متابعه وترجمة من الايطاليه ال العربيه وأضافة الأية القرأنية سرى العبيدي ✍️? في أحد الأيام، صادف سقراط الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى إليه وقال له بتلهف: سقراط أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟ رد عليه سقراط: إنتظر لحظة قبل أن تخبرني، أود منك أن تجتاز امتحانا صغيرا يدعى ” إمتحان الفلتر الثلاثي”. الفلتر الثلاثي؟ تابع سقراط: هذا صحيح، قبل أن تخبرني عن طالبي، لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح ؟ رد الرجل: لا، في الواقع لقد سمعت الخبر. قال سقراط: حسنا، إذن أنت لست متأكدا أن ما ستخبرني به صحيح أو خطأ. الثاني، فلتر الطيبة، هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب ؟ لا، على العكس. تابع سقراط: حسنا، إذن ستخبرني شيء سيء عن طالبي رغم أنك غير متأكد من أنه صحيح ؟ بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط: ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان، فهناك فلتر ثالث، فلتر الفائدة، هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني ؟ في الواقع لا. تابع سقراط: إذن، إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح، ولا بطيب، ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل !؟ فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة. ❤️?❤️?❤️?
ما أروع ذلك الموقف، فكم يسبب نقل الأخبار، لمجرد سماعها، دون تأكد، من مشاكل!! قال الله تعالى: ( يا أيها اللذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين