يغيب الدعم الرسمي او الإتحادي عن كثير من الأبطال الذين يظلمون في مسألة الرعاية الإعلامية والرياضية المطلوبة لألف سبب وسبب. لكن “يوروسبورت” يستمر في سعيه لتسليط الضوء على هؤلاء الابطال ومنهم بطل لبنان في الفروسية، وتحديدا رياضة قفز الحواجز ، طوني عسّاف، الذي تحدث ليوروسبورت عن المعاناة التي يواجها محترفو هذه الرياضة وشحّ الدعم الذي لو وجد لذهبنا بعيدا أكثر في نجاحاتنا وانجازاتنا وانعكس مراكز دولية يتوج فيها أبطال لبنانيون ويرفعون علم بلادهم عاليا
عسّاف هم من لا يتوقفون عند حاجز الإمكانيات المادية ولا تُهبط من عزيمتهم حيطان التحديات المتعددة، إلا أنهم صنعوا نفسهم بجهدهم الخاص، من لا شيء، وفرضوا أنفسهم على ساحة المنازلات الفروسية بقوة الايمان لا قوة المال، وبشرف المثابرة، ولعلّ طوني عساف من بين هؤلاء عنوانا بارزا وان سألت عارف بأمور اللعبة لقال لك أن هذا البطل ما شي بيوقف قدامه
يتحدث عساف عن سنين البداية ويقول: بدأت في العمل على نفسي للوصول مهنياً ورياضياً منذ الطفولة، تحملت الأعباء كلّها لانّ الذهاب بعيدا في هذه الرياضة والخروج إلى المشاركات الدولية أمر مكلف كسائر الرياضات، ويحتاج الأمر لدعم رسمي في كثير من الأحيان من أجل تأمين الجواد المناسب وتغطية كلفة التمارين، وهو في كثير من الأحيان وخاصة في مرحلة البداية ما استطعت تأمينه بمجهود شخصي وبميزانية صغيرة
وتابع: شاركت في بطولات عدة واحرزت ألقابا كثيرة، حققت مراكز متقدمة جدا في كل الدول العربية، واذكر أبرز هذه المحطات مشاركتي في بطولة لونجين العالمية في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وحجزت للبنان فيها عدة مراكز على منصة التتويج محققا عدة انتصارات. وكانت آخر هذه النجاحات في المباريات الدولية في سوريا العام الماضي، من ضمن المباريات التي نظمها الإتحاد العربي السوري للفروسية وهي جزء من بطولات الاتحاد الدولي للفروسية الـ اف يو اي ، وقد شارك فيها، إضافة إلى الفرسان اللبنانيين، فرسان من ايطاليا والمانيا وروسيا وبلغاريا واستراليا وايران والاردن