أصدر مركز إبصار لحماية الطبيعة من أجل مستقبل مستدام، بالتعاون مع السفارة الايطالية في بيروت ومع سلو فود بيروت كتاباً مرجعياً زاهياً لنباتات لبنان، من تأليف رامي زريق وسلمى تلحوق، ورسوم سنتيا غاريّس وصور خالد سليم، بمساعدة وليد صعب.
يحمل الكتاب العنوان “نبات وناس من لبنان” وهو بالقطع الكبير الأفقي وبطباعة فخمة وفي 60 صفحة. ويقدّم عن كل نبتة، بالانكليزية والعربية، معلومات وافية عن ماهيّتها ومكان نموّها وما هو معروف عنها، مع رسوم تفصيلية لها. والنباتات العشرون الواردة في الكتاب هي القرّيص، والبيلسان، والقصعين، والسمّاق، والمحلب، ولسان الحمل، والفستق، والسحلب، والحمبلاس، والبابونج، والعرعر، والطيّون، وحشيشة البحر، وعشبة التواليل (حشيشة القلب)، والزّعرور، والغِبرة، والهليون، والشّيح، والخاتمية.
وفي مقدمة الكتاب، يروي المؤلّفان تاريخ النبات في لبنان وبدء تخصّص بعض الأفراد في التعرف إليه ثم تحوله إلى مورد للصناعة الطبية الحديثة.
ويقول المؤلفان إن الحفاظ على البيئة يقتضي حفظ المعرفة المتراكمة عنها. ويأتي كتابهما ثمرة جهود لدراسة النبات في مركر إبصار طوال السنوات الستة الماضية للاستدلال على النباتات وعلى استخداماتها التقليدية كمنطلق لتقدير قيمتها. وهما يهديان كتابهما إلى ذاكرة الأجداد الجماعية التي راكمت المعرفة النباتية التي استُوحي منها محتوى الكتاب.
وكان مركز إبصار قد تأسس في العام 2002 كمركز ترفده مختلف كليات واختصاصات الجامعة، وكانت من أولى أنشطته في ربيع العام 2003 ورشة عمل حول تشريعات التنوع البيولوجي. كما أقام معارض فنية وفوتوغرافية عن الطبيعة وقدمّ محاضرات وندوات. وفي العام 2006 أطلق المركز مشروع إبداع الذي يرمي إلى تأسيس وعي بأهمية الطبيعة في المدارس عبر الفنون. وفي العام 2007 قام بإطلاق حضانة للأشجار المحلية كما أقام تجمّعاً خاصاً باليوم العالمي للتنوع البيولوجي. ويقوم المركز بحملات تشجير في المناطق اللبنانية المختلفة باستمرار.
تأسست الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1866 وتعتمد النظام التعليمي الأميركي الليبرالي للتعليم العالي كنموذج لفلسفتها التعليمية ومعاييرها وممارساتها. والجامعة هي جامعة بحثية تدريسية، تضم هيئة تعليمية من أكثر من 600 أعضاء وجسماً طلابياً من أكثر من 7000 طالب وطالبة. تقدّم الجامعة حالياً ما يناهز مائة برنامج للحصول على البكالوريوس، والماجيستر، والدكتوراه، والدكتوراه في الطب. كما توفّر تعليماً طبياً وتدريباً في مركزها الطبي الذي يضم مستشفىً فيه 420 سريراً.













