Home مقابلات ماتيلدا فرج الله لمجلة زويا …تجربتي في “أخبار المستقبل” بلا طعمة وليتها...

ماتيلدا فرج الله لمجلة زويا …تجربتي في “أخبار المستقبل” بلا طعمة وليتها لم تكن

951
0

أشارت الإعلامية ماتيلدا فرج الله في مقابلة مع مجلة “ZOYA” لصاحبها ورئيس تحريرها الإعلامي علاء الصدّيق، الى “أن 99% من الموجودين حالياً على الساحة الإعلامية هم متعدون على الإعلام”، معتبرةً أن “كلمة اعلامي أصبحت سخيفة، لأنه اذا قدم أحدهم برنامج يعنى بالطبخ أصبح اعلامياً”.

وكشفت فرج الله ان تجربتها في قناة “أخبار المستقبل” كانت بلا طعمة، مشيرة الى أنه “القرار الوحيد الذي ندمت عليه في حياتها، لأنها التجربة الوحيدة التي أخذت منها ولم تعطها اي شيء”.

وأعربت فرج الله عن حزنها لأن “جيلنا يواكب طبقة سياسية ليست رجالات دولة، لأنه عندما يكون هناك سياسي واحد من عشرة له قيمته، لا تكون تجربتنا مهمة”.

وأسفت لما حصل مع الإعلامية دولي غانم لناحية توقيفها عن تقديم نشرات الأخبار، معتبرةً أنه بإمكان المحطة تطعيم نشرة الأخبار بدم جديد ولكن ذلك لا يعني الإستغناء عن شخص ذي خبرة 20 عاماً على الشاشة ولديه مخزون كبير.

واليكم أجزاء من نص المقابلة مع الإعلامية ماتيلدا فرج الله.

  • هل عملك في تلفزيون معين فرض عليك الإلتزام بنهجه وخطه السياسي؟ وهل تعمدت  مسايرة السياسة التي تتبعها القناة؟

اذا لم تساير يعني أنك لم لم تفهم اللعبة اللبنانية. طبعاً، يجب أن تساير وتفعل مصلحة المحطة شرط ألا تلغيك ولا تلغي مصداقيتك وما بنيته على مرّ السنين، لكي تكون ببغاء لهم. أنا أفهم قواعد اللعبة حيث لا يوجد اعلام بل مؤسسات اعلامية خلقت لتخدم المشروع السياسي. في النهاية، لقد تعبت لأبني اسمي، فلا يوجد محطة أضاءت لي العشرة وتكبدت انتاجاً كبيراً. أنا أحترم نفسي ولا أريد أن أكون مجرد رأي في المؤسسات التي أعمل فيها، انما أريد أن أكون انا اينما كنت بغض النظر عن المحطة.

  • ما هي نسبة المتعدين على مهنة الإعلام؟

تسعة وتسعون في المئة من الموجودين حالياً، والواحد في المئة المتبقي هو الصحافيون والإعلاميون الذين يكافحون على مدار السنوات. أما الباقون فهم عارضات الأزياء والآتون من عالم الصورة، لأن عصرنا هو عصر الصورة.

  • ما هي المواصفات التي يجب أن يتحلى بها الشخص ليكون اعلامياً؟

 كلمة اعلامي أصبحت سخيفة، لأنه اذا قدم أحدهم برنامج يعنى بالطبخ أصبح اعلامياً. من المعيب أن اقول عن نفسي اعلامية اذا عرفني الناس من خلال برنامج معين. فالإعلامي هو كناية عن تجربة شاملة، يجب أن أخوض تجربة الكتابة والإعداد قبل الظهور على الشاشة. فالإعلامي لا يعني أن أرتدي ثياباً جميلة واسرح شعري بطريقة مرتبة واقدم برنامجاً أعدّه غيري، وفي اليوم التالي أصبح الإعلامية المميزة والكبيرة.

  • من هي الشخصية الإعلامية التي تأثرت بها؟

هناك الكثير من الشخصيات التي شكلت علامة فارقة في عالم الإعلام. ومن زمن الماضي، هناك الإعلامي عادل مالك الذي أنظر اليه على أنه قيمة كبيرة جداً. وان تجارب الإعلاميين في ما مضى كانت مهمة لأنهم تعاملوا مع شخصيات سياسية كانوا يعتبرون رجالات دولة. فما يحزنني أن جيلنا يواكب طبقة سياسية ليست رجالات دولة. لذلك لا أشعر أننا نفعل شيئاً مميزاً، لأنه عندما يكون هناك سياسي واحد من عشرة له قيمته، لا تكون تجربتنا مهمة. أضحك على من أعطى لنفسه حجماً لا يستحقه.

  • متى ينتهي عمر الإعلامي؟ وما تعليقك على لجوء بعض المحطات التلفزيونية الى ابعاد اعلاميين واعلاميات قضوا عمرهم في المحطة واستبدالهم بوجوه شبابية جديدة؟

لا أحد ضد الدم الجديد، وان التغيير مطلوب ولكن ليس الإهانة فما بين التغيير والإهانة فرق كبير. استطيع أن أطعم نشرة الأخبار مثلاً بدم جديد ولكن ليس أن استغني عن شخص ذي خبرة 20 عاماً على الشاشة ولديه مخزون كبير لأن عمره لا يسمح له بالبقاء. ان الإعلام ليس له عمر وخصوصاً في الأخبار حيث لا نقدم فقرات جمال. ففي أوروبا ننظر الى قيمة هؤلاء المقدمين الذين يبلغون من العمر 65 عاماً، هذه القيمة المفقودة لدينا. فما حصل مؤخراً مع الإعلامية دولي غانم في المؤسسة اللبنانية للإرسال كان لا ينبغي أن يحصل.

  • ما هو القرار الذي ندمت عليه في حياتك؟

ان تجربة قناة “أخبار المستقبل” كان قراراً خاطئاً في حياتي. فهو القرار الوحيد الذي ندمت عليه، لأن تجاربي السابقة كلها أعطتني شيئاً معيناً ما عدا هذه التجربة أخذت مني.

  • لماذا؟ شعرت بظلم؟

كانت تجربة بلا طعمة، لو لم توجد في حياتي لكان أفضل.

  • ما هو السبب الحقيقي لتوقف برنامجك “نبض”؟

لا أعرف. ربما أوضاع مالية، أو ربما لأنني لست من ضمن المشروع السياسي لهم، أو لست محسوبة من المقربين اليهم الذين لا يمكن المساس بهم واقالتهم.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here