إنّ التسمُّم الغذائي ما زال مسؤولاً عن ملايين الإصابات سنوياً حول العالم، خصوصاً بين الأطفال وكبار السن، والجزء الأكبر من الإصابات ناتج من سوء حفظ الطعام أو تناوله بعد تعرّضه إلى درجات حرارة غير آمنة
الاستعداد قبل الانقطاع
يُنصح دائماً بمراقبة درجات الحرارة داخل الثلاجة؛ إذ يجب أن تبقى الثلاجة عند 4 درجات مئوية أو أقل، بينما يُحفظ الفريزر عند -18 درجة
كما يُمكن تخزين زجاجات من الماء المجمّد داخل الفريزر أو الثلاجة، إذ تعمل كمصدر إضافي للبرودة في حال انقطاع الكهرباء
ويُفضّل التخطيط للوجبات وشراء كمّيات صغيرة من الأطعمة سريعة التلف كاللحوم، الأسماك والدواجن
التعامل أثناء الانقطاع
خلال فترة الانقطاع، يُصبح كل فتح لباب الثلاجة أو الفريزر تهديداً إضافياً لسلامة الطعام. لذلك، يُنصح بإبقاء الأبواب مغلقة قدر الإمكان
في الحالات المثالية، يستطيع الفريزر أن يحافظ على برودته لمدة 24 ساعة إذا كان نصف ممتلئ، و48 ساعة إذا كان ممتلئاً بالكامل.
كل دقيقة إضافية من الحرارة قد تسمح للبكتيريا بالنمو السريع، إذ إنّ بعض أنواع البكتيريا (السالمونيلا والإشريكية القولونية) يمكن أن تتضاعف كل 20 دقيقة
بعد عودة الكهرباء: متى يصبح الطعام غير آمن؟
القاعدة الذهبية: عندما تشكّ في سلامة الطعام، تخلّص منه فوراً
الأطعمة الأكثر خطورة هي تلك الغنية بالبروتين أو الرطوبة العالية (اللحوم، الأسماك، البيض، الحليب ومنتجاته)، والأرز المطبوخ. هذه الأطعمة لا يجب أن تبقى خارج التبريد أكثر من 4 ساعات
على النقيض، تبقى بعض الأطعمة آمنة لفترة أطول (الخبز، البسكويت، المكسرات، الفواكه الطازجة غير المقشّرة والخضار الكاملة)
أطعمة أكثر أماناً في غياب التبريد
في فترات الانقطاع الطويلة، يفضّل الاعتماد على أطعمة تتحمّل الحرارة نسبياً أو لا تحتاج إلى تبريد كالفواكه الكاملة (التفاح، البرتقال، الموز) والخضار الطازجة (الخيار، الجزر)
أمّا الأطعمة المعلّبة (التونة، الفول، الحمّص)، فهي بديل آمن شرط التأكّد من صلاحيّتها وتخزينها بعيداً من أشعّة الشمس. كما أنّ المكسّرات والبذور (اللوز، الجوز، دوّار الشمس)، تُعتبر مصادر ممتازة للبروتين والدهون الصحية التي لا تحتاج إلى تبريد.
كيف نحمي أنفسنا من التلوث الغذائي؟













