هل لك أن تحدثنا عن بداياتك في ألعاب خفة اليد، وهل هي موهبة أم اكتسبتها من خلال التعلم والممارسة؟
أريد أن أؤكد كما قلت ألعاب الخفة وأريد هنا التركيز على كلمة ألعاب. لكل أمرٍ بداية فحب هذا الفن بدأ عندي في سن السادسة من عمري حين أراني جدي أول لعبةِ خفةٍ رأيته في حياتي وأبهرتُ به ومن ثم قام بتعليمي بعض ما كان يعلمه إلى أن تعمقت فيه كثيراً لأصبح على ما أنا عليه اليوم. فالأمر كله بالتعلم وقليلٌ من الموهبة فالمغني مثلاً يكون موهوباً ومن ثم ينمي موهبته ويتعلم إلى أن يصبح خبيراً بفنه وكذا جميع الفنون.
نحن نعلم ان المجتمع الاماراتي مجتمع محافظ وقد يبدوا هذا العمل جديداً وغريباً، كيف كانت ردة فعل الأهل والأصدقاء وهل هناك من شجعك على ذلك؟
الأمر كان صعباً جداً وبدأ صعوبته عندما كان أهلي معارضين لما أقوم به فكجميع الأهالي كانت رغبتهم بأن أكون خبيراً في مجالٍ آخر كالدكتوراة أو الهندسية أو المحامات وأنا لا أنكر بأهمية هذه المجالات فلم أخيب ضنهم وقمت بإكمال دراستي الجامعية إلى أن حصلت على شهادة الماجستير من أستراليا في مجال إدارة الأعمال والآن في طور الإقدام على شهادة الدكتوراة من أمريكا فأنا أؤكد للجميع أهمية الدراسة والدراسة الجامعية وأيضاً التركيز على حبهم لموهبتهم وللمجال الفني الذي ينتمون إليه فلا يهم إن كانوا في مجال كرة القدم أو إي مجال رياضي أو فن من الفنون. أما الأصدقاء فعندما نميت هذه الموهبة عندي تقاسموا إلى قسمين، قسمٌ حسدني على كوني أستطيع القيام بأمورٍ خارقةٍ من وراء فن الألعاب السحرية فترك صداقتي وقسم حب ما أقوم به فأكمل بصداقته وأنا فخور بكونهم أصدقائي إلى اليوم.
هل لك أن تحدثنا عن اول ظهور علني لك أمام الجمهور الإماراتي وكيف كانت ردود الفعل؟
بدأت بهذا الفن من الصغر وترددت كثيراً على أن أظهرت بهذا الفن إلى الإعلام العربي وخاصة أهل بلادي الإمارات هل سيتقبل المجميع هذ الأمر أو سأستقبل برفضٍ شديد إلى أن قررت يوماً بأنه لا وقت للتضييع والمماطلة وحان الوقت لتعريف العالم العربي بهذا الفن فأخذت هذا الفن إلى التلفاز العربي والإماراتي فلاقيت نوعين من الجماهير منهم من رفض الأمر وسماها سحراً ولكن فرحتي كانت عندما قبل الأكثرية به كونه فناً كالفنون الأخرى.
تحت ماذا يندرج ما تقوم به، هل هو خفة يد، أو وهم أم سحر؟
هي خفة يد وألعاب سحرية وليس وهم أو سحر ولأبرهن هذا الأمر سوف أقوم به سنوياً بعمل أفلام أعلم فيه هذا العلم للأفراد الذين يريدون تلعمه ويستطيعون الحصول عليه من المحلات الكبيرى في الوطن العربي ومن ثم القيام به أيضاً وإبهار أصدقائهم به. وأيضاً أهدف إلى فتح مدارس في أنحاء الوطن العربي لتعليم هذا النوع من الفن وسوف نبدؤه في دبي ومن ثم أبوظبي ونأخذه إلى جميع الدول العربية.
