جان فريسكور – بيروت
عادت الحياة مجددا الى بعلبك وتحديدا معبد باخوس الذي تزّنر بالانوار الزاهية تمهديا لحفل تباعدي حضرته فرقة العازف العالمي ” هاروت فازيليان ” التي تألفت من اكثر من مثة وخمسون عازفا قدمّوا اروع المعزوفات بدأوها بالنشيد الوطني اللبناني
ليلة خاصة سُمع صداها في بيروت و العالم من خلال الحفل المميز الذي استمع فيه الناس الى اروع المعزوفات الغربية و الشرقية , صوت الصمود هو عنوان تلك الحفلة الرائعة التي اعطت البعض من ألامل لغد مشرق وافضل وسط هياكل المعبد التي رقصت فرحا على انغام المويبقى التي استمرّت لاكثر من خمس وخمسون دقيقة نقلتها شاشاة التلفزة المحلية
القنوط وجائحة كورونا لم يمنعوا تقديم حفلا تاريخيا داخل المعبد الذي شهد ولمرة جديدة على روعة وصمود الشعب اللبناني الذي لا يهزُم ابدا , باحة المعبد تألقت مجددا بالجنود ولكن هذه المرة كانوا موسيقيين همهّم الوحيد حماية المكان والبقاء على رهبته رغم مرور الزمن ليعود وينبض بالحياة داخل عروقه
تطايرت انغام الموسيقى ووصلت الى اعالي السماء التي رقصت نجومها وحاولت ان تسترق النظر و تشاهد هي ايضا الحفل الذي سيجلّه التاريخ مرة جديدة
الفنان القدير ” رفيق علي احمد ” اعتلى مجددا هذا المسرح ووقف كألملك موجها كلاما من القلب الى كل من حضر الحفل على الشاشات الكبيرة التي انتشرت في المنطقة وصولا الى منطقة المتحف في بيروت















