فندق العامرية في منطقة بكفيا ما زال موجودا رغم الحرب اللبنانية التي حاولت تهديم كل معالم لبنان الجميلة اذ كان يقصد هذا الفندق الملايين من مختلف البلاد العربية والاجنبية 
قصدنا المكان وحاولنا استرجاع القليل من الماضي الجميل وحاولنا لملمة ما بقي من هذا الصرح الكبير ولكن لم نجد سوى رماد ودمار في كل مكان ونتنمى من كل قلبنا اعادة بناء هذا الفندق
في الطوابق السفلى توجد صالة للسينما كما و يوجد في الجهة المقابلة صالة للافراح كان يتوافد عليها الالاف لاقامة سهرات فنية و خطوبة وزواج
اما في الطوابق العالية ما زالت الخزانات و المرايا و الكتب وتاريخ لا يمكن لاي حرب ان تمحيه بسهولة
عندما صعدت الى القسم الثاني من الفندق استرجعت ذاكرتي صور و اصوات فنانين و ممثلين كانوا من رواد هذا الفندق و زرفت لاول مرة دمعة حزن وتمنيت لو ان الحرب لم تكن واتنمى من كل قلبي لو يعود الماضي لمعاودة اللقاء بهؤلاء الذين اغنوا لبنان بفنهم العظيم
فندق العامرية اسم عريق في عالم الفنادق انذاك بل واصبح المنافس الوحيد لكل الفنادق المجاورة بفضل خدمته و تقاسيمه و المناظر التي يطل عليها اذ كان المكان الوحيد الذي يقصده كل من يريد الاستجمام والراحة


جان فريسكور – بيروت 

تصوير خالد حمصي













