نجح المنتج ومتعهد الحفلات ميشال عويس في فرض بصمته على الموسم الصيفي الحالي، بعدما اختار أن يراهن على إعادة نجوم ارتبطت أسماؤهم بمرحلة ذهبية من الأغنية اللبنانية، ليحوّل حفلاته إلى محطات فنية استثنائية لاقت تفاعلاً جماهيرياً واسعاً ولم يكن اختيار الأسماء صدفة، بل جاء ضمن رؤية تهدف إلى إعادة تقديم الفنانين الذين ابتعدوا عن الساحة لفترات متفاوتة، في حفلات حملت الكثير من الحنين والإحساس، فحققت حفلة الفنانة ألين خلف نجاحاً لافتاً، تلتها دارين حدشيتي، فيما يترقب الجمهور بشغف إطلالة الفنانة مايا نصري التي تشكل واحدة من أبرز مفاجآت هذا الصيف ويؤكد عويس من خلال هذه التجارب أن الجمهور لا يزال متعطشاً للفن الحقيقي وللأصوات التي صنعت ذاكرته، وهو ما انعكس في نسب الحضور والتفاعل الكبير مع حفلاته، التي امتازت بالتنظيم الدقيق والإنتاج الاحترافي ومع استمرار الموسم، يواصل ميشال عويس العمل على مشاريع فنية جديدة، واضعاً نصب عينيه تقديم سهرات ترتقي إلى مستوى تطلعات الجمهور، في وقت بات اسمه يشكل علامة ثقة في عالم تنظيم الحفلات، بفضل رؤيته الفنية وقدرته على الجمع بين الجودة والنجاح الجماهيري