Home مقابلات المصمّمة فرح حسّان : دومينيك “كالباربي” ورابعة الزيّات ومنى أبو حمزة...

المصمّمة فرح حسّان : دومينيك “كالباربي” ورابعة الزيّات ومنى أبو حمزة راقيتان

1114
0

Farahh-hassan-for-siteفرح حسّان مصممة ,  الوصول الى الاعلى وتمتلك طاقة كبيرة تستخدمها لتحقيق أحلامها ، لديها فضول  لتتعلم  كل شيء جديد في الحياة وخاصة في مجال الفنّ والتصميم والرسم. عمرها 23 ربيعا (سنة) ومن هواياتها الرسم والتصوير الفوتوغرافي والقراءة ومتابعة أخبار الفنّ وعالم الازياء .

لمسة رائعة وأفكار مبتكرة من الموضة تبهر الناظرين بالأناقة والرقي والذكاء والزوق في تصاميمها  أنّها المصمّمة الشابّة فرح حسّان التي تحاكي بتصاميمها الراقية أنوثة المرأة وجمالها. وهذا ما جاء في مقابلتنا مع فرح :

* ما هو مصدر الهامك في التصاميم التي تقومين بها ؟

مصدر الهامي خاص بي ، فعندما أرسم أي تصميم لا أنظر الى الازياء التي قام بها مصممون غيري ولا أعتمد فقط على الالوان الرائجة , بل عندما تراودني فجأة أّيّ فكرة لتصميم ، أرسمهاعلى الورق كي أنفّذها لاحقا.

dominique is dressed by farah

* هل صحيح أنك تركّزين على مبدأ الاحتشام في تصاميمك ؟

هذا صحيح، فكي أكون مميّزة يجب أن اتّبع أسلوبا خاصا بي ، اذ كل ما كان الثوب محتشما كلما كثرت أنوثته وأنا لا أعني بذلك اغلاق الثوب من الأعلى الى الاسفل، ليكون كتلة واحدة .هناك فارق بين النظر الى أنوثة المرأة وجماليّة الفستان وبين النظر الى جسد المرأة، فما يهمّني هو أن أعطي المرأة عبر تصاميمي أنوثة السيّدة ولذلك أركّز على ادخال الاكمام في الفساتين التي أصمّمها أكانت طويلة أو قصيرة لأنها تعطي شياكة.

* ما ردّك على من يرى  أن الجمال يكمن في التعرّي ؟

هذه وجهة نظرهم وأنا أحترمها , غير أنني أعتبر أن الجمال و حتى التميّز لا يكمن في التعرّي. في عصرنا أصبح التعرّي مخذي ومبتذل وذات مستوى متدنّي . في هذا الايطار تعجبني شخصيّتن مميّزتين كثيرا وهما رابعة الزيان ومنى أبو حمزة اللتان مهما تعدّدت وتميّزت أزياؤهما يظل الاحتشام مبدءهما الاساسي ما يضفي على  الجمال أنوثة مفعمة بالرقيّ.

* تركّزين في أعمالك على المعارض والمواقع الالكترونية فهل هناك خطوة جديدة كعروض الأزياء أو ما شابه ؟

كل خطواتي تكون بالظروف والتوقيت المناسب , لذلك لا أقوم بخطوات قد تؤثّر على أمور أخرى كاستكمالي لدراستي الجامعيّة، في قسم الهندسة الداخليّة. أنا أسير خطوة خطوة وأنهي دراستي كي أتقدّم بخطوات ثابتة وقويّة تخلو من التهوّر، كما أطمح لدراسة ادارة الاعمال كي أتمكّن مستقبليّا من ادارة أعمالي بنفسي . انني أشارك في المعارض التي من شأنها أن تقدّمني الى الناس وتعرّفهم على تصاميمي بشكل أسرع  ففي النهاية، أريد أن أثبّت نفسي في عالم تصميم الأزياء ولذلك أنا  حذرة وآخذ كل وقتي فكل صعود سريع يقابله سقوط سريع .

