Home مقابلات احمد رزق لموقع شارع الفن ….أدوار المريض العقلي تستهويني

احمد رزق لموقع شارع الفن ….أدوار المريض العقلي تستهويني

985
0

صرح الفنان المصري احمد رزق أنه رفض تنفيذ طلب المخرج محمد النقلي بوضع باروكة صلعاء على رأسه في مسلسل صلعاء ” الأخوة أعداء ” وفضل أن يحلق شعره على الزيرو .

ويقدم احمد رزق في المسلسل شخصية الإبن الضال الذي لا يعترف به ابيه ، ويحاول طوال أحداث المسلسل إثبات نسبه لأبيه إلى أن ينتصر فى النهاية ويأخذ حقه.

ويقدم شخصية شاب مريض نفسياً ، حيث قال احمد رزق إن مثل هذه الشخصيات تستهويه ليقدمها مثلما قدمها في فيلم ” الرجل الأخر ” أمام  نور الشريف ، وفيلم ” التوربيني

 

.

ماذا عن جديدك فى رمضان؟

رمضان هذا العام بالنسبة لى مغامرة خطيرة، فلأول مرة سأشارك بعملين، الأول هو «الإخوة الأعداء» أمام صلاح السعدنى، والثانى هو «خطوط حمراء» أمام أحمد السقا، وأنا سعيد بالتعامل مع هذين النجمين الكبيرين، وسعيد بدورى فيهما.

قدمت دور مريض نفسى فى فيلم «التوربينى»، فلماذا تعيد نفس التجربة فى مسلسل «الإخوة الأعداء»؟

الدوران مختلفان تماما، لأن «محسن» عنده مرض نفسى وهو التوحد، أما «وحيد» فعنده صرع، ومشكلتى فى هذا الدور تحديدا أننى لم أكن أريد أن أقلد نفسى فى «التوربينى»، ولذلك كنت حريصا أن أعلم جيدا كل شىء عن مرض الصرع، حتى إننى ذهبت لطبيب نفسى لاستشارته.

تقف هذا العام أمام أحمد السقا وصلاح السعدنى.. ألا يزعجك أن تكون بطلا مساعدا؟

لا يوجد شىء اسمه بطل مساعد، لأن الدور الجيد هو الذى يساعد صاحبه على الظهور، ويمكن أن يكون لك مشهد واحد فى العمل، ولكنه يكون مؤثرا.

بالمناسبة ما الخطوط الحمراء فى حياتك؟

بيتى وأسرتى خط أحمر فى حياتى، ولا أحب أن يقترب منهما أحد.

هل تعتقد أن إعادة تقديم فيلم «الإخوة الأعداء» فى مسلسل أمر مفيد أم ضار؟

لو تناولناه بشكل يناسب الدراما والوقت الحالى فهو بالطبع أمر مفيد وفى صالح العمل، وهذا ما حاولنا أن نقوم به، ولكن ليس كل التقليد مفيدا أى إننا لو قلدنا عملا بمنطلق قص ولزق دون معالجة درامية تناسب طابع الدراما فطبعا سيفشل العمل.

ما سر هذا «النيو لوك» الذى ظهرت به مؤخرا وأنت حليق الشعر؟

كنت حريصا على عدم تقليد نفسى فى العملين، وهذا الشكل أظهر به فى مسلسل «الإخوة الأعداء»، لأقدم نفسى بشكل مختلف فى المسلسلين.

فى رأيك لماذا اتجه عدد كبير من النجوم إلى التليفزيون هذا العام؟

هذا أمر طبيعى فى ظل عدم وجود إنتاج سينمائى كبير، خاصة أن التليفزيون سيشبع رغبة هؤلاء النجوم فى التمثيل والوجود مع الناس، فى ظل القاعدة الجماهيرية العريضة التى تشاهد التليفزيون.

وهل العرض فى رمضان مفيد للنجم أم ضار له؟

طبعا مفيد، لأن العمل الجيد هو الذى يفرض نفسه ولو وسط مليون عمل، ورمضان موسم للمشاهدة واجتماع الأسرة فى المنزل، فهذا فى صالح العمل، وفى صالح الفنان أيضا، لأنه لو نجح سيكون نجاحه أكبر لأنه سيكون نجح أمام منافسة النجوم الكبار.

هل تنازلت عن جزء من أجرك بسبب الظروف التى تمر بها مصر بعد الثورة؟

لم ولن أتنازل عن جزء من أجرى، فهذا حقى ومقابل تعبى.

هل تفضل العمل فى السينما أم التليفزيون؟

أنا أحب التمثيل عموما سواء فى التليفزيون أو السينما، والتليفزيون أصبح قريبا من السينما، ومع ظهور الفضائيات

أصبحت الأمور قريبة سواء من نوعية الكاميرات أو حفظ تاريخ الفنان، وإن كانت السينما مقياسا أكبر للنجاح لأن المشاهد هو الذى يذهب للسينما.

ما الأدوار القريبة إلى قلبك؟

كل أعمالى قريبة إلى قلبى خاصة دور «محسن» فى فيلم «التوربينى» لأنى بذلت فيه جهدا كبيرا.

هل شاركت فى عمل وندمت على المشاركة فيه فيما بعد؟

لم أندم على عمل شاركت فيه باستثناء مسلسل «شبرا تى فى» الذى اختفى فيه المنتج فى ظروف غامضة، حيث ندمت على عدم اكتماله، كما ندمت أيضا على الوقت الذى أهدرته فى هذا العمل.

من أفضل فنان وقفت أمامه؟ ومن الذى تمنيت الوقوف أمامه؟

كل من مثلت معهم من الفنانين سعيد بتجربتى معهم، أما الفنان الذى تمنيت الوقوف أمامه ولو لمشهد واحد فهو العملاق أحمد زكى، ولكن القدر حال دون ذلك.

هل تشغلك البطولة المطلقة؟

لا تشغلنى مطلقا، لأنى لست محروما منها، حيث قمت ببطولة فيلم «حمادة يلعب» فى السينما، وقمت ببطولة «هيما» فى التليفزيون.

هل تعتقد أن الأحداث السياسية ستؤثر على نسبة المشاهدة فى رمضان؟

أتمنى أن تكون الأحداث هادئة، لأن رمضان شهر استثنائى، يجتمع الناس فيه على الراحة والروحانيات، وأثق فى أن الشعب المصرى ذواق، ولا يستطيع الاستغناء عن نصيبه فى مشاهدة الأعمال الدرامية.

بعد مسرحية «سكر هانم» أين أنت من المسرح؟

وأين المسرح أصلا؟ وهل هناك إنتاج مسرحى؟ إن «سكر هانم» هى آخر مسرحية ومن بعدها لا شىء.

لماذا؟

لأسباب كثيرة، أهمها أنه لا يوجد إنتاج مسرحى حقيقى الآن، فالمنتجون وشركات الإنتاج يخافون من الإنتاج المسرحى، ويعتبرونه مغامرة، والتزام عدد كبير من الفنانين بأعمال ومواعيد تصوير يمنعهم من الارتباط بأعمال مسرحية، وهناك أيضا فنانون يخافون أصلا من الوقوف على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور وجها لوجه، رغم أن الممثل الحقيقى هو الذى يمثل فى أصعب الظروف.

هل أثر الفن على مملكة أحمد رزق وحياته الخاصة؟

طبعا.. أخذنى الفن كثيرا من حياتى الخاصة، ولكنى أحاول بقدر الإمكان أن أعوض أفراد أسرتى وأهرب بهم أو معهم بعيدا عن الأضواء.

* هل أصدقاؤك من خارج الوسط أم من داخله؟

أصدقائى من داخل وخارج الوسط، ولكن أقربهم إلى قلبى هو «تامر» وهو زميل دراسة وصديق عمرى.

هل تتبع نظاما غذائيا فى حياتك؟

أستطيع أن أعمل «دايت»، يعنى لو حبيت أن أنزل وزنى 5 كيلو فى الشهر سأفعلها، ولكنى أحب الأكل جدا، وأقبل على الأكلات الشهية، وبصراحة هذا الشكل أعتبره شخصيتى وكأنه جزء منى، ولا أنوى تغييره.

حدثنا فى كلمات عن أحمد رزق الأب؟

عاشق لأولادى وأحاول أن أصاحبهم، وأوجد معهم معظم أوقات فراغى، وأتحول إلى طفل وأنا معهم، وأنسى معهم همومى ومشاكل العمل وإرهاقه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here