Home شارع الأخبار ناشيونال جيوغرافيك العربية قدرة الأرض على تحمل 80 مليون مولود جديد...

ناشيونال جيوغرافيك العربية قدرة الأرض على تحمل 80 مليون مولود جديد كل عام

646
0

تسلط مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، في عددها الرابع الصادر في الأول من يناير 2011، الضوء على عدد سكان العالم الذي ستيجاوز سبعة مليارات إنسان، إلى جانب تحقيق حول مدينة تمبوكتو في قلب صحراء إفريقيا الكبرى، وثقافة الكهوف الفيتنامية، ومدينة كاهوكيا المفقودة.

 

ويتناول العدد بعض التوقعات الهندسية التي تشير الى أن عدد سكان العالم سيتجاوز الـ 10.5 مليار عام 2050 في ما لو استمرت الزيادات الكارثية في عدد السكان سنوياً.

 

وتعليقاً على هذا الموضوع قال محمد الحمادي، رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية: “يطرح موضوع عدد السكان عدداً من الأسئلة حول قدرة الأرض على تحمل 80 مليون مولود جديد كل عام، مع استمرار التغييرات المناخية من جفاف وفيضانات، وكيفية سد الفجوة الغذائية الهائلة مع إنهيار المصائد السمكية التي تمثل أهم مصادر غذاء الفقراء.”

 

كما يتناول عدد يناير من ناشيونال جيوغرافيك العربية مواضيع عدة من بينها تمبوكتو، المدينة الصحراوية الواقعة في قلب صحراء إفريقيا الكبرى، والتي تضم في “مكتباتها” الآف المخطوطات العربية والاسلامية النفيسة, تقف اليوم أمام مفترق طرق. فهي من ناحية مدينة عريقة تحاول تحديث نفسها من دون أن تتخلى عن هويتها الاسلامية، ومن ناحية أخرى تقاوم عواصف الإرهاب الذي بدأ يدق أطراف المنطقة منذ سنوات قليلة.

 

 

وفي الحديث عن الكهوف الفيتنامية ، فهي كانت محطة هامة في التخطيط للثورة ضد المستعمرين اليابانيين ومن بعدهم الفرنسيين، كما  شكلت أيضاً، خلال مرحلة القتال ضد الأميركيين، ملاجئ حصينة للمدنيين والثوار على حد سواء. ولكن ماذا يخفي كهف “هانغ سون دونغ” الملقب ب”سور فيتنام العظيم” في أعماقه من أسرار؟ ولماذا عجز معظم المسكتشفين والعلماء عن تحديد خريطة نهائية لشبكة أنفاقه المترابطة والتي يمكنها ابتلاع طائرة جمبو ضخمة لا بل حتى ناطحة سحاب إمباير ستايت؟

 

أما مدينة “كاهوكيا” المفقودة فهي تمثل ما يسميه علماء الآثار ثقافة الميسيسيبي، وهي مجموعة من المجتمعات الزراعية التي امتدت عبر المنطقة الغربية الوسطى والجنوبية الشرقية لأميركا، كانت قد ظهرت قبل عام 1000 قبل الميلاد. ولقد ظلت إمكانية بناء الهنود الأميركيين لشيء شبيه بالمدينة فكرة يستبعدها المستوطنون الأوروبيون بشكل كبير، وعندما صادفوا تلال كاهوكيا اعتقدوا أنها بناء شيدته حضارة أجنبية: لعلهم الفينيقيون أو الفايكينغ. وحتى في زمننا هذا، فإن فكرة وجود مدينة هندية ما زالت تبدو مخالفة جدا لتصورات الأميركيين حول حياة الهنود، إلى درجة أنه يصعب على الكثير منهم استيعابها.

 

وتقدم مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية هدية مع عدد يناير رزنامة التقويم الميلادي لعام 2011  والهجرى لعام 1432, والتي تتضمن مجموعة من الصور الفريدة التي تتميز بها ناشيونال جيوغرافيك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here