Home مقابلات سليمان أصفهاني : بعض الفنانين خبثاء ومصلحجية

سليمان أصفهاني : بعض الفنانين خبثاء ومصلحجية

693
0

بينه وبين الإعلام علاقة وطيدة بدات عام 1993 حين أعطاه والده الصحافي الراحل نبيل أصفهاني فرصة مساعدته في البرامج التي كان يقدمها من خلال إذاعة صوت الوطن، ومنذ ذلك الحين كرت سبحة الإنجازات من حول الصحافي سليمان أصفهاني الذي انتقل إلى إذاعة ميوزيك باور قبل أن يتفرغ للصحافة المكتوبة من خلال عدد كبير من المجلات والصحف اليومية في لبنان والدول العربية.

وهو معروف بجرأته وقدرته على العطاء بلا توقف وعلاقاته الواسعة بأهل الفنّ والسياسة والأمن والمجتمع.

سليمان أصفهاني حلّ ضيفاً على موقع شارع الفنّ وكان الحوار التالي معه.

 

– كيف تنظر إلى الواقع الإعلامي الحالي في لبنان؟

مع الاسف الإعلام اللبناني أصبح مثل عرض الأزياء أو الغناء يجمع “ما هب ودبّ” من أصحاب الطموحات الملونة بالمال وحفلات الطعام والهدايا وإلتقاط الصور مع الفنانين، حيث غاب الحس الصحفي الحقيقي عن أرض الواقع وأصبحنا أمام وجوه توحي بالأهمية والمعروفة وهي تفتقد لأدنى مواصفات الإعلام الحقيقي.

من المسؤول عن هذه الفوضى؟

المسؤولية تقع على الذين لا يراقبون أصول وشروط مهنة الصحافة عن قرب والمقصود نقابة المحررين ونقابة الصحافة ووزارة الإعلام، فالسلطة الرابعة ليست مهنة العاطلين عن العمل، ولا دكان لجمع المال من هنا وهناك، وحتى طلاب كلية الإعلام لا يجدون فرصة عمل وسط هذه الفوضى العارمة التي تفوح منها رائحة الصفقات. فالآن لا تسمع سوى بأسماء فضفاضة وأفعال غير مرئية وبهلونيات بشعة تشبه الذين يقمون بها.

– هل عدد الدخلاء إلى مهنة الإعلام كبير؟

بالطبع، لكن هذا لا يعني أنه ليس هناك إعلاميين واعدين، لكنهم مع الأسف لا يحصلون على الفرصة المناسبة للتعبير عن ذاتهم لأن جحافل الدخلاء تملء الساحات، أنظر من حولك ستجد عشرات الصحافيين الموهوبين ينتظرون الفرصة بفارغ الصبر.

– تم تكريم عدد من الصحافيين في أكثر من حفلة مؤخراً، ما هو رأيك بذلك؟

مع إحترامي للجميع، فإن بعض من تم تكريمهم لم يسبق أن كتبوا حرفاً واحداً، مثل ذلك الذي يعمل في مجال “السمسرة” والصفقات المشبوهة ولسانه أطول من حجمه، رأيته يحمل درعاً تكرمياً وهو يعلم تماماً أنني أعلم أنه لا يعرف كتابة إسمه والمضحك أنه سعى إلى تشويه سمعتي عبر التشكيك أنني لا أعمل بالصحافة منذ 18 عاماً أي حين كان في ضيعته يهتم بالمواشي.

– هل أنت على عداوة مع بعض الفنانين؟

لا، هناك علاقة طيبة مع الجميع، وبل أحترم ومودة وأيام طويلة بإستثناء البعض منهم فقط التحية لا غير، لأنهم خبثاء و”مصلحجية”.

– من تقصد؟

هم يعرفون أنفسهم وأوراقهم أمامي وأملك كامل الجرأة لمواجهتم في حال تجاوزوا الخطوط الحمراء معي.

– هل تقصد نجوم الصف الأول؟

من الأول حتى الصف العاشر، هناك فضائح “بالكيلو” لكنني لست من تجار تعرية الناس، إلا أنني مضطر في بعض الأحيان لتذكير هؤلاء من هم بالتحديد.

– تعاملت مع أهم المجلات والصحف هل تربطك علاقة مستمرة مع رؤساء التحرير وأصحاب تلك الوسائل الإعلامية؟

أجل، أنا لا أرمي الحجارة في البئر الذي أشرب منه، فمن الأستاذ وليد الحسيني إلى السيدة وفاء إبراهيم والأستاذ مرعي عبد الله والأستاذ رفيق نصرالله والأستاذ عوني الكعكي والأستاذ صلاح سلام هناك نوع من الأحترام الدائم، خصوصاً أنني أمضيت سنوات في مؤسساتهم وتربيت على خبرتهم وبالتالي لا أنكر فضل البعض عليّ في العديد من الواقف الصعبة.

– ماذا إكتسبت من والدك الراحل نبيل أصفهاني؟
إكتسبت القوة وحبّ الناس والجرأة حتى النهاية، رحمه الله كان يكتب كلمته ولا يخاف إلا من الله وحده، وقوته ما زالت في داخلي ولا تفارقني.

– من هم أصدقائك النجوم؟

عاصي الحلاني، راغب علامة، وليد توفيق، جورج وسوف، رامي عياش، مروان خوري وآدم ومعين شريف وغيرهم من الذين لمست الوفاء في تعاملهم معي طيلة فترة عملي في الصحافة.

– حالياً أنت في مجلة “كل النجوم” وجريدة اللواء وموقع “arabstoday“؟

في كل النجوم أنا بين أسرتي وأخوتي وأصدقاء المشوار الطويل رانيا شهاب أخت وزميلة وصديقة قديمة وكذلك سمر العقيلي التي أعرفها منذ بداياتي الإعلامية، أما عادل سميا ونادين بو صالح فقد تعرفت عليهما منذ عام وأصبحنا أعز الأصدقاء، في اللواء أمارس كتابة النقد التلفزيوني في الصفحة الثقافية وفي موقع “arabstoday” أكتب بشكل يومي العديد من الواضيع الفنية، فأنا تربيت على يدي الإعلامي زكي شهاب وهو بمثابة أخ كبير.

_ صداقتك بالاجهزة الامنية الا تخيف الفنانين منك ؟

 

لماذا سيخافون ؟ انا اساعدهم في الكثير من الاحيان على تحقيق امور كثيرة تكون عالقة امامهم و افعل ذلك على سبيل الخدمة و هناك فنانين اوصلتهم الى مراكز رفيعة المستوى في الدولة و حصلوا على ما يريدون لكنني اشير انني لا اساعد على الباطل ولا اذية الناس .

_ كان من المفترض ان يتم تكريمك من قبل جهة ما و فجاءة الغي التكريم قبل يوم من الحفل لماذا؟

 

اولا” الجهة التي سعت الى التكريم اتصلت بي و كانوا جدا” لطفاء و سارت الامور على هدؤ حتى ادخلوا خبيث من رماة الفتن الى لجنتهم و قد شاهد ال CV الخاص بي فقال لهم سليمان يكذب ليس صحافيا” منذ 18 عاما” و لم يعمل في المؤسسات التي يشير اليها و اخذ يلوث سمعتي و لان القييمين على الحفل متاثرين به و بكذبه اتصلوا بي و قالوا ان التكريم تاجل الى العام المقبل فشعرت بالاهانة و قد علمت ان القزم هو من حرضهم على مثل تلك الفعلة من اجل ارضاء معلمته التي من كثرة حقدها تكره نفسها و اهلها على كل حال منظم الحفل اتى الى مكتبنا و اعتذر مني و هذه اخر مرة ارضى بها باي تكريم لان المسالة عبارة عن دجل فهناك اشخاص تم تكريمهم و هم بالكاد صويحفيين حقا” الامر يدعو للضحك .

جان فريسكور-بيروت

1 COMMENT

  1. مقابلة جميلة وفيها الكثير من الحقيقة هكذا اصبح الوسط الاعلامي مع الاسف

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here