Home شارع الأخبار بحضور السنيورة وكبار إدارييها الأميركية دشّنت قاعة سمير زابري لمحاضرات العلوم

بحضور السنيورة وكبار إدارييها الأميركية دشّنت قاعة سمير زابري لمحاضرات العلوم

641
0

احتفلت الجامعة الاميركية في بيروت صباح  اليوم بتدشين قاعة سمير زابري لمحاضرات العلوم في مبنى دائرة البيولوجيا في الحرم الجامعي السفلي. وقد أطلق اسم السيد زابري على القاعة بعد أن تمّت إعادة تأهيلها بمنحة منه.

 

 

حضر الاحتفال عدد من الشخصيات من بينها رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، والوزير السابق بشارة مرهج. كما حضر رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور فيليب خوري، والأعضاء في المجلس فاروق جبر وطلال الشاعر وسمير الشرتوني. كما حضر عدد من كبار إداريي الجامعة.

 

 

ودائرة البيولوجيا تتبع لكلية الآداب والعلوم في الجامعة، التي تكلم عميدها الدكتور باتريك ماكغريفي أولاً، مرحباً بالحضور ومنوّهاً بسخاء السيد زابري وقائلاً إن قاعته ستسمح للجامعة بتحسين تعليمها وستسمح للطلاب بتلقي المعرفة واكتشافها. كما شكر الدكتور ماكغريفي أيضاً العميد السابق للكلية خليل بيطار الذي أشرف على إطلاق حملة تجديد قاعة المحاضرات. وتوقّع أن تُستعمل القاعة بشكل مستمر.

 

 

بعد ذلك تكلم السيد هشام رمضان، مدير مشروع تجديد القاعة، من وحدة تخطيط وتصميم المشاريع في الجامعة، فعرض بواسطة نظام الباور بوينت مميّزات القاعة المجدّدة التي باتت تتمتع بمواصفات عالمية للسلامة، كما باتت مجهزة بإمكانية الدخول اللاسلكي على شبكة الانترنت. وقد زوّدت بمنّصة إلكترونية للمحاضر مع كاميرا وأجهزة تشغيل. كما أن نظام الصوت فيها متكافىء في كل أرجائها وذا أداء عالي.

 

 

وقد تمّ تجهيز القاعة التي كانت بنيت في العام 1960  بأحدث المعدات السمعية البصرية وباتت تتسع  لأكثر من 230 مقعداً، بينها ثمانية مقاعد مخصصة للمعوقين جسدياً. كما تم تجميل القاعة وتحسين الإنارة فيها.

 

 

ثم تكلّم رئيس الجامعة الدكتور بيتر دورمان فقال: “تخرّج سمير زابري من الجامعة الأميركية في بيروت  في العام 1970 مع شهادة في إدارة الأعمال، وانطلق منها لتحقيق نجاحات مذهلة في هذا المجال، ولكنه لم يترك الجامعة أبداً. بل أصبح داعماً رائعاً وصديقاً مخلصاً لها”.

 

 

وأردف الرئيس: “إن روحية العطاء هذه هي التي أنشأت الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1866. والآن، وفيما نحن ننطلق بخطط جديدة لتغيير شكل الحرم الجامعي ومركزه الطبي وتحسين برامجنا الأكاديمية، يسعدنا جداًِ أن نعتمد على أصدقاء مخلصين مثل السيد زابري لتحقيق أهدافنا”.

 

 

الكلمة الختامية كانت للسيد زابري نفسه الذي قال: “أؤكّد لكم أن نجاحنا المهني كان النتيجة المباشرة لما درسناه وخبرناه في الجامعة الأميركية في بيروت، ولم تقتصر تجربتنا على التحصيل العلمي بل تعدته إلى بناء صداقات تستمر مدى الحياة”.  وقال أيضاً إن ما يمنحه للجامعة ليس منحة بل واجباً وعربون امتنان. ودعا كل الخريجين الى مؤازرة الجامعة وكل المؤسسات التعليمية لتنشأ أجيال عربية جديدة ترفع مستوى المنطقة.

 

يُذكر أن السيد زابري وهو رجل أعمال أردني، تخرّج من الجامعة الأميركية في بيروت  في العام 1970 مع بكالوريورس في إدارة الأعمال وأمضى سنواته الخمس بعد التخرّج موظفاً في وزارة الداخلية الكويتية قبل أن يصبح المدير العام لشركة ام اس للمقاولات.

 

 

في العام 1973 أسس السيد زابري مجموعة يونيفرسال ترايدنغ غروب. وقد أسس حتى اليوم ثماني شركات رئيسية تعمل بشكل أساسي في البناء والنفط والغاز على كامل أراضي الامارات المتحدة. وهو ينشط أيضاً في السوق الألمانية عبر شركته لندنبيرج ومركزها في مدينة كولونيا.

 

والسيد زابري متبرّع دائم وتبرّع لإنشاء منحتين بإسم سمير أحمد زابري للطلاب الكفوئين ولكن غير المقتدرين على دفع الأقساط المطلوب للدراسة في الجامعة.

 

 

 تأسست الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1866 وتعتمد النظام التعليمي الأميركي الليبرالي للتعليم العالي كنموذج لفلسفتها التعليمية ومعاييرها وممارساتها. والجامعة هي جامعة بحثية تدريسية، تضم هيئة تعليمية من أكثر من 600 أعضاء وجسماً طلابياً من أكثر من 7000 طالب وطالبة.  تقدّم الجامعة حالياً ما يناهز مائة برنامج للحصول على البكالوريوس، والماجيستر، والدكتوراه، والدكتوراه في الطب. كما توفّر تعليماً طبياً وتدريباً في مركزها الطبي الذي يضم مستشفىً فيه  420 سريراً.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here