعمة التي توفر فيتامينات ومعادن ومركبات نباتية ومضادات أكسدة مرتبطة بصحة الجهاز المناعي، من بينها الحمضيات، والتوت، والأسماك الدهنية، والخضراوات الورقية، والبروكلي، والثوم، واللوز، إضافة إلى الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حية

الحمضيات والتوت.. مصادر مهمة لفيتامين “سي”

يأتي البرتقال والليمون والغريب فروت واليوسفي في مقدمة الأطعمة الغنية بفيتامين “سي”، الذي يشارك في عدد من الوظائف الطبيعية لخلايا المناعة ويساعد الجسم على أداء استجاباته الدفاعية بصورة طبيعية

أما التوت، فلا يقتصر دوره على توفير فيتامين “سي”، بل يحتوي أيضاً على مركبات نباتية ومضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي

ومع ذلك، لا تعني زيادة استهلاك فيتامين “سي” أن الشخص أصبح بمنأى عن الإصابة بالعدوى، إذ تشير الأدلة إلى أن تناوله بانتظام قد يساهم بدرجة محدودة في تقليل مدة نزلات البرد أو التخفيف من حدّة أعراضها، خصوصاً لدى بعض الفئات

الأسماك الدهنية.. مزيج من “أوميغا 3” وفيتامين “د”

ويعد السلمون والسردين والماكريل والرنجة من الخيارات الغذائية المهمة، لما توفره من أحماض “أوميغا 3″، إلى جانب احتواء بعض الأنواع على فيتامين “د”.

ويرتبط فيتامين “د” بتنظيم الالتهابات ووظائف الجهاز المناعي، فيما تدخل أحماض “أوميغا 3” في عمليات متعددة مرتبطة بالاستجابة الالتهابية، ما يجعل الأسماك الدهنية جزءاً مفيداً من النظام الغذائي المتوازن

البروكلي والخضراوات الورقية

يتميز البروكلي بتنوع العناصر الغذائية التي يحتوي عليها، ومنها الفيتامينات “أ” و”سي” و”ك”، فضلاً عن عدد من المركبات النباتية ومضادات الأكسدة

كما تشكل الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكالي والسلق، مصدراً لمجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على وظائفه الطبيعية

الثوم واللوز.. فوائد غذائية مختلفة

لطالما ارتبط الثوم بفوائد صحية متعددة، ويعود ذلك جزئياً إلى احتوائه على مركبات كبريتية، من بينها الأليسين. إلا أن وصفه كوسيلة مؤكدة للوقاية من العدوى يحتاج إلى الحذر، إذ لا تزال الأدلة البشرية في هذا المجال محدودة

أما اللوز، فيوفر فيتامين “هـ”، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الخلايا، كما يرتبط بوظائف طبيعية مهمة في الجهاز المناعي

الزبادي.. عندما تبدأ المناعة من الأمعاء

ويحظى الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حية ونشطة باهتمام خاص، نظراً إلى علاقته بالميكروبيوم المعوي، الذي يلعب دوراً مهماً في التفاعل بين الجهاز الهضمي والجهاز المناعي.

لكن ليس كل أنواع الزبادي تحتوي بالضرورة على بكتيريا حية، لذلك من المفيد قراءة المعلومات الموجودة على العبوة والتأكد من وجود البكتيريا الحية والنشطة. كما يوفر الزبادي البروتين والكالسيوم، وقد يكون مدعماً بفيتامين “د” في بعض المنتجات.

التنوع هو الأساس

وفي النهاية، لا يمكن اختصار صحة الجهاز المناعي في طعام واحد أو مشروب معين، كما أن تناول كميات إضافية من الفيتامينات والمكملات لا يعني بالضرورة حماية أكبر من الأمراض، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يحصلون أساساً على احتياجاتهم الغذائية.

ويبقى التنوع الغذائي حجر الأساس، من خلال الجمع بين الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الصحية والدهون المفيدة، بما يمنح الجسم مجموعة واسعة من العناصر التي يحتاج إليها للحفاظ على صحته وأداء جهازه المناعي بصورة طبيعية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here