Home شارع الفن أكد الممثل اندره بو زيد أنه كان قلقاً جداً على مصر والمصريين...

أكد الممثل اندره بو زيد أنه كان قلقاً جداً على مصر والمصريين وما جرى من أحداث في الشارع المصري

858
0

وبإتصال أجريناه مع بو زيد أكد أنه سعيد جداً لنيل الشارع المصري مطلبه ولم يخفِ قلقه طيلة الأيام القليلة على الأصدقاء المصريين الذي إنقطع الإتصال بهم، وهذا ما أخّر حديثنا معه، إذ لم يحب أن يدلي بأي حديث قبل إنتهاء الأزمة في مصر. وقال في حديثٍ هاتفي أنه حزن لرؤية شوارع مصر، الذي قضى فيها معظم وقته الصيف الماضي بين تحضير وتصوير فيلم 365 يوم سعادة، تعمّ بزحمة غير الزحمة اليومية المعهودة التي ألفها في مصر وقضى فيها أوقات رائعة مع الأصدقاء المصريين. وطيلة فترة الأزمة كان أندره كسائر العالم يتابع لحظةً بلحظة ما يجري في مصر وكان يحاول الإتصال بالأصدقاء الذين عمل معهم في الفيلم لللإطمئنان عليهم.
وكثر في حديثنا الهاتفي عن الأوضاع المصرية ولاحظنا فعلاً محبة بو زيد للشعب المصري وعنفوانه في الحديث عن الحرية وكيف يجب أن تكون مصلحة الشعب وحقه في العيش الحر أعلى من أي زعيم أو حاكم في أي بلد، متمنياً مخاضاً سليماً لجميع الدول التي وعت فيها روح الحرية، حيث وصف وكأن عاصفة مناخية هبت وإشتاحت الدول المجاورة التي ما عادت تهاب بندقية أو دبابة أو خراطيم مياه الشرطة.
وبسؤالنا له عن السياسة، أكد أنه لا ينحاز لطرف، بل يردد الجملة الشهيرة: “أعطونا سلام وخدو إبداع” … حيث ان الوضع الفني هو الأكثر هشاشة ً، إذ يفرّ الإنتاج عند أول رمية رصاص أو غليان في الشارع، والشعب يصبح متعكر المزاج غير مكترث بالفن إطلاقاً.
وهذا ما حصل لفيلم 365 يوم سعادة الذي ما لبث أن نزل في الصالات ولاقى نجاحاً باهراً في عروضه المعدودة، حتى توقف عند إندلاع الثورة قبل أن يتم إفتتاحه بالشكل الرسمي. وعلق على من سماهم “بعض البلهاء” الذين سرعان ما قالوا أن هذا الفيلم نذير شؤم على مصر، وقال: اليوم ساقول لهم أن هذا الفيلم شهد على التاريخ حيث أنه تزامن مع تغيير نظام مصر وقفز مع المصريين مرحلة جديدة وكان نذير خير … وسيبقى تاريخه في ذاكرتي مقروناً بالثورة المصرية…
وعن الفيلم قال أندره أنه إستمتع كثيراً في الإقامة بمصر رغم المدة الطويلة التي مكس فيها وقلة أيام التصوير، حيث ان التصوير كان يتوقف لأيام وجدول تصويره كان متباعداً، كما أن دوره في الفيلم محدود بمشاهد قليلة يغلب عليها الطابع الكوميدي كما ظهر في دعاية الفيلم التي مرت بشكل مكثف على عدة فضائيات. والفترة الطويلة جعلته مقرباً من فريق العمل والممثلين، وكان يقوم بزيارة مواقع التصوير لمساندة الفريق والمخرج إبن بلده، ورجع بتقرير أعده وصوره وأخرجه بنفسه

وعن دوره في الفيلم، يقوم بو زيد بدور غازي، شقيق نادين (لاميتا فرنجية) المتزوجة عرفي من هادي (أحمد عز) ويعكر ويعيق غازي في مشاهده دخول هادي منزل نادين دون علمه من هو. “ولعل هذه التجربة وهذا الدور الصغير قفز بي إلى بوابة السينمائية العربية الأكثر إنتشاراً، أجمل ما فيها كان إخراج سعيد الماروق”.
وردّ أندره على بعض من علق على مقابلةٍ سابقة له وحرّف كلامه، أنه فخور بالنوعية التي قدمها وما زال في لبنان، والتي أوصلته إلى ما هو عليه اليوم، وأن التحريف جاء عن لسان بعض المشككين الغيارى الذين حاولوا تحريف كلامه، فالقصد كان عددياً عن جمهور السينما المصرية في العالم وكثافة الإنتاج المصري مقارنةً مع المحاولات السينمائية اللبنانية  التي ما زالت لا تلاقي سوقها ومشاهديها حتى في الصالات اللبنانية.
وبالنسبة لزيارته القادمة لمصر لا يعرف أندره بعد التاريخ، وما إذا كان سيدعى لإفتتاح الفيلم في مصر، ولم يدعَ بعد لأي عمل ثانٍ هناك
وعن المشاريع القادمة، ينتظر أندره أواخر هذا الشهر فيلم شتي يا دني للمخرج بهيج حجيج، ومسلسل سيناريو  فضلاً عن تحضيره لخماسية من تأليفه والمتوقع أن تكون من إخراجه يضاً أصبحت على نار حامية. ومشاريع أخرى في الأدراج لن نتكلم عنها ولن نقول فول قبل ما يصير بالمكيول.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here