استحضرت الفنانة المصرية شريهان ذكريات واحدة من أبرز المحطات في مسيرتها الفنية، متحدثةً عن كواليس إعداد فوازير رمضان التي صنعت نجاحًا استثنائيًا في ثمانينيات القرن الماضي، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “من ماسبيرو” الذي تقدمه الإعلامية مريم أمين على القناة الأولى المصرية
وأكدت شريهان أن مبنى ماسبيرو كان بمثابة المدرسة الحقيقية التي صقلت موهبتها، مشيرة إلى أنها دخلته في بداية مشوارها وهي لا تزال صغيرة في العمر والخبرة، لكنها خرجت منه وهي تحمل تاريخًا فنيًا تعتز به، معتبرة أن اسمها ارتبط بهذا الصرح الإعلامي الكبير
وأوضحت أنها كانت تبدأ الاستعداد لفوازير رمضان قبل حلول الشهر الكريم بشهرين أو ثلاثة أشهر، حيث تنتقل إلى الغرفة المخصصة لها داخل المبنى لتعيش أجواء العمل بشكل كامل، لافتة إلى أن حجم الجهد المبذول في تلك الفترة كان يفوق ما يتخيله الكثيرون، وأن النجاح لم يكن نتيجة عمل فردي بل ثمرة تعاون فريق كبير من المتخصصين
واستذكرت أولى تجاربها في الفوازير عام 1985 من خلال “ألف ليلة وليلة.. عروس البحور”، والتي تضمنت عشرات الاستعراضات والمشاهد التمثيلية على مدار ثلاثين حلقة، قبل أن تتوسع التجربة في السنوات التالية مع أعمال مثل “وردشان وماندو.. الأمثال” و”حول العالم”، حيث ارتفع مستوى الاستعراضات والإنتاج بشكل ملحوظ
كما أشادت بالدور الذي لعبه المخرج الراحل فهمي عبدالحميد في تطوير الفكرة وتقديمها بصورة مبتكرة، إلى جانب الدعم الكبير الذي حظيت به من ممدوح الليثي، رئيس قطاع الإنتاج في ماسبيرو آنذاك، مؤكدة أن تلك المرحلة ستظل من أجمل وأهم محطات مشوارها الفني