هل هناك خطورة معينة من خلال ممارستك لهذا الفن؟
هذا النوع من الفن فيه خطورة إعتماداً على ما تقوم به، فأحياناً أقوم بوضع نفسي بالكامل على النار وهذا نوعٌ من العرض المسرحي، والفيديو موجودٌ على صفحة الإنترنت. فالفرق بين راعي خفة اليد والمشاهد أن راعي الخفة البصرية لديه أسرارٌ هو يعلمها لا يعلم به المشاهد العادي. ولكن الأمور الأخرى في هذا الفن فلا خطورة فيه.
ظهرت في برامج تلفزيونية على فضائيات محلية وعربية؟ كيف كانت أصداء هذا الظهور؟
متنوعة، فناس كثر وقفوا وراء نجاحاتي ومن الناس من عارض ما أقوم به، والهدف بأن نقوم بتغيير وجهة نظر الناس إلى كون الألعاب السحرية شيء مسلي وإيجابي من كونه سلبياً في أعين الناس مع كونه فقط ألعاب سحرية وليس بسحراً فيجب التفريق بين الأمرين.
هل هناك مبادئ أساسية لممارسة ما تقوم به؟ وهل تعتمد كثيراً على الخدع البصرية؟
نعم فلفن الألعاب السحرية أفرع كثيرة، وتعتمد على الخدع البصرية ولكنه ليس بكل شيء فهناك أمورٌ أخرى أساسية لهذا الفن.
بماذا ترد على كل من قال ان هذا الفن نوع من أنواع السحر؟
أقول لهم يجب التفرقة بين هذين الأمرين فالألعاب السحرية هي أسرار وخفة يقوم به راعي ألعاب الخفة والذي لا يعلمه الشخص العادي. فأما الساحر أو المشعوذ هم أناسٌ ليس لي منهم بأمر فمنهم من يستخدم هذا المجال لجني المال من الناس فعلى الجهات الأمنية معاقبتهم وأخذهم للقضاء. أما الألعاب السحرية هي أمور أقوم به أنا وغيري من المتخصصين في هذا المجال لتسلية الناس ومن ثم توعيتهم وتعليمهم إن أحبوا.
هل ستصل في مرحلة ما الى ممارسة السحر؟
أبداً فمجال السحر ليس لي به ولا أتبعه أو أمارسه.
ما هي أكثر المواقف طرافة حدثت معك؟
المواقف كثيرة و متنوعة والشيء الجميل في هذا الفن كون أن المشاهد قد يدخُل في حالاتٍ مختلفة من المشاعر من خوف، إستغراب، فرحة، سؤال، حزن .. إلخ، إعتماداً على نوع اللعبة السحرية الذي تقوم به. مثلاً، في عرضٍ من عروضي المسرحية عندما قمت بعمل لعبة سحريةٍ خطيرة وقد أحرضت فتاةً من الجمهور لمساعدتي على المسرح ومن كثر دهشتها وحماسها قامت بخلع الباروكة التي كانت تلبسه على رأسها ورميها على الأرض والركض إلى مكانها وكنت أنا والجمهور واقفين مصدومين من الذي حصل حيث أننا لن نعلم بوجود باروكةٍ على رأسها ومن ثم قام الجميع بالإنفجار بالضعك. وفي مرة من المرات وصلتني مكالمة هاتفية من إمرأةٍ كبيرة في العمر حيث طلبت مني بإرسال طاقاتي السحرية لضرب زوجها حيث أنه يقوم بضربها دائماً ومن ثم شرحت لها أنني لا أملك طاقاتٍ سحرية بل هي عروضٌ مسرحية.
في كلمة أخيرة.. ماذا تقول للجمهور ؟.
أحب جمهوري ولولاهم لما وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم. وأوعدهم بأن أقدم لهم الكثير من الأعمال ونصل بهذه المواهب إلى العالمية وننافس به الآخرين ولم لا فالعرب معروفين بأنهم دائماً السباقين ويستطيعون الوصول إلى العالمية وأنصح الأهالي بأن يساندوا أبناءهم وبناتهم في أحلامهم فلا يوجد المستحيل.
وهدفي إلى أن أرسل رسالة المحبة للجميع وأن أظهر الإبتسامه على وجوههم. وأن أوعي العالم العربي بهذا الفن وتعليم من أراد تعلمه وانا سازور لبنان خلال فصل الصيف لعدة عروض شيقة













