وسع السما» أمسية غنائية فيروزية من ثلاثة عروض، بدأتها «جوقة الفرح» أمس وتستمر اليوم وغداً في دار الأوبرا. أما نفاد البطاقات بهذه السرعة، فيعكس إصرار جزء من الشعب
السوري على الاستمرار في ارتياد الأمسيات الموسيقية، رغم الظروف الوطنية الحساسة التي تعصف بالبلد : 108 شاب وفتات من المنشدين يقدمون عرضاً غنائياً أشبه برحلة تحاكي مسيرة فيروز الفنية
ليست الحفلة رحبانية صرفة. البداية مع إحدى القصائد الدمشقية الثمينة هي «مُرّ بي» لسعيد عقل. ومن اللحن الذي يذكر ببدايات عبد الوهاب إلى بدايات عاصي الرحباني وفيروز المبكرة مع أغنية «شو ع بالنا» (سُجّلت مع الكورال من الخمسينيات)، مروراً بـ«القوالين» و«دبكة لبنان»، وصولاً إلى «شادي». وتُكمل الرحلة عبر فيلمون وهبي مع «صيّف يا صيف»، وتنتهي بـ«يا رايح» (1994) التي أتم كتابة لحنها ووزعها اللبناني رفيق حبيقة بعد وفاة وهبي. ويحط البرنامج عند الملحن السوري محمد محسن في «سيد الهوى قمري»، وزكي ناصيف (عبالي 1995)، وإلياس الرحباني (لا تجي اليوم). وقد تم التواصل مع إلياس الرحباني ليحضر الريستال، فقدم لحناً خاصاً أعدّه للمناسبة. وأخيراً قبل الختام، ستكون للكورال وقفة مع زياد الرحباني وإحدى أغنياته المفضلة «حبيتك تَ نسيت النوم













