Home مواضيع هامة عملاق الفن صباح فخري ذهب ولكن فّنه باق للأبد – خاص

عملاق الفن صباح فخري ذهب ولكن فّنه باق للأبد – خاص

1569
0

جان فريسكور – بيروت

رحل صباح اليوم الفنان و العملاق الكبير ” صباح فخري ” ابن حلب وابن الوطن العربي الذي سيفتقد لفنه واعماله الخالدة 

القدود الحلبية فقدت رونقها و المواويل و الطرب الاصيل فقد وهجه مع فقدان هذا الفنان الكبير الذي ساهم في الكثير من الاحيان في نشر الاغنية العربية حول العالم 

وُلد صباح فخري في مدينة حلب، سوريا. ودخل أكاديمية الموسيقى العربية في حلب. بعد ذلك درس في الأكاديمية في دمشق، وتخرج من المعهد الموسيقي الشرقي عام 1948، بعد أن درس الموشحات والإيقاعات ورقص السماح والقصائد والأدوار والصولفيج والعزف على العود، ومن أساتذته أعلام الموسيقى العربية من الموسيقيين السوريين كالشيخ علي درويش والشيخ عمر البطش ومجدي العقيلي ونديم ابراهيم الدرويش ومحمد رجب وعزيز غنام ومسكين الدارمي، كما غنى لابن الفارض والرواس وابن زيدون وابن زهر الأندلسي ولسان الدين الخطيب

عشر ساعات دون توقف كانت المحطة الابرز لموسوعة غينيس العالمية حيث استطاعت حنجرته ان توثّق الرقم القياسي لأدائه البطولي في كاراكاس , وفي عام 1998، أصبح صباح فخري عضوًا في مجلس الشعب السوري في تلك الدورة النيابية، كممثلٍ عن الفنانين

تعامل فخري مع ملحنين معاصرين كما و غنى العديد من أغاني حلب التقليدية، والمأخوذة كلماتها من قصائد أبو فراس الحمداني والمتنبي

بعد ان سقانا من خمرة الحب , استيقظنا اليوم مفجوعين بخبر رحيله عن هذه الدنيا الفانية عن عمر لا يتجازو الثامنة والثمانون 

الاذاعة و المسرح و التلفزيون سيفتقدون لهذا الرجل الذي تنحني له كل المسارح التي قّدم عليها اروع الاعمال التي يغنيّها الجيل الجديد وهذا دليل صحي على اهمية الاعمال القديمة 

مُنح صباح فخري عددًا كبيرًا جدًا من الجوائز وشهادات التقدير من جامعاتٍ وهيئاتٍ أمريكية تقديرًا لجهوده المبذولة في إحياء التراث العربي الأصيل، ومن أبرز التقديرات التي نالها، غناؤه في قاعة نوبل للسلام في السويد، وفي قاعة بيتهوفن في بون، ألمانيا. وغنى في قاعة قصر المؤتمرات في باريس، وقد نال العديد من الجوائز من أرفع مستوى في عدة دولٍ منها وسام تونس الثقافي الذي قلده إياه الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة عام 1975 ، ووسام التكريم من جلالة السلطان قابوس عام 2000، ونال الميدالية الذهبية في مهرجان الأغنية العربية في دمشق عام 1978، وقلده الرئيس السوري بشار الأسد وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة في 12 شباط/ فبراير عام 2007 في دمشق

والده مقرئ للقرآن الكريم ومنشدٌ صوفي، ووالدته من أسرةٍ دينيةٍ ذات تقاليد في الإنشاد الديني وحلقات الذكر الصوفي
التحق بالتعليم في المدرسة القرآنية في حلب حيث تعلم مبادئ العربية وعلوم البيان والتجويد والدين الإسلامي حتى عام 1947
أول موال له كان “غرد يا بلبل وسلّ الناس بتغريدك” عام 1946 وقد علمته إياه إحدى صديقات والدته، وتتالت جلساته مع صديقات والدته وجاراتها وبدأ يتعلم منهن ما كان يُغني في تلك الجلسات

مسيرة مشرّفة و طويلة لعملاق رحل عنا اليوم و لكنه سيبقى الى الغد و الى الابد , وداعا اساذ صباح من ابنك الصغير جان فريسكور , يذكر ان احدى اهم وابرز تكريمات الكبير صباح فخري كانت من قبل مهرجان الزمن الجميل لرئيسه الدكتور هراتش 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here