Home مقابلات ممثلة عنيدة أحياناً, بسيطة للغاية وطموحة لأبعد الحدود ومغامرة في افلامها ,...

ممثلة عنيدة أحياناً, بسيطة للغاية وطموحة لأبعد الحدود ومغامرة في افلامها , صنعت في ستينيات القرن الماضي أسطورة في عالم الأداء, وهي من استطاعت انتشال الضحكة و الدمعة من الجميع انها الممثلة القديرة سميرة احمد ماذا قالت لشارع الفن

1065
0

اخبرينا قليلا عن بدايتك الفنية ؟
تزوجت أربع مرات, الأولى من المنتج بطرس زربانيللى و هو من اكتشفني وهو صاحب شركة أفلام الهلال, الذي اعتنق من أجلي الإسلام, وأصبح يعرف باسم شريف لكنه لم يدم طويلا, وانتهى بعد تسوية الأمور بيننا, وغادر شريف مصر إلى اليونان, حيث نقل نشاطه لسنين طويلة, ثم عاد عام 1962 إلي القاهرة لاستئناف النشاط الفني, إلا أنه لم يستطع الاستمرار فعاد من حيث أتى

ولكن تزوجت كما ذكرت اكثر من مرة ؟
صحيح تزوجت للمرة الثانية من السيناريست وجيه نجيب, وأنجبت ابنتي الوحيدة جليلة, ثم تزوجت للمرة الثالثة من المنتج اللبناني أديب جابر,اما المرة الرابعة فمن المنتج المعروف صفوت غطاس

وكيف تعرفت بزوجك الاول؟
علاقتي به بدأت أثناء تصوير فيلم “شم النسيم” الذي أنتجه لي لإيمانه المطلق بموهبتي الفنية, حيث شعر كل منا بانجذاب شديد نحو الآخر, وبعد عدة لقاءات جمعت بيننا قررنا الزواج بعد ان اكتشفت اننا منسجمون مع بعض , ولكن للأسف طباعه تغيرت فجأة, وبدأت الخلافات بيننا, خصوصاً بعد أن أصبح وكأنه شخص آخر غير الذي تزوجته وعرفته عن قرب, ما جعلني أطلب منه الطلاق وأترك المنزل وبه جميع المستندات الخاصة بأموري المالية والفنية, ولذلك طلبت من نيابة الازبكية ضبط المستندات الموجودة بمنزله.

وماذا عن اول انتاج لك ؟
زارني الكاتب وجيه نجيب مع الفنان الراحل صلاح ذو الفقار ليطلعني على فيلم “العودة” اذ كان عز الدين ذو الفقار يخطط لانتاجه, ولأن عز كان متعباً فعهد إليه بالمهمة خصوصاً أنه كان صاحب السيناريو وأول ما رآني أعجبته وارتبك قليلا , ما جعلني اعتقد أن القصة رديئة فرفضت العمل في الفيلم, ولكن عز الدين هاتفني ولخص لى القصة فوافقت عليها, وعاد الى وجيه ثانياً لكي يقرأ السيناريو, وقابلته وأنا ارتدي فستانا أبيض ضيقا وللمرة الثانية ارتبك وما عرفش يتكلم, ما جعلني أشعر بالضيق وأطلب منه بسخرية ألا يكلف خاطره بالحضور مرة ثالثة لأنني اقتنعت بالقصة وسوف اقرأ السيناريو قبل بداية العمل, ثم تركني ورحل بعد عشر دقائق فقط, وبعدها تخلت شركة “الشرق” عن دفع مقدم توزيع الفيلم لعز الدين ذو الفقار فتخلى عن إنتاج الفيلم, وبعد أن كان إيماني بالقصة ضعيفاً تحمست له لدرجة أنني قررت الدخول كشريكة في الإنتاج مع وجيه والمخرج يوسف شاهين وتغير اسم الفيلم من “العودة” إلى “رجل في حياتي” وبدأ التصوير الخارجي في الاسكندرية

لماذا تكررت مسالة الزواج ؟
أن السبب في ذلك يرجع إلى أني لا استطيع أن اعيش من غير حب, رغم أن الزواج كان عقبة في طريقي الفني, وأن أسوأ ما في الزواج هو الفشل.

حصل معك شيء معين مع العندليب عبد الحليم حافظ؟
رغم أنني لم اشاركه سوى فيلم واحد “البنات والصيف”, غير أن علاقتي به كانت قوية جداً وكثيراً ما سهرنا معاً عند الملحن محمد ضياء الدين, وفي بيتي أيضاً, وفي مناسبات كثيرة, لدرجة أنه أصر على أن اقدمه في أحد حفلات الربيع وأثناء تقديمي له على المسرح وقيامي بجذبه من الكواليس للمسرح ألقت علي احدى معجباته حجراً اصابني في كتفي وشعرت بآلام شديدة وهذه ذكريات فعلا لا تنسى

اخبرينا عن ابنتك جليلة , ماذا ورثت عن والدتها ؟
لقد ورثت “جليلة” مني أخلاقى, فهي تحترم نفسها والناس, مع أنها تملك شخصية قوية وقيادية, لذا اعتبرها صديقتي وليست ابنتي فحسب, وأسعد الأوقات التي أقضيها, هي مع حفيدتي “نسمة” التي أشعر وهي في حضني بأشيا

اطلالتك قليلة لماذا ؟
انا امراءة لا احب الدعاية و الظهور واعمالي هي من تتكلم عني صراحة وانا اليوم في بيروت ام الدنيا حيث ذكرياتي الجميلة

مثلت الكثير من الافلام وكانت ادوارك مركبة و قوية ؟
الحمدلله استطعت تقديم اصعب الادوار المركبّة منها دور الخرساء هذا الفيلم الذي كان من انتاجي ايضا كما ومثلت مسلسل بعنوان رماد وملح في منطقة عاليه فبيروت تملك ايضا كتاب و مخرجين اقوياء جدا بالاضافة الى اماكن عديدة وطبيعية للتصوير

جان فريسكور – بيروت

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here