ضلع ارزة جديد يسقط ولكنه ارتفع عاليا صوب السماء التي اخذت له مكانا ليصبح ملاكا يحرسنا ويصّلي لنا , ملاكنا اليوم هي المطربة اللبنانية ” مجدلا ” التي رحلت عّنا مساء اليوم بعد صراع مع المرض
هي من اكتشفها “روميو لحود ” و كرمّها مؤخرا الدكتور ” هراتش ” رءيس مهرجان الزمن الجميل في بيروت , ففي كلمة له قال لموقعنا اننا سنفتقد فعلا لصديقة وانسانة حساسة و شفافة و حنونة ومطربة اغنت المكتبة اللبنانية والعربية , هذه هي سنّة الحياة ولكن هي الحقيقة الوحيدة في حياتنا
هي ابنة «الزعيم» إيليا مكرزل ومنزل مشرعة أبوابه لأهل السياسة والفن ولكل الناس «والدي كان شخصية بارزة، يحب الناس ويعشق الحياة وفاتح بيتو ملتقى للسياسيين، من المير مجيد الى الياس الهراوي عالروحة والرجعة من زحلة، الى جوزف سكاف وإدوار حنين وجبران طوق ومنير أبو فاضل وفؤاد السعد وكل نواب المنطقة، وأيضا للفنانين وبينهم وديع الصافي، هيام يونس، نصري شمس الدين، الذين كانوا يقصدوننا بدعوة من والدي للاحتفال بعيده، ليلة عيد مار الياس، وكانت ليلتها الكحالة كلها تولع غناني ورقص وفرح
مجدلى، اسمها الحقيقي نزيهة مكرزل، مغنية لبنانية، عرفت معظمها عن عملها خلال “العصر الذهبي” للبنان، بين عامي 1952 و 1976 , اسمها أصبح مجدلى من قبل نادية تويني، التي كتبت أيضا أول مسرحية موسيقية لها: الفارمان. تم اكتشاف المجدلى من قبل المنتج روميو لحود. وقدمها إلى لجنة تحكيم مهرجان بعلبك في عام 1970، والتي وافقت مباشرة على اختياره , هي اليوم ضيفتنا في شارع الفن