Home مقابلات هشام حدا لموقع شارع الفن السّبب الأساسي لغياب نيشان عن الشّاشة...

هشام حدا لموقع شارع الفن السّبب الأساسي لغياب نيشان عن الشّاشة اللّبنانية كان برنامج لول

911
0

 

 

 

 

   يتمتّع بكاريزما جعلته يلتحق قطار النّجوميّة في المقاعد الأمامية. رغم ذلك لديه تجارب فاشلة عاطفيّاً. متميّز مهنيّاً ومتألق, فهو محبوب, صريح, ولديه جاذبيّة تشدّ كلّ من شاهده على الشاشة أو جالسه في مكان. يكنّ ولاءً لا نظير له لشاشته الأمّ. كان لنا لقاء معه في مكاتبنا لإجراء هذه الدّردشة الخفيفة… إنّه هشام حداد نجم من نجوم ال”OTV“.

 

 بداية ،أخبرنا كيف ولدت فكرة برنامج “لول”؟

– فكرة البرنامج أساساّ هي فكرة رئيس مجلس الإدارة, وأتت من حيث أن الفكاهة تشكّل جزءاً من عاداتنا اليومية ، فقلنا لمَ لا يكون لدينا برنامج نجمع به وجوهاً معروفه، لنرى قدرتهم في سرد النكات؟ وتنفّذت في 2009 تحت إدارة المخرج شادي حنا…

 

لماذا “لول” وليس اسما آخر؟

– لول اسم حديث وعصري متحدّر عن  لغة الانترنت ويعني Laugh Out Loud وهي لغة الـchatting  والمراسلة…

 

تعرّضتم إلى الكثير من الهجوم من قبل الإعلام حول موضوع النّكات المطروحة في فحواها وطريقة تقديمها! ما هو تعليقك؟

– هكذا قالوا،  فالحملة التي شنّت علينا ليس لها أيّة خلفيّة سياسيّة بل خلفيّة تجاريّة, بمعنى أنّ “لول” كان في بداياته يحظى بنسبة مشاهدة مخيفة ، أمّا الآن فقلّت نسبياّ لذلك لا ترى الآن أنّ هناك حملة ضده… من الممكن أن تكون النّكات ” تقيلة شوي” ولكن ليس هناك أساس لهذه الحملات لذلك انتهت ولم يكن لها نتيجة، نحن مستمرّون ومن نجاح إلى نجاح!

 

لنفترض أنّه حصل انفصال بينك وبين أرزة لأسباب معيّنة فأين يصبح “لول”؟

– عندما نتوقّف أنا وأرزة عن العمل سويّاً عندها يكون توقّف عرض برنامج “لول” فنحن لن ننفصل قبل نهاية آخر حلقة من “لول” ولن يكون هناك خلاف بيننا أبداً ولكن إذا حصل ذلك فلكلّ حادث حديث. ولكن ليس هناك سبب لكي تترك أرزة البرنامج ولا أحد يمكن أن يغطي كلياً الثغرة التي يمكن أن تتركها.

 

ماذا بعد “لول”؟

– ليس هناك من مشروع معيّن ولكننّا في صدد تحضير برنامج كوميدي.

 

هل سيكون بمشاركة أرزة؟

– ربّما.

 

و”لول”؟

– ليس هناك من فترة محدّدة لإنتاجه، والجدير بالذكر أنّ “لول” سيتوقّف عرضه لمدة وجيزة.

 

لماذا؟

– أشعر أنّي بحاجة للرّاحة بعد فترة عمل منهكة كما أنّ شهر رمضان المبارك سيهّل علينا في شهر آب.

 

إن لم يكن هشام حدّاد من يقدّم “لول” من تعتقد أنه يصلح لتقديمه؟

– لا أريد أن أكون متبجّحاً ولكنّ تركيبة “لول” نجحت بهذه المعادلة المخرج شادي حنّا, هشام حدّاد, إعداد ناتالي نعّوم وأرزة تشارك في التّقديم, هكذا نجحنا وأتخيّل إذا غاب أحد هؤلاء الأربعة من الصعب أن يستمرّ البرنامج بنفس النّشاط والنّجاح…

 

ماذا مثلاً عن فادي رعيدي؟

– فادي رعيدي هو الكوميدي الأوّل في لبنان بالنسبة لي.

 

هل تراه مكانك في تقديم “لول”؟

– شخصيّاً لم أحب فادي في التقديم, ولكنّه الرّقم واحد في الكوميديا اللّبنانيّة بدون منازع, طبعاّ بالاضافة إلى ماريو بسيل فهو كوميدي رائع ،ولكنّهم كوميديّون فلا أعرف إن كانوا يستطيعون تقديم برنامج ك”لول”.

 

هل سنراهم ضيوفاً في “لول” (ويقاطعني)؟

– يا ريييت… لا يقبلون فهم لا يحبّون سرد النّكات، ولكنّي سأحاول استضافة أحد منهم في الموسم الجديد للبرنامج.

