Home متفرقات الكاتب إسلام نمور يبدي قلقًا من تأثير جائحة كورونا على مستوى الطلبة...

الكاتب إسلام نمور يبدي قلقًا من تأثير جائحة كورونا على مستوى الطلبة في الوطن العربي

820
0

كان لفيروس كورونا الأثر الكبير على العديد من مجالات الحياة اليومية ومنها القطاع التعليمي الذي كان له النصيب الأكبر من تأثير انتشار الفيروس حول العالم وعلى إثره انقطع ملايين من الطلبة في العالم بالتحاقهم بمقاعدهم الدراسية بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول للحد من انتشار الفيروس مما أثر على مستواهم الدراسي.

هذا وكان الاضطراب الذي سببته جائحة كورونا على التعليم صدمة غير مسبوقة، فقد تسببت في رجوع عقارب الساعة إلى الوراء قليلًا، وأثرت بشكل غير مسبوق على استمرار التعليم الوجاهي فكان له ما بعده من نتائج أظهرت الثغرات في التعليم في الوطن العربي.

وفي هذا الصدد أبدى الكاتب إسلام نمور قلقه إزاء تأثير فيروس كورونا على مستوى الطلبة في الوطن العربي في ظل استمرار إغلاق المدارس الذي دام لفترة ليست بقليلة بسبب جائحة كورونا وما رافقها من إغلاقات وإجراءات منعًا لانتشاره، مما أدى اللجوء إلى التعلم عن بُعد، وتابع نمور أن إغلاق مؤسسات التعليم يؤدي إلى تقليل الخدمات المقدمة للطلبة في الوطن العربي وبالتالي تأثر مستواهم الدراسي.

وقال نمور بأن لم تغير كورونا مسار العملية التعليمية فحسب، بل غيرت وجه العالم أجمع وأصبح الكل يبحث عن سُبل للنجاة في ظل الوضع الراهن وأُجبرت الجائحة المؤسسات التعليمية حول العالم على اكتشاف أنماط جديدة للتعلم و التعليم، ومنها التعليم عن بُعد فبدأ اللجوء إلى التعليم عن بُعد للحد من تفشي فيروس كورونا وبالفعل تغيرت العملية التعليمية من الطريقة التي يتعلمون بها وأين يتعلمون، وأضاف بأن مؤسسات التربية والتعليم تمكنت من نجاح العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تجتاح العالم وتابع أنها أثبتت نجاحها وقدرتها على إدارة الأزمة والخروج بأقل الخسائر للاستمرار في عملية التعليم والتعلم من خلال نظام التعليم عن بُعد.
وتابع نمور إن نجاح التعليم عن بُعد أن المؤسسات التعليمية أخذت بعين الاعتبار إنشاء مواد تعليمية تفاعلية كمنهاج يجذب الطالب، وأن المحتوى كان جذابًا وتفاعليًا وهذا هو من ضمن استراتيجيات التعليم الالكتروني، وأضاف على الرغم من محاولة المؤسسات التعليمية متابعة مسؤولياتهم في التعليم، إلا أن الكثير من الطلبة والمعلمين في الوطن العربي لم تتوفر لهم مقومات لنجاح العملية التعليمية لعدم توفر لديهم شبكة الانترنت، مما قلل من نجاح النقلة المؤقتة للتعليم الإلكتروني، وخلق صعوبات للطلبة الذين يعيشون في المناطق النائية لعدم توافر الانترنت في الكثير من الأحيان مما أدى إلى صعوبة تأقلمهم مع التعلم عن بُعد وعدم متابعتهم لدروسهم مما أثر سلبًا على مستواهم الدراسي.

واقترح نمور ضرورة تلقي الطلبة الدعم التكنولوجي، والمادي، والمعنوي، كما أشار إلى إمكانية الاستفادة من تجربة الدول الأخرى في مجال التعليم في ظل تفشي فيروس كورونا.

وفي ختام حديثه، نوه نمور على الرغم من تأثير جائحة كورونا على جميع الأصعدة في العالم، إلا أن التعليم خرج من الأزمة بأقل الخسائر، وأضاف بأن يجب على المؤسسات التعليمية حتى في ظل هذه الظروف إقامة مبادرات عالمية فيما يتعلق بالتعليم وعمل ندوات وجلسات نقاشية للتعرف على إيجابيات التعليم عن بُعد والاستفادة من تجارب الدول الأخرى، وتابع قوله بأن التعليم عن بُعد يكمل نظام التعليم التقليدي الوجاهي ويدعمه ولا يحل محله، بل يتكامل معه ويكمله.

والجدير بالذكر أن الكاتب إسلام نمور ولد بمدينة الرياض عام1988 في المملكة العربية السعودية ويقطن حاليًا في الأردن وله اهتمامات في مجال التعليم حرصًا منه على أهمية التعليم وإخراج جيلًا متعلمًا

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here