Home شارع المرأة تجنّبوا التعمّق في تنظيف الأذن

تجنّبوا التعمّق في تنظيف الأذن

685
0

اكّد إختصاصي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، إيفان ليسكوف، أنّ محاولة تنظيف الأذنين تماماً من الإفرازات بواسطة عيدان مسحات القطن غير مُجدٍ وضارّ

وقال: يعلّم أولياء الأمور أطفالهم منذ الصغر على استخدام مسحات القطن لتنظيف آذانهم، دون أن يوضحوا أنّ التنظيف يشمل فقط المنطقة الخارجية المرئية من الأذن، وعدم التعمّق في عملية التنظيف. فإزالة إفرازات الأذن «الشمع» يزيد من خطر الإصابة بالعدوى المرضية، وقد يُلحق التعمّق الضرر بقناة الأذن

وتابع: إنّ الشمع في الأذن، رغم قلّته، ضروري لأنّه يحمي جلد قناة الأذن. الجلد في هذه القناة يختلف عن جلد اليدين وغيره، لأنّ المسامات فيه أكبر، ما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى. وهذا سبب إصابة الكثيرين بالتهاب الأذن الخارجية بعد السباحة في أحواض مائية وأنهار غير نظيفة جداً. وشمع الأذن يقي من هذه العدوى

وأشار ليسكوف، إلى أنّه «لا داعي للخوف من فقدان حاسة السمع بسبب كثرة الشمع في الأذن، لأنّه أمر طبيعي. يخرج الشمع بسهولة من الأذن مثل عند المضغ. ويوجد بجوار قناة الأذن، المفصل الصدغي الفكي، وعندما نمضغ، يتحرّك رأس الفك السفلي ويدلّك قناة الأذن ويحرّك الشمع ليخرج ويتراكم عند مدخل الأذن. ونحن عندما نراه نعتقد أنّ الأذن متّسخة، ولكن في حقيقة الأمر عند النظر إلى الداخل، نرى أنّ كل شيء على ما يُرام هناك

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here