Home شارع المرأة إيجابيات عصير البرتقال وسلبياته

إيجابيات عصير البرتقال وسلبياته

179
0

رغم تضارب نتائج الدراسات، فقد اتّضح أنّ عصير البرتقال الطبيعي والطازج قد يملك إيجابيات صحّية متنوّعة، تدفع إلى تضمينه في النظام الغذائي، غير أنّ ذلك يعتمد على عدد مرّات شربه ووضع الإنسان الصحّي

الحصول على جرعة كبيرة من المغذيات

إستناداً إلى أحد أعضاء المجلس الاستشاري لـ أماندا أ. كوسترو ميلر، فإنّ شرب عصير البرتقال يتميز بالعديد من الفوائد الغذائية تماماً مثل تناول البرتقال

وقالت: «عصير البرتقال غنيّ بالفيتامين C، بحيث أنّ كوباً واحداً منه يحتوي على نحو 67 في المئة من الحصّة الغذائية الموصى بها للبالغين يومياً، بالإضافة إلى حامض الفوليك، والبوتاسيوم، وكمية صغيرة من الماغنيزيوم. وإذا اخترت شرب عصير البرتقال المدعّم بالكالسيوم والفيتامين دال، ستجني مزايا إضافية أيضاً، إذ تعمل هذه العناصر الغذائية معاً لدعم صحّة العظام

وتابعت: «يمكن للفيتامين سيأن يعزّز امتصاص الجسم للحديد الموجود في النباتات، ولهذا السبب تقترح إضافة القليل من عصير البرتقال إلى  مساعدة الجسم في امتصاص الحديد بشكلٍ أفضل في الأطعمة مثل السبانخ والمكسرات والبذور

وشدّدت على «ضرورة معرفة أنّ هناك حدوداً لمقدار الفيتامين سي الذي يمكن أن يستخدمه جسمك بالفعل، لأنّه فيتامين قابل للذوبان في المياه، أي أنّ كمية زائدة من الفيتامينات القابلة للذوبان في المياه المستهلكة يتمّ إخراجها فعلياً من الجسم لتجنب السُمّية. وبعبارةٍ أخرى، لا يقدّم شرب بضعة أكواب إضافية من عصير البرتقال أي فائدة إضافية، فبمجرد أن تصل إلى متطلباتك اليومية، فإنّ أي شيء يتجاوز ذلك، سيذهب سُدى».

دعم نظام المناعة القويّ

أكّدت ميلر، أنّ هناك حاجة إلى تناول منتظم ومتّسق للفيتامين سي من أجل دعم المناعة الجيّدة، ويمكن أن يكون عصير البرتقال جزءاً من ذلك

وأوضحت، أنّ «الفيتامين سي لا يعمل فقط على تعزيز وظيفة المناعة، ولكنه أيضاً مضاد قوي للأكسدة. لن أقول إنّ شرب عصير البرتقال سيكون مسؤولاً عن الوقاية من نزلات البرد أو الأمراض الأخرى، لكنه سيزيد من حالة مضادات الأكسدة التي ستدعم نظام المناعة القويّ».

تعزيز شباب البشرة

تلعب مضادات الأكسدة الأساسية في عصير البرتقال دوراً أساسياً في دعم صحّة الجلد، ووفق ميلر، «فهي مهمّة من أجل تكوين بروتين الكولاجين الذي يمكنه تقليل التجاعيد المرئية وتحسين مرونة الجلد». اما بالنسبة إلى سلبيات عصير البرتقال، فتطرّقت ميلر إلى النقاط التالية:

شبع أقلّ مقارنةً بفاكهة كاملة من البرتقال

تحتوي حبة من البرتقال على 4.3 غ تقريباً من الألياف، بينما يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال على نحو 0.2 غ فقط، ما يعني أنّه يُهضم بسرعة أكبر.

وأشارت الى أنّ «هذا هو السبب في أنك لن تشعر بالشبع بعد شرب عصير البرتقال. وليس ذلك فحسب، بل إنّ الألياف مهمّة لصحّة الأمعاء، وتساعد في إبطاء امتصاص السكّر، وبالتالي الحفاظ على توازن مستويات السكّر في الدم والطاقة. ونظراً لأنّ عصير البرتقال أقلّ إشباعاً بسبب نقص الألياف فيه، فإنّه من المرجّح أيضاً أن تستهلك أكثر مما تحتاجه بالفعل. ويمكن أن يكون ذلك ضارّاً، لأنّ عصير البرتقال يميل إلى احتوائه على سعرات حرارية وكربوهيدرات وسكّر أكثر لكلّ وجبة من الفاكهة نفسها

رفع السكّر في الدم

برتقالة صغيرة تحتوي فقط على 9 غ من السكّر، أمّا متوسط كوب عصير البرتقال فيؤمّن 21 غ من السكّر. وأحد أسباب هذا التناقض هو أنّ عصير البرتقال هو شكل مُركّز من الفاكهة. لكنّ الخبراء أشاروا إلى أنّ بعض العلامات التجارية يُضيف أيضاً السكّر المكرّر إلى عصيرها، الأمر الذي لا يرفع محتوى السعرات الحرارية فحسب، بل يزيد أيضاً من احتمال ارتفاع نسبة السكّر في الدم إعتماداً على الجرعة المستهلكة. وعندما لا يتمّ شرب عصير البرتقال باعتدال، ستحدث طفرات في نسبة السكّر في الدم، ما قد يؤدي إلى تقلّبات في الطاقة وأيضاً المزيد من الجوع في كثير من الأحيان

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here