صحيح فكنت اعود من المدرسة وانهي دروسي وبعدها مباشرة الى اللعب ولكن لعبتي المفضلة ّ كانت التمثيل فكنت اتخيل اشخاص امامي واتكلم معهم وبعد فترة بدات ارسم هذه الشخصيات على ورق واكتب حوارات تمثيلية صغيرة وكنا نجتمع احيانا عند احد الاصدقاء وهو ابن الممثل القدير “شربل نعيمة “وكنت اقوم انا بتقليدهم
وهل دخلت فرقة النعيمة ؟
صحيح بعد عدة ايام اقترح خليل سعيد صديقي بان ادخل الفرقة وهكذا حصل تكلمت مع جوزيف وحصلت على موعد لان الفرقة كانت ستقوم بعمل مسرحي جديد وكان دوري بسيط وصغير جدا الى ان بدات الفرقة بمسرحية اخرى من بطولة الممثل “انطوان كرباج ” و “روزي الخولي” وكانت بعنوان “ابو كرم رجع يا فخر الدين” وبفضل التبديلات في الممثلين حصلت على دور مميز وكبير
عملت في اكثر من مسرحية وانتقلت بعدها الى التلفزيون ؟
صحيح عملنا بعدها مسرحية للاطفال ومن بعدها انتقلت الى عمل جديد بعنوان “نسونجي وما بيسترجي ” وبعدها ايضا عمل جديد بعنوان ” منتدين تنتزين” ومن بعدها انتقلت الى الشاشة الصغيرة في عمل ” حكاية امل” مع المخرج الراحل “انطوان س ريمي ” وكان مشهدا صغيرا
عملت مع العديد من شركات الانتاج وهنا ما ذا تخبرنا عن الممثلة الكبيرة سميرة بارودي ؟
نعم وانا اشكرها عبر موقعكم لانها ساعدتني جدا في الوصول الى ما انا عليه اليوم طبعا لانها امنت بموهبتي , ففي العام 2007 طلبت شركة انتاج اردنية عددا من الممثلين لعمل جديد بعنوان ” ابو جعفر المنصور” وطرحت السيدة سميرة بارودي اسمي على المنتج ولعبت وقتها شخصيتين مختلفتين في نفس العمل الذي اخرجه “شوقي الهاجري” والحمدلله نجح العمل وشاركت بعده في عمل اخر مع المخرجة “كارولين ميلان ” في مسلسل بعنوان “قضية يوسف” للكاتب “شكري انيس فاخوري” وشاركت بعدها في مسلسل “الحب الممنوع” وصولا الى مسلسل “ذكرى ” للمخرج “ايلي حبيب ” ومن خلال هذا العمل تعرّف علي الناس و الجمهور اكثر
عملت في عدة اعمال في وقت واحد ؟
صحيح والفضل يعود ايضا للمخرجة “كارولين ميلان ” التي طرحت اسمي في مسلسل ” بلا ذاكرة ” ومن بعدها عملت ايضا في مسلسل ” غلطة عمري ” للمخرج فيليب اسمر للكاتبة كلوديا مرشيليان
هل تشعر بان هذه الادوار الجريئة تترك اثرا ايجابيا لدى الناس وتبعدهم عن المخدرات؟ وهل تحب الادوار المركبّة ؟
بالنسبة لمسلسل ذكرى أكيد ….كان الهدف ان نقول للناس الى اين توصلنا المخدرات و ما هي نتائجها السلبية
و أنا من المغرمين بالأدوار المركّبة لأنها تتضمن تعب وعمل كبير لايصال الفكرة و الرسالة
كيف ترى السينما اللبنانية والاعمال المحلية ّ اليوم ؟
انا ارى ان السينما اللبنانية في تطور مستمر من خلال ألاعمالال سينمائية العديدة والمتنوعة التي تعكس الواقع اللبناني و لكن في نفس الوقت نطالب بنوع من الدعم للاستمرارية و للوصول الى ما نسعى له دائما
جان فريسكور – بيروت


