 

إذا جاءتك عروض من محطّات أخرى بأرقام مرتفعة جداً هل تترك ال”OTV“؟

– مبدأي يقول أنّ الأولويّة لل”OTV” والمحطّة الثّانية والثّالثة والعاشرة ال”OTV” ولكن إذا كان العرض خياليّاًّ لا أعتقد  ال”OTV” نفسها قد تقبل أن أرفض عرضاً كهذا.

 

(أقاطعه سائلاً) هل ممكن أن نراك على شاشة ال” MTV” مثلاً؟

– صعبة, يجب أن يكون العرض خياليّاً جداً لكي أذهب إلى ال” MTV“.

 

ما هو البرنامج الذي تعتقد أنّه ينافس لول؟

– لا يوجد, والأرقام واضحة.

 

 

ولكنّ برنامج “أهضم شي” يحظي بنسبة عالية!؟

– لا ليس كثيراّ, ففي الأسبوعين الأخيرين “Ovrira” يحظى بنسبة أعلى من “أهضم شي” لا يوجد منافسة بين “لول” و “أهضم شي” كان هناك “زكزكات” في البداية وفضول من قبل المشاهدين ومن بعدها عندما وجدوا ماذا لديهم عادوا لمتابعتنا, فنحن منذ خمسة عشر أسبوعاّ لدينا نسبة مشاهدة أعلى منهم.

 

بالحديث عن الإعلاميّين ومقدّمي البرامج الذي أصبحت زميلاً لهم هل تجمعك صداقات بأحد منهم؟

– طبعاً، منى أبو حمزة تعرّفت عليها منذ أشهر, هي امرأة راقية, رائعة الجمال, ولبقة جداً. وسام صبّاغ زميل وصديق مقرّب فهو ملك العفوية. طارق سويد أيضاً صديق مقرّب جدّاً. وأحبّه كثيراّ كما أتابع برنامجه, وجميع الضّيوف الذين حلوّا في برنامجه أحسّوا أنّهم في منزلهم وهذا شيء صعب,مارسيل غانم صديق أيضاّ وأحبّه كثيراّ, وكذلك نوشان هو من الأشخاص الذين ساندونا كثيراّ معنويّاً وقال لي مرّة السّبب الأساسي لغيابي عن الشّاشة اللبنانيّة كان برنامج “لول” وذلك في بدايات ال2010.

 

حدّثنا قليلاً عن الفيلم الذي ستشارك به, ما هو دورك ومتى سيكون العرض الأوّل له؟

– “كاش فلو” فيلم “لذيذ كتير” ليست قصّة معقّدة يجمع الكثير من الممثّلين اللبنانييّن، كتبه وتولّى إخراجه سامي كوجان وخلق لي الفرصة للتعّرف عليهم عن قرب, كارلوس عازار البطل في الفيلم، هو إنسان رائع كما جويل داغر, ندين نجيم, طوني أبو جودة, شادي مارون, انطوني نجم, بيير شمعون, كلود خليل, هيام ابو شديد, انطوان بلبان و شانت كاباكيان. قضينا وقتاً ممتعاً في تصويره, أمّا دوري أنا فأكون الشّاب “الأزعر” الذي يريد أن يضرب كارلوس عازار لانّني أريد منه مبلغاً من المال وسيعرض خلال شهر من الآن في الصّالات.

 

وعن مشاريعك القادمة؟!

– هناك فيلم سيصّور قريباً في فترة الصّيف لم نختر الاسم المناسب له بعد, وقد أكون في دور البطولة كما أنّني شاركت في كتابته, اخراج مبدئي لشادي حنّا, مخرج “لول”.

 

هل ممكن أن نراك في مسلسل قريب؟

– ممكن أن تراني في ” كتييير اشيا بعد”

 

من النّاحية الشخصيّة أين هشام في الحياة العاطفيّة؟

– لا يوجد أحد, لديّ تجارب فاشلة جداّ صراحة فكان هناك علاقات طويلة الأمد لم تنته بشكل جيد, فحالياّ لا أعيش قصة حب أبداّ.

 

 

من يعجبك من الوسط الإعلامي؟

– من الممثلات تعجبني باميلا الككّ.

 

 

نادين الرّاسي؟

– لا, أفضّل باميلا أنا شخصياً أحب الفتاة “الكتكوتة المهضومة اللي بتنطنط” نادين جميلة جدّاً ولكنّها ليست “عيّوقة و cute” فباميلا أراها “cute“.كذلك هيلدا خليفة, وأحبّ شخصية نادين ويلسون نجيم, لأنّ لديها شخصيّة قويّة.

 

 

ما هي مواصفات “حبيبة قلب هشام حداد”؟

– فارسة أحلامي يجب أن تكون مهضومة, تتكلّم كثيراً وليست سكوتة, أحبّها ذكية, ملمّة بكلّ شيء ومليئة بالطّاقة. لا أحبّها خارقة الجمال إن كانت كذلك “بتنقّزني”.

 

كلمة أخيرة

 

المقابلة كانت جميلة جداً ليتها لم تنته لقد أعجبتني كثيراً. و شكرا

        

           حاوره محمد عوَيني

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here