farah red dress

* من هم المشاهير الذين ارتدوا من تصاميمك ؟

هناك عدد من المشاهير الذين ارتدوا أو سيرتدون في المستقبل القريب من تصاميمي ، ك رحمة رياض التي أحبها كثيرا وتجمعني بها صداقة عميقة ، فهي شخصيّة مرحة ومذهلة وقد صممّت لها فستانا يتناسب مع شخصيّتها .ودومينيك حوراني التي تشبه الباربي،  أخذت في عين الاعتبار ذوقها وكانت الانطلاقة مما تحبّه ثم أضفت على التصميم لمساتي الخاصّة ، اذ ليس من الضروري أن أصمّم الازياء حسب ارادتي بل يجب أن أركّز على ماذا يحبّون. انّ دومينيك سوف ترتدي تصميمي في كليبها القادم وقد أبدت اعجابها بنمط تصميمي ،اذ اعتبرته واحد من أكثر التصاميم التي ارتدتها جمالا. هذا وصممت ثوبا لرابعة الزيات سوف تظهر فيه في احدى حلقات برنامجها وطموحي أن أصمم لنجوى كرم التي بالنسبة لي هي عنوان للجمال والانوثة.

* هل من معايير متخصّصة تتبّعينها في تصاميم الامرأة الممتلئة ؟

أنا أركّز على المرأة، كعنصر أساسي، في تصاميمي التي تتغيّر بحسب لون شعرها و بشرتها . ان تصاميم المرأة الممتلئة لديها قصات خاصة وترتكز على الالوان الداكنة التي من شأنها أن تخفي بعض السيئات وأبتعد عن التصاميم الضيّقة وأستبدلها بالمريحة التي تظهر جماليّاتها. بالاضافة الى ذلك لا أعتمد أسلوب التعريق وأستبدله بالشكّ فمثلا عالميّا ، ان جميع الملكات يلبسن فساتين ذات لون واحد وهذا مبدأ رئيسي في تصاميمي .

* أوّل فستان قمتي بتصميمه أكان لكي ؟

أوّل ثوب قمت بتصميمه كان لي ومن ثم لأمّي وأخواتي ،في مناسبة زواج أختي. وكانت تجربة صعبة ولكنها شكّلت انطلاقة مميّزة من مناسبة عائليّة ، خاصّة أن العديد من الحاضرين أبدوا اعجابهم بتصاميمي. وفي صغري كنت حال عودتي من المدرسة أقوم برسم الفساتين ثم ألصقها على جدار غرفتي ،التي امتلآت برسوماتي ، أما اليوم حين أنظر الى تلك الرسومات أنزهل من مهارتي وموهبتي ،التي تمتّعت بها رغم صغر عمري.

* من الشخصيّة التي شجّعتكي على دخول عالم الازياء ؟

من شجّعني على دخول مجال تصميم الازياء كانت عائلتي والعديد من الأشخاص المقرّبين ، ولكنّ الشخص الابرز ، الذي كان مصدر تشجيع هائل ، هي والدتي التي أعتبرها اليوم شريكتي من وراء الكواليس . هي تمدّني بالقوّة وأنا بالمقابل آخذ كل نصائحها بعين الاعتبار ودائما أستشيرها في خطواتي ، اذ هي أكثر شخص يخاف عليّ وتهمّه مصلحتي ونجاحي . لقد قدّمت لي فرصة لتقديم برنامج ولكنني رفضت العرض والسبب في ذلك أن والدتي رأت أنني لو قبلت تلك الفرصة ، كنت لأقصّر في التزاماتي الأخرى، كدراستي وتصميم الازياء.

* هل من خبر حصري تعلنيه عبر موقع “شارع الفن” ؟

أنا حاليا أعمل على تشكيلة جديدة من التصاميم عنوانها “Royal Collection” وتلك التسمية تنطبق فعلا على كل ثوب فيها ، فأي امرأة ترتدي من مجموعتي الجديدة سوف تطلّ كملكة، في أي مناسبة كانت ، أكان من ناحية المظهر أو الانوثة أو حتى الرقيّ في فستانها وستكون محطّ الانظار. ان هدفي من عملي في مجال التصميم ليس الرّبح الماديّ وانّما تحقيق اسم مميّز، في عالم تصميم الازياء وهو ما أسعى للوصول اليه عبر طموحي وعملي الدؤوب.

رين ابراهيم

https://www.facebook.com/pages/Farah-Couture#!/pages/Farah-Couture/287716751310588?fref=ts

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here