Home شارع المرأة سلبيات وإيجابيات العودة بعد الإنفصال

سلبيات وإيجابيات العودة بعد الإنفصال

64
0

قد تفلح ذكريات الحياة الزوجية في إعادة الزوجين إلى بعضهما مجدداً، حتى لو امتدت فترة الطلاق لمدة طويلة، فالمشاهدات اليومية والمواقف الاجتماعية تؤكد على أن رجوع الزوجة أو الزوج هو أمر طبيعي ولا يثير التساؤل، لذلك قد يقول لك البعض «إذا لم تتمكني من النجاح في المرة الأولى فحاولي مرة ثانية

1. الانفصال بين طرفين لفترة طالت أم قصرت، ربما يكون دافعاً قوياً وإيجابياً للرجوع لحياة أفضل من ذي قبل، فإن قاس أحد الطرفين مدى احتياجه للطرف الآخر، وأدرك أن أهمية وجوده أكبر من حجم التنازلات، سيرضى بالتنازلات مقابل وجود الطرف الآخر
2. الخلافات من الممكن نسيانها بشكل مؤقت، والبدء من جديد للحفاظ على الترابط الأسري واستقرار الأبناء، لكن هذا يحتاج لجهد دءوب من الطرفين وإخلاص النية والمثابرة والإصرار والاستعداد النفسي لكليهما
3. زيادة الحوار الهادئ بينهما وإعادة التفاهم من جديد على كل ما كان موضع خلاف ضمن الاحترام الأنسب لحياة زوجية خالية من الإهانة بكل أشكالها، هذه المرحلة تعد فترة نقاهة يمر بها الزوجان في رحلة الشفاء والتعافي من الشقاق والكراهية التي تولدت بينهما، ونتيجة لذلك إما أن يصلا إلى الصحة الكاملة أو تصيب علاقتهما انتكاسات لا تحمد عقباها قد تصل إلى الطلاق الفعلي ودمار الأسرة
4. كيفية إصلاحها تكمن في التفكر أولاً بأن هذه الحياة قصيرة إن شئنا أنهيناها بالمشاكل، وإن شئنا أنهيناها بالتفاهم والمحبة والمودة
5. تجاهل الماضي والبدء بحياة جديدة والبعد كل البعد عما يزعج الطرف الآخر وتحسين العلاقة الزوجية والتفكير الجدي بإدخال السعادة للبيت من جديد وعدم التفكير بأنانية
6. التسامح بين الطرفين والتغافل عما يمكن التغافل عنه، والعلم بأن هذه الأسرة عمادها الأبوان، ولا يمكن لطرف آخر أن يقوم بدور أحدهما
7. الاعتراف بأخطائهما وعدم التشبث برأي قد يفسد علاقتهما

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here