Home حديث الصور تعليم القيادة لاول مرّة في لبنان … للاطفال

تعليم القيادة لاول مرّة في لبنان … للاطفال

1429
0

تشهد منطقة نهر الكلب وتحديدا داخل ال”ريو سيتي” حيث يجتمع المئات من الاطفال لتعليم قيادة السيارات وللمزيد من التفاصيل التقينا بالسيد “ميشال معلوف ” وزودنا بالمعلومات التالية
سيد ميشال اخبرنا من اين اتت اليك فكرة تعليم الاطفال القيادة ؟
الفكرة اتت من الفوضى الموجودة في القيادة في لبنان فانا اؤمن بان القيادة فن واخلاق وذوق ونحن بصراحة نبحث عن استثمار للمشروع ولكن هذه الفكرة هي الامن للطفل بعيدا عن الكارتينغ او ال اوتو تامبونوز و ا تي في
الى اي مدى هي امنة ؟
الى اقصى حدّ اذ السيارة تعمل على الكهرباء وسرعتها لا تزيد عن 10 او 15 كلم و هي سيارة بيئية بعيدا عن المازوت ودخان العوادم وقادتها سهلة جدا والطفل يحصل على ورقة يحصل من خلالها على علامات تخوله القيادة لاحقا بمفرده طبعا داخل المشروع وكما شاهدت هناك دائما شخص الى جانب الطفل لكي يعطيه الارشادات اللازمة لتعلم القيادة بشكل صحيح
كل اشارات السير موجودة على جانب الطرقات بالاضافة الى مركز للشرطة ؟
طبعا فالى جانب تعلم القيادة يجب على الطفل ان يعلم و يعرف ما هي معاني الاشارات ويجب عليه ان يعرف الى ما ترمز لكي يحصل على علامات اضافية تخوله الحصول على ورقة القيادة بمفرده في وقت قصير
هل يحصل الطفل على دفتر قيادة ؟
بالطبع لا ويجب علينا توضيح الامر فنحن لسنا وزارة الداخلية ولسنا مخولين اعطاء دفتر خاصة لان الطفل لم يتعدى سن الرشد
ما هو عدد السيارات الموجودة و ما هي التكلفة ؟
يوجد حوالي 40 سيارة و الاسعار بمتناول الجميع فلا تزيد الدقيقة عن الالف ليرة لبنانية فقط , واهم من ذلك يتعلم ايضا الطفل كيف يركن السيارة في الاماكن المخصصة لها
في حديث لبعض اهالي الاطفال اكد لنا والد ” انّا ” بان هذه الفكرة جيدة جدا وتعلم الطفل على قوانين السير و تجعله يحمل مسؤولية من صغره و تنمّي حث الاستكشاف و المغامرة لديه واثناء القيادة يتعلم الطفل ما لا يعرفه عن اشارات السير وكما تلاحظ مركز الشرطة موجود داخل المشروع اذا خالف الطفل قوانين السير وهذا جميل جدا
اما الطفل “مانولي ” بدت على وجهه البسمة والفرحة وتمنى ان يحصل على الورقة من ال” ريو سيتي ” لكي يقود بمفرده وانه سيعود في كل اسبوع للقاء اصدقائه ولكي يتعلم كل معاني اشارات السير .
امّا المدّرب اوضح لنا بان القيادة في الصغر تريح الطفل عند بلوغ سن الرشد وفي ذلك يكون قد قطع شوطا كبيرا في التعليم واصبحت القيادة في الطرقات وعلى الاوتوستراد اسهل لانه قد تعلم كل القوانين من الاشارات الى المخالفات .








جان فريسكور – بيروت

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here