ليس بالصدفة بان تشتعل احراج لبنان حرجا تلو الاخر فمن هو هذا الشخص الذي يستاهل هو الحرق ويا ليته يحترق على البطيء ليدرك بانه انسان لا يستاهل العيش فهذه الاحراج اخذت وقتا وسنينا طويلة لكي
تنمو و تكبر وهي تغذينا بالهواء النقي و تعطي توازنا للطبيعة . وهذا الذكي لا يعرف لماذا يحرق الاحراج ربما لديه محل تجاري ويحتاج لحرق احراج ليزوده بمادة يستطيع ان يسترزق منها خلال فصل الشتاء غير مدركا بالجريمة التي خلفها من جراء هكذا عمل
نحن نطالب كل الجهات المختصة التحقيق في الموضوع و الوصول الى الحقيقة ولو مرة في هذا البلد الذي كان اخضر.
والجدير ذكره بان النيران تلتهم الاحراج في اوقات متاخرة من النهار وهنا السؤال لماذا لا تشتعل الاحراج خلال النهار وخلال اشعة الشمس الحارقة
الجواب بكل بساطة لان الامر مفتعل
احراج لبنان تتقلس يوما بعد يوما بسبب يد غريبة تريد القضاء على ما تبقى من لبنان الجميل ولكن لا لن تستطيع هذه اليد الغريبة حرق المزيد من الغابات لان الله موجود ومدرك بكل هذه الامور
اليس من المبكي حرق غابات و مساحات شاسعة من اشجار السنديان و الزيتون و الشربين وكل ذلك بسبب شخص يريد فقط مصلحته الشخصية

جان فريسكور – بيروت













