Home شارع المرأة علامات الجوع غير المعروفة

علامات الجوع غير المعروفة

932
0

من المعلوم أنّ قَرقرة المعدة هي علامة الجوع الأكثر شُهرة. غير أنّ الحاجة إلى الطعام قد تُترجم بطرقٍ أخرى غير معروفة عند غالبية الأشخاص. فما هي الأعراض التي قد تواجهونها عند مرور ساعات على عدم الأكل إطلاقاً؟

سلّطت اختصاصية الطب الباطني الدكتورة سيلفيا غونسان-بولي، من الولايات المتحدة الأميركية، الضوء على أبرز العلامات التي تعني أنكم تشعرون بالجوع، حتى في حال غياب قَرقرة المعدة:

التعب

عند حذف وجبات معيّنة أو تناول كالوريهات ضئيلة، تتراجع مستويات الغلوكوز في الدم، وبالتالي لا تحصل الخلايا على الطاقة التي تحتاج إليها. لذلك يَندرج التعب ضمن أبرز علامات انخفاض السكّر في الدم. إذا كنتم تشعرون دائماً بحالٍ جيّدة رغم امتناعكم عن الفطور، فلا داعي لإجبار أنفسكم على تناول الوجبة الصباحية. إنّ فقدان شهيّتكم صباحاً يعني أنّ الجسم يُخبركم أنكم تحتاجون إلى مزيدٍ من الوقت لإعادة تشغيل الأيض.

إذا كنتم لا تستهلكون الفطور، حاولوا تناول وجبة خفيفة صباحاً وقَيّموا مشاعركم بعدها. ينصح خبراء التغذية بالحصول أقلّه على سناك صغير وغَنيّ بالمغذيات في غضون ساعتين من الاستيقاظ للمساعدة على استقرار مستويات السكّر في الدم وضبط الأمور لبقية اليوم.

النفخة

يتمّ غالباً ربط النفخة بالمبالغة في الأكل، لكن يُحتمل أن تحدث أيضاً نتيجة الاكتفاء بكمية ضئيلة من الطعام. إنّ الامتناع عن الأكل لساعات طويلة قد يسبّب تراكم الغازات في الجهاز الهضمي. يمكن التعرّض للإمساك في حال عدم شرب المياه بانتظام أو قلّة استهلاك الألياف على الوجبات الغذائية.

ولتصبح الأمور أكثر تعقيداً، إنّ التعرّض للنفخة أو الإمساك يجعلكم أقل ميلاً للشعور بالجوع، وهكذا تتكرّر الدورة. إنّ الأكل خلال فترات منتظمة، والقيام بحركة يومية، والحصول على جرعات كافية من الألياف والسوائل تساعد كلها على محاربة الإمساك، وبذلك تستمرّ إشارات الجوع.

العصبية

إذا كنتم تشعرون بالعصبية بسبب الجوع، وهو ما يُعرف بالـ” هانغري”، فمن المُحتمل أنّ معدتكم تُرسل إليكم إشارات بأنه حان وقت الأكل. ولكن أحياناً، يمكن الشعور بالعصبية قبل أن تبدأ آلام الجوع. قد يحدث الـ”هانغر” بسبب انخفاض مستويات السكّر في الدم الذي يُصعّب القدرة على التحكّم في المشاعر السلبية، مثل العصبية. عند دخول مرحلة العصبية الناتجة عن الجوع، يتمّ اختيار وجبات غذائية أكبر من تلك المُعتادة بما أنّ الجسم يحتاج بشدّة إلى الطعام. يمكن تفادي الـ”هانغر” من خلال التركيز على الأطباق المتوازنة، وأيضاً على أوقات تناولها التي تساعد على التحكّم في سكّر الدم وكذلك المزاج.

التفكير المتواصل في الطعام

إنّ التفكير المنتظِم في الأكل قد يُشير إلى أنّ الجسم لا يحصل على كالوريهات كافية خلال اليوم. إنه في الواقع آلية وقائية، بحيث أنّ الدماغ يريد من صاحبه استهلاك طاقة جيّدة للعمل على النحو الأمثل.

العجز عن التركيز

إنّ الغلوكوز هو مصدر الطاقة الأساسي للدماغ. ليست كل الكالوريهات متساوية، إذ إنّ المأكولات المصنّعة والغنيّة بالدهون والسكّر تؤدي إلى ارتفاع كبير في الطاقة يَليه انخفاض سريع يجعلكم تشعرون بالاستنزاف. أمّا الأطباق المتوازنة المؤلّفة من البروتينات، والدهون، والألياف، والكربوهيدرات فستدعم التركيز المطوّل وتحسّن الإنتاجية.

أوجاع الرأس

يعتمد الدماغ على الغلوكوز لإتمام وظائفه. ولكن بعد مرور ساعات على عدم الأكل، يرسل الدماغ إشارات إلى الجسم لإعادة تزويده بالوقود. إنّ هذه الإشارات قد تؤدي إلى ألمٍ خفيف أو شديد جداً في الصدغين. إذا أجّلتم الغداء بسبب كثرة العمل، استعينوا بالطعام بدلاً من مُسكّنات الألم بمجرّد أن يبدأ الصداع بالظهور

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here