Home مقابلات صونيا بيروتي لموقع شارع الفن … انا لست رائدة فكل ما فعلته...

صونيا بيروتي لموقع شارع الفن … انا لست رائدة فكل ما فعلته هو اني ادّيت واجبي

1086
0

في شارع أديب إسحاق في محلة الأشرفية، ولدت صونيا عون العام 1934. والدها السيد سليم عون (كان موظفاً في وزارة الخارجية) ووالدتها السيدة ماري رزق (عازفة بيانو) لها شقيقتان (كلير ودنيز)، وشقيق (جوزف وهو متوفٍ).
تزوجت صونيا عون من السيد بشارة بيروتي، وأنجبت منه ولدين، أنطوان وبسام، وهما يعملان حالياً في مجال الإتصالات والكومبيوتر. زواجها من السيد بشارة بيروتي، لم يكتب له النجاح، فانفصلا، وتزوجت مرة أخرى من السيد إحسان شاتيلا

 

انت من الاعلاميات القليلات التي ما زلن تستعمل القلم وبعيدة عن التقنيات الحديثة ؟

صحيح فانا استمتع الى الاخبار عن طريق التلفزيون و الراديو لكني اتعمق بها واستوعبها اكثر عند قرائتها في الجريدة او المجلة ومتابعة المقالات و التعليفات وفي كل بساطة اجد متعة كبيرة في القرائة

وما رايك بالاعلام هذه اليام وما اختلف فيه ؟

هناك ثورة اعلامية كبيرة و منافسة قوية لم تكن موجودة في الماضي وكل وسيلة اعلامية تاتيك بالخبر الذي يتناسب و مصالحها الخاصة  اما مواقع الانترنت فاصبحت الاسرع ولا يتسنى للقارىء الوقت لمعرفة الحقيقة لان ربما البعض منها يدس الاخبار على هواه ايضا

من التلفزيون الى الاذاعة الى الراديو الى الصحافة المكتوبة واخرها كان في جريدة المستقبل ؟

نعم تسلمت ثلاث مرات منصب رئاسة تحرير في ثلالث مجلات عربية وما اقدمه اليوم في جريدة المستقبل يتناول قضايا ومواضيع انسانية تخص المراءة و دورها في المجتمع

لديك لوك خاص بك ايام تلفزيون لبنان ؟

انا لم اقصد الظهور في شكل مختلف فكل القصة اني كنت امارس السباحة يوميا لذلك اخترت قصة الشعر القصير لتفادي الجلوس تحت ايادي المزينين لعدة ساعات كل يوم وهذه طريقة عملية جدا

ولكن هذه الطريقة اوقعتك بعدة مشاكل ايضا ؟

صحيح فذات مرة التقيت رجلا في المصعد قال لي ” شو بعمل فيكي” فظننت لوهلة انه مجنون او يريد قتلي . ولكنه اخبرني بان ابنته التي لم تتجاوز الثلاث سنوات قصت شعرها الجميل لتكون شبيهة بصونيا بيروتي

هل انت مع عمليات التجميل ؟

مهنتنا تتطلب المصداقية وليس علي ان اقول للمشاهد تفضل وتفرجّ علي وما اقوله ليس له اهمية

عملت ايضا في استديو الفن ؟

نعم مع المخرج الكبير سيمون اسمر اذ كنت انا مساعدته الاعلامية

 لم تَرُق لك مهنة التعليم التي مارستها لمدة قصيرة في المدرسة التي تابعت فيها الدراسة؟

. حبي  للكتابة أخذني باكراً إلى عالم الصحافة الواسع، بتشجيع من صديقتي الممثلة رضا خوري. انتسبت الى «دار الصياد» العام 1960، وفي هذه المدرسة الإعلامية العريقة، تعلمت كيفية كتابة الخبر وصنعه وطبعه ونشره وتوزيعه. حشريتي جعلتني  اغوص عميقاً في مهنة الصحافة التي أحبها لدرجة العشق، .

جان فريسكور – بيروت

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here