Home شارع الفن مكسيم شعيا من الإفرست إلى الأميركية‏

مكسيم شعيا من الإفرست إلى الأميركية‏

852
0

بدعوة من مكتب الإعلام والتسويق في الجامعة الأميركية في بيروت، يقدم المغامر مكسيم شعيا، الذي رفع العلم اللبناني على أعلى قمم العالم، محاضرة بعنوان “لكل منا قمة افرست يتسلّقها”، وذلك يوم الأربعاء الواقع في 23 شباط الجاري في قاعة سهيل بطحيش في مبنى وست هول في الجامعة.

يتخلل المحاضرة عرض لوثائقي حصري يتناول مغامرة شعيا ووصوله الى قمة إفرست، بالإضافة الى صور فوتوغرافية مثيرة عن رحلاته الى قمم العالم السبع كما إلى القطبين الجنوبي والشمالي.

وقد نجح مكسيم شعيا خلال ثلاث سنوات متتالية بزرع العلم اللبناني على كل هذه القمم.  لكنّه لم يتوقّف عند هذا الحد بل تابع ليصل إلىالأقطاب الثلاثة”. ومع النجاح الذي حقّقه شعيا بوصوله (مع الشركة الراعية  بنك عوده ش.م.ل- مجموعة عوده سرادار) إلى القطب الشمالي

الجغرافي- الدرجة 90 شمالاً – إثر رحلة مذهلة دامت 53 يوماً فوق الجليد، بات مكسيم الشخص السادس عشر في العالم الذي يحقّق تحدّي الأقطاب الثلاثة والسادس الذي يحقّق هذا الإنجاز بالإضافة إلى القمم السبع.

ويهدف هذا العرض لتجربة مكسيم شعيا الشخصية في الوصول الى أعلى قمم العالم وتحقيق الأهداف التي ضعها نصب أعينه، إلى إبراز أهمية أن يحلم المرء ويسعى لتحقيق هذا الحلم باندفاع وعزم ومثابرة.

ويقول مدير الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة حكمت البعيني إن الجامعة تأمل أن يتعلم الطلاب من تجربة مكسيم شعيا أهمية الكفاح من أجل تحقيق الهدف مها بلغت صعوبته.

ولد مكسيم شعيا في لبنان في 16 كاون الأول 1961 ونشأ في بيروت، وقد حلم بإنجازاته الكبرى منذ جلوسه على مقاعد الدراسة.

واختبر العالم في طفولته عبر تربية متعدّدة الثقافات شملت لبنان واليونان وفرنسا وكندا. وبعد تخرّجه بمرتبة شرف من كلّية لندن للاقتصاد، حقّق مكسيم شعيا بطولات في العديد من المجالات وأحرز الكؤوس باسم لبنان. وقد قُلّد شعيا وسام الأرز الوطني مرّتين، الأولى برتبة فارس والثاني  برتبة ضابط. وقد حاضر في الأميركية في تشرين الثاني 2009 بدعوة من جمعية السيدات المساعدات في المركز الطبي في الجامعة. ويشغل مكسيم شعيا منصب سفير بنك عوده حالياً كما أنه يمثل العديد من الجمعيات الأهلية منها جمعية طفولة.

وسيلي المحاضرة حوار مع الحضور.